Apr 03 2010

كيف يمارسون الصيدلة في السويد؟

Published by under صيدلة

وصلتني هذه الرسالة الرقيقة من أحد العرب المقيمين بالسويد و رأيت فيها فائدة بعرضها للجميع لتوضيح صورة الصيادلة و الدواء في بلد متقدم كالسويد.

تحية طيبة اهديها لك من القطب الشمالي و بالتحديد من السويد
أهنئك على موقعك الرائع
داعياً الله عز وجل أن يوفقك دائماً لكل الخير
وأن يجعل عملك هذا خالصاً لوجه الله
أهنئك على جهودك وأفكارك
كما أحب أن أخبركي أمرأ عن الصيدليات في السويد
هنا في المستشفيات لايكتبون الدواء إلا للضرورة فقط
فمنذ سنوات لم يصرف لي أي دواء غير دواء الضغط
حتى أنفلونزا الخنازير لم نطعم لها وعندما أصبنا بها لم ناخذ سوى اليمون بالعسل البيض وعصير البرتقال وخافض حرارة إسمه ألفادون
كما أنهم يعتمدون على الأشياء الطبيعية
فلو واحد مصاب بإمساك يقولون له كل خضروات وإشرب مياه عند الاستيقاظ في الصباح
والمضادات الحيوية لا تستعمل إلا للضرورة
لايمكن لأي إنسان أن يذهب للصيدلي ويحصل على أي دواء دون وصفة من الطبيب وبتكون على الكمبيوتر
يعني نذهب للمستشفى ثم يكتب الطبيب الدواء ويقول إذهب للصيدلية
والصيدلي يشرح طريقة إستخدام واوقات الدواء
والأدوية التي تزيد عندنا نسلمها ثانية للصيدلية
هم يعدمونها بطريقتهم حيث يخشون من تسربها في نفايات القمامة مما قديسبب تلوث للبيئة
وممنوع أن نتخلص منها بأنفسنا وكلمة ممنوع تعني مخالفة مالية كبيرة إن لم نتبع التعليمات
تمنياتي لكم بكل التوفيق وتحياتي لكل الأهل
وقد قمت بنشر موقعك على مدونتي البسيطة
ليستفيد منها الجميع
يسعدني مشاركتك لنا بالرأي و التعليق عن الصيدلة في البلد الذي تعيش فيه و ما أوجه الأختلاف و الأتفاق عما جاء في هذه الرسالة.
د/ ممدوح عز

3 تعليقات

May 27 2009

هذا رأيي: الصيدلة ليست تجارة

Published by under صيدلة

كنت قد كتبت في موضوع سابق بعنوان” الصيدلة هل هي تجارة و شطارة أم علم و فن؟“  و قد فضلت أن أسمع الآراء المختلفة علي أن أعبر عن رأيي فقط و اليوم أجدني أرغب في تحديد موقفي من هذا الأمر و هو أنني أري أن الصيدلة ليست مجرد تجارة مثل غيرها بل هي في المرتبة الأولي علم و دراسة و ممارسة.

pharmacist_patient

و قد لاحظت في الآونة الأخيرة رغبة الكثيرين من غير الصيادلة في أمتلاك صيدليات أقتناعاً منهم بأنها مهنة مربحة للغاية و يلجأ البعض للتحايل علي القوانين من أجل تحقيق ذلك و يعتقد الكثيرون أن كل ما تحتاج إليه هو أن تتعرف علي أسماء الأدوية و الشركات التي تنتجها و تجيد فن التعامل مع المرضي لكي تستطيع أن تدير صيدلية و تنجح و تحقق الربح الوفير.

و الواقع أنني بحكم خبرتي أري أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.

