الشراء من الإنترنت

النقطة الرابعة:

احترس عند شراء منتجات طبية عبر الإنترنت:

كثيراً ما تجد المنتجات الطبية معروضة للبيع علي الإنترنت. و لكن شراء المنتجات الطبية من علي الإنترنت من بلدان أخري قد يكون غير قانوني. لذا قبل أن تقوم بذلك عليك أن تتأكد من أنه يسمح بذلك في بلدك. إذا كنت تفكر في شراء بعض المنتجات الطبية عبر الإنترنت عليك بالحرص حتي لا تعرض صحتك و أموالك للخطر. و أستشر طبيبك أو الصيدلي قبل أن تعالج نفسك بنفسك..

هناك عدة أسباب تجعل شراء المنتجات الطبية عبر الإنترنت يمثل خطر عليك أو علي الأقل فقدان لأموالك و نسرد هنا بعض هذه الأسباب:

  1. عدم توفر وسائل تأكيد الجودة و الفاعلية للدواء:
    في العديد من البلدان, يتحتم علي الشركات المطورة و المنتجة للأدوية أن تثبت للجهات الرسمية مدي كفاءة و أمان الأدوية و كذلك خضوعها لإختبارات كافية لثبت صلاحيتها للاستخدام الآدمي. و علي الرغم من توافر مثل هذه المنتجات عبر الإنترنت,  فأنه قد يتوفر كذلك بعض المنتجات التي لم تخضع للرقابة و الفحص قبل الإنتاج. و بالتالي فلا توجد طريقة للتأكد من أمان و كفاءة هذه الأدوية في علاج الأمراض المختلفة. و كمستخدم للإنترنت غير متخصص قد تجد صعوبة في التفرقة بين هاتين المجموعتين من الأدوية.يوفر الإنترنت معلومات عن الأدوية التي يتم تطويرها و إختبارها علي الإنسان.  من أجل هذا, إذا كان لديك مرض ما و علمت أنه لا يتوفر له علاج فعال حتي اليوم فمن المرجح أن تلجأ للإنترنت محاولاً البحث عن علاج لمرضك عن طريقه.  و لك أن تعلم أنه في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بوصف أدوية لك لا تكون متوفرة في الأسواق بعد أو تكون في مرحلة التجارب الأخيرة لها قبل طرحها في الأسواق. و من الواجب أن تعرف أنه في هذه الحالة قد يكون هناك بعض المخاطر الإضافية لاستعمال تلك الأدوية حيث أن الآثار الجانبية المتوقعة لها قد لا تكون معروفة بالكامل بعد, و كذلك الجرعة المناسبة. و في الحالات التي يكون فيها دواء ما غير متوفر في بلدك و لكنه مصرح بتداوله في بلدان أخري فمن المرجح أن تكون هناك طرق قانونية من أجل أستيراد هذا الدواء لصالحك من الخارج. و يمكنك اللجؤ إلي الصيدلي ليرشدك لكيفية تحقيق ذلك.
  2. عدم توفر تعليمات الإستخدام الخاصة بالدواء:
    لكي تحقق الاستخدام الآمن, يجب علي الأدوية أن تكون مصحوبة بإرشادات دقيقة و محددة. و لكن عند شراء منتجات عبر الإنترنت لا توجد وسيلة للتأكد من إحتواء الدواء علي المعلومات المطلوبة عن الاستخدام, الجرعة و الإحتياطات. كذلك قد تكون التعليمات متوفرة و لكن بلغة غريبة عليك لا تستطيع فهمها أو أن تكون قديمة.
  3. غياب تأكيد الجودة للدواء:
    عندما تشتري أدوية عبر القنوات المناسبة مثل الصيدليات يمكنك أن تعتمد علي أن المنتج مطابق للمواصفات و يتمتع بالجودة المطلوبة بمعني أن المنتج يحتوي بالفعل علي المادة الفعالة المذكورة عليه و تم تصنيعه و تعبئته و نقله و تخزينه طبقاً للشروط الصحية اللازمة لضمان جودته. و لكن عند شراء المنتجات عبر الإنترنت قد تتخطي هذه المنتجات الإجراءات اللازمة للتأكد من جودتها.