فبحكم أحوالنا الأقتصادية و قلة الوعي الصحي لدي الكثيرين من أفراد مجتمعنا  يحتاج الصيدلي أن يقوم بأكثر من دوره التقليدي فهو يضطر أحياناً أن يكون طبيب و صيدلي و ممرض في نفس الوقت. و برغم أن لي تحفظات علي الحدود التي لا يجب أن يتخطاها الصيدلي أثناء ممارسة مهنته فهو ببساطة يجب أن يعرف حدود تخصصه و متي  يقول لا أعرف و ينصح المريض بالذهاب إلي طبيب متخصص( حتي و إن كان يعرف الإجابة علي سؤال المريض) لأن التخصص له قيمة كبيرة و الصيدلي غير مؤهل علمياً لكي يقوم بتشخيص الأمراض و وصف الأدوية لها.

فالصيدلي يحتاج إن يعرف استعمالات الأدوية المختلفة و موانع استعمالها و بعض آثارها الجانبية و التفاعلات التي قد تحدث نتيجة استخدام أكثر من دواء في نفس الوقت و كذلك يحتاج أن يعرف( و هو الأهم) كيف يبحث عن المعلومة الدوائية و يجدها و يثق بها و ينقلها لمن يحتاج إليها بأسلوب يتناسب مع معلوماته و مستوي أدراكه للأمور.

كما أن الصيدلي يحتاج أن يدير الصيدلية بحيث تكون مصلحة المريض هي الأولوية الأولي لديه و ليس الربح المادي مهما كانت الأساليب. نعم الصيدلية هدفها الربح و لكن بعد مراعاة مصلحة المريض و فائدته أولاً. و هذا أراه خط أحمر يجب أن يلتزم به كل صيدلي ( و يصعب للغاية أن يلتزم به غير الصيادلة ممن يعملون في مجال الأدوية أو يمتلكون صيدليات لأن هؤلاء يكون هدفهم الأول و الأوحد هو الربح المادي!)

أعتقد أنني الآن قد أوضحت وجهة نظري و يسعدني أن أسمع منك عزيزي القارئ رأيك و تعليقاتك علي الموضوع.

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

2 تعليقات

May 26 2008

أفكر في إعتزال المهنة

Published by under صيدلة

يراودني هذا التفكير منذ فترة و رغم صعوبة الفكرة فأنني أري أنها أصبحت قريبة التحقيق!

فأنا لم أعد أحتمل الحال الذي وصلت إليه ممارسة مهنة الصيدلة علي أرض الواقع في بلدنا, حيت تغلبت التجارة علي الصيدلة و لم يعد هناك من يريد أو يحتاج إلي صيدلي, المهم هو الخصم و مدي التوفير الذي سيحصل عليه العميل عند الشراء و لا فارق إن كان الصيدلي لديه خبرة أو علم أم لا.

 money

أشعر بأسي شديد و أنا أكتب هذا الموضوع لأنه خلال العشرة الأعوام التي قضيتها في مهنة الصيدلة منذ تخرجي طالما كانت لدي أحلام و أمنيات كبيرة و طموحات تغيير المهنة إلي الأفضل و ربما كانت الفترة التي عملت فيها بالصيدلة الإكلينيكة هي الأفضل خلال هذه السنوات حيث يشعر الصيدلي بقيمته و تأثيره الإيجابي علي المرضي و الفريق الطبي.

 

علي كل الأحوال, ربما أجد نفسي من جديد في مجال الكمبيوتر و خاصة الجرافيكس الذي أدرسة بجدية شديدة هذه الأيام و من يدري فقد يكون بداية لطريق جديد!

و لكني رغم ذلك لن ينقطع إهتمامي بالصيدلية و بالكتابة عنها بل سأواصل لأني أشعر أن هذا الأمر أصبح جزء مني, فالصيدلة بالنسبة لي لم تكن مجرد مهنة بل رسالة و شغف دائم!.

فأنا طالما آمنت أنه يمكنك البدء من جديد في أي وقت و لا يوجد مستحيل, فمن يدري هل سأستطيع إثبات ذلك أم لا!

 

ممدوح.

4 تعليقات

May 14 2008

ما هو التشخيص السليم؟

كثيراً ما ترد إلي اسئلة من زوار موقعنا علي الإنترنت تصف لي حالات مرضية و أوجاع مختلفة و تسألني عن التشخيص السليم لتلك الحالات. و قد يبالغ البعض فيقول لي أنه ذهب إلي الطبيب و يرسل إلي راغباً في التأكد إن كان ما توصل إلي الطبيب من تشخيص صحيح أم لا!

patient_pharmacist

و بالطبع يكون ردي علي كل تلك الرسائل أن الصيدلي غير متخصص في تشخيص الأمراض. فهو غير مؤهل لأداء هذا الدور من خلال دراسته و لا يصح أن يحاول الخوض في هذا الطريق لأنه هذا هو لب تخصص الطبيب.

و أري أنه من المهم للصيدلي لكي يكون ناجح في عمله أن يدرك حدود مهنته و تخصصه و ألا يحاول تخطي تلك الحدود حرصاً علي صحة المرضي المتعاملين معه و تدعيماً للثقة التي بينه و بينهم و كذلك حرصاً منه علي وجود تفاهم و تناغم مع الأطباء.

فإدراك كل طرف لحدود تخصصه و إلتزامه به يساعد علي بناء جسور الثقة المتبادلة و احترام الآخر و تقدير عمله. و هذا جزء هام جداً من شكل العلاقة بين الصيدلي و الطبيب كما يجب أن تكون.

و أعلم أن بعض من المرضي قد يدفعون الصيدلي إلي محاولة تشخيص الأمراض و وصف العلاج لها بحجة عدم توافر وقت للذهاب إلي الطبيب أو ما شابه و لكن الصيدلي يجب أن يكون حريص علي هذه الأمور و ألا يخجل من أن يقول للمريض” اذهب إلي الطبيب فهو الأقدر أن يفيدك في معرفة التشخيص السليم لحالتك”

 

 

فما رأيك عزيزي الصيدلي و هل واجهتك مواقف شعرت فيها بأنك مضطر لمحاولة تشخيص المرض و وصف العلاج له؟ شاركنا خبراتك هنا.

 

 

خالص تحياتي:

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

elmalakrx_small.

6 تعليقات

Apr 21 2008

الأدوية المستوردة و أدويتنا العربية

Published by under صيدلة

“ما قولك في الأدوية التي تصنع في الدول العربية أتنافس الأدوية الغربية أم هي أقل نفعا منها?”

وصلني هذا السؤال من أحد زوار موقعنا علي الإنترنت و للحق فقد أحترت كثيراً كيف أجاوبه و بعد تفكير كتبت إليه الآتي:

imported drugs

 

” أعتقد أن هذا سؤال وجيه و قد مر علي ذهن كل منا في بعض الأحيان.

الواقع أن العلم يقول أن الأدوية في أي مكان تصنع وفق ضوابط و أشتراطات موحدة تصدرها الهيئات العالمية و يلتزم بها المصنعون علي مستوي العالم.

و هنا قد يكون الإختلاف بين الدواء المحلي و المستورد في أحد أمرين:

1. مصدر المادة الخام و هذه تختلف من شركة لأخري علي حسب نظامها فستجد في الدول العربية من يشتري مواده الخام من دول أوروبية تتميز بالجودة و من يشتريها من شرق آسيا لتكون أقل سعر و أقل جودة.

2. الأمر الثاني هو في دقة و إنضباط التصنيع و الإلتزام بمعايير الجودة و هنا أعتقد أنه من غير الممكن أن نزعم أن ما يحدث في ألمانيا يحدث مثله تماماً في مصر فنحن نعلم كيف تسير الأمور في بلادنا و أن الجودة ليست أمر شائع لدينا.

لذا, أستطيع أن أقول لك أن هناك فروق و لكنها قد لا تكون كبيرة, و قد يعتمد الأمر علي أهمية الدواء و خطورة المرض و عوامل أخري يمكن أن نضعها في الحسبان بالإضافة إلي قدرة المريض علي تحمل تكلفة الدواء المستورد أم لا.”

 

 

هذه هي رؤيتي للأمر, فكيف تراها أنت عزيزي القارئ و هل لك خبرات متعلقة بالموضوع ترغب في مشاركتها معنا؟

 

خالص تحياتي:

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

elmalakrx_small.

11 تعليقات