  4. المنتج قد يتخطي الإجراءات القانونية:
    قد ينجح المنتج المشتري عبر الإنترنت في تخطي اللوائح و القوانين المنظمة لتداول الأدوية في بلدك و بالتالي قد لا تستطيع الحصول علي التعويضات المناسبة في حالة حدوث أي ضرر عليك من استعمال الدواء. كذلك قد يتم إخفاء الهوية و العنوان للموقع الموزع للأدوية و تقوم المواقع التي تبيع أدوية مقلدة بهذه الطريقة لكي لا تتعرض للعقاب.
  5. المنتجات قد تكون مغشوشة و مضرة لصحتك:
    المنتجات المعروضة للبيع علي الإنترنت قد تكون مغشوشة ما لم تتفق مع الشروط الموضوعة من قبل الجهات الرقابية الصحية و تباع من خلال صيدليات مرخصة. و استخدامك لمثل هذه المنتجات قد يعرض صحتك للخطر.
    هذه المنتجات قد لا يكون لها أي فائدة علي الإطلاق, و قد تحرمك من فرصة العلاج السليم عن طريق زيارة الطبيب. إن عدم فاعلية الدواء لا يكون فقط محبطاً بل قد يكون خطيراً كذلك. و العلاج باستخدام أدوية مغشوشة ليس فقط بدون فائدة, بل هو خطر علي صحتك.
  6. فقدان التمويل من قبل التأمين الصحي:
    في العديد من البلدان, لا يقوم التأمين الصحي بتغطية تكاليف الأدوية المشتراة عن طريق الإنترنت. لذا, قبل أن تقدم علي شراء أدوية بهذه الوسيلة عليك الـتأكد من تغطية التأمين الصحي الخاص بك لهذه التكاليف.
  7. إضاعة الوقت و المال:
    إن بحثك عن علاجات عن طريق الإنترنت بدون الرجوع لطبيبك أولاً قد يعرضك لفقدان المال و كذلك الوقت حيث أن هذه العلاجات قد لا تفيد و بالتالي تفقد نقودك. بالإضافة إلي ذلك فإنك تفقد الكثير من الوقت المهم الذي كان من الإجدر أن توجهه إلي العلاج علي أيدي الأطباء المتخصصين.
  8. قد تكون الأدوية غير مصرح بمرورها عبر الحدود إلي بلدك:
    تختلف قوانين الدول في ما تسمح أو تمنع به من مرور الأدوية عبر حدودها. و هذا يعني أن بعض المنتجات قد لا يكون مصرح بها أو يكون قد منع تداولها نظراً لخطورتها و بالتالي لا يسمح بمرورها عبر الحدود. و بالتالي إن كنت قد قمت بدفع ثمن هذه المنتجات قبل استلامها قد لا تستطيع استرداد نقودك أو الحصول علي المنتج.
    كذلك بعض المنتجات قد تستلزم وصفة طبية لصرفها في بعض الدول بينما تصرف بدونها في دول أخري و هذا يسبب بعض المشاكل لدي السماح بدخول تلك الأدوية عبر الحدود.
  9. منتجات لها نفس الأسم التجاري مكوناتها مختلفة بين الدول:
    علي مستخدم الإنترنت الحرص لأن نفس اسم الدواء قد يحتوي علي مكونات مختلفة في دول مختلفة. بالتالي قد ينتج عن ذلك أن تستعمل المنتج الخطأ. كذلك قد لا يكون المنتج يتمتع بنفس مواصفات الجودة المماثلة للمنتجات المتوفرة في بلدك.
  10. بياناتك الشخصية قد لا تظل سرية:
    كثير من مواقع الإنترنت تطلب منك إدخال بعض البيانات الشخصية. و عليك أن تعرف أنه لا يوجد ما يضمن سرية تلك البيانات.  فإذا كنت تشعر بعدم إرتياح لإمكانية استخدام بياناتك بصورة غير مرغوب فيها, عليك بشراء إحتياجك من الأدوية عبر الصيدليات المرخصة فقط.

لا تنسي زيارة طبيبك قبل أن تأخذ أي قرار علاجي خاص بك

الموقع لا يدعم المنتجات الواردة في هذا الإعلان