Jul 10 2011
شاركت مع غيري لأول مرة في إنتخابات نقابة الصيادلة الجمعة الماضي و قد كان جميلاً أن أري الأقبال كبيراً من صيادلة أسيوط.
بالطبع كانت تجربة إيجابية و بداية طيبة في أول انتخابات للنقابة منذ 17 عاماً و نتمني أن تكون منتظمة بعد ذلك. و من خلال مشاهداتي فقد كانت العملية الإنتخابية نظيفة و سليمة و لم يشوبها أي واقعة تزوير رأيتها أو سمعت بها.

و رغم ذلك فإن أنطباعي الأولي كانت محبطاً بغض النظر عن النتيجة التي تعلن رسمياً اليوم و
هذه أسبابي:
- كانت معظم الدعاية للأنتخابات شخصية فيسعي كل مرشح لدعوة أصدقائه و معارفة لانتخابه بشكل شخصي و ليس بناءاً علي أفكار أو برامج أو خطط عمل
- عاني معظمنا من صعوبة كبيرة في معرفة كل المرشحين و أفكارهم و لم نجد طريقة لعرض تلك الأفكار بشكل يتيح للصيادلة بتكوين حكم مبني عن أقتناع و رؤية
- نفس الشئ تكرر و بشكل أكبر مع مرشحي منصب النقيب العام حيث لم استطع جمع أي معلومات عن المرشحين و لا حتي معرفة أكثر من اسمائهم مما صعب عملية الاختيار وجعلها عشوائية بشكل كبير. و نفس الشئ ينطبق علي مرشحي النقابة العامة.( فقد كان مطلوباً مني أختيار 13 اسم للنقابة العامة من بين أكثر من 50 اسم لم أعرف عنهم سوي أسمائهم!)
- تكون لدي إنطباع بأن كثير من المرشحين كان فقط يبحث عن الوجاهة الإجتماعية من الترشح و ليس عن رغبة في إحداث تغيير أو تنفيذ أفكار حقيقية و هو ما كان واضحاً مما كتبوه علي لافتاتهم أو في المطبوعات التي كانوا يوزعونها فبعضها خلا من أي برامج من نوعية” برنامجي هو رغباتكم” و بعضها شمل كل ما يمكن أن يخطر علي بال أي صيدلي بشكل يجعل من المستحيل تنفيذه كله علي أرض الواقع و كلاهما غير مقنع بالنسبة لي.
- غياب البرامج و الأفكار الواضحة جعل البعض أو ربما الكثيرين يلجأون للبعد الديني في الأختيار بعد أن فشل في إيجاد أي وسيلة أخري للتفضيل بين المرشحين و هو ما أرفضه تماماً
Jun 15 2011
مع اقتراب موعد انتخابات نقابات الصيدلة علي مستوي مصر كلها و بدء المرشحين في الدعاية لأنفسهم و برامجهم خطر لي هذا السؤال.
ما هو الشئ الذي يحتاجه الصيادلة من مجلس النقابة الجديدة و المرشحين له؟
في رأيي أشياء كثيرة أهمها:
- محاولة إعادة الأحترام للمهنة التي فقدت الكثير منها علي مر السنين
- الحرص علي تنقية مهنة الصيدلة من الدخلاء الذين يعتبرونها مصدر رزق و ليس مهنة و دراسة و سببوا لها الكثير من الخسائر المعنوية و أهتزاز لصورة الصيدلي في المجتمع
- الأهتمام بتطوير التعليم الصيدلي المستمر و رعاية برامج متطورة للخريجين الجدد تؤهلهم لسوق العمل
- الدفاع عن الصيادلة عندما يتعرضون لأي ظلم من المحليات أو غيرها من الجهات الحكومية
ما رأيك و ما تري أنها أهم نقاط يحتاج إليها الصيادلة اليوم في مصر من نقابتهم الجديدة ؟
د/ ممدوح
May 28 2011
لأول مرة منذ سنين طويلة ستجري أنتخابات لنقابة الصيادلة في مصر و تشمل النقابة العامة و النقابات الفرعية بالمحافظات. و ذلك يوم الجمعة الموافق 8/7/2011
و كون هذه الإنتخابات تأتي بعد الثورة المصرية فهذا سيعطيها أهتمام خاص من قبل جموع الصيادلة و ستشهد في أعتقادي أقال كبير بعد أن تعود المصريون علي المشاركة الإيجابية و نزعوا عنهم الكسل و اللامبالاة التي تعودوا عليها لسنين طويلة مما سيعطي هذه الإنتخابات طابع خاص جداً.

انتخابات نقابة الصيادلة
و قد بدأت ألاحظ بالفعل نشاط من الصيادلة المرشحين في تلك الإنتخابات في صورة عمل دعاية مطبوعة و مقابلة الصيادلة في التجمعات المختلفة للتعريف بأنفسهم مبكراً و هو أمر جيد و لكن.
في أعتقادي أن الطرق القديمة التي كانت تجري في كل إنتخابات في مصر و القائمة علي المصلحة الشخصية و التربيطات الأسرية و العائلية و غيرها حيث يعطي أن شخص صوته لمن لا يستحقه لمجرد وجود صلة قرابة أو حتي معرفة لم تعد صالحة اليوم و سيبحث كل من له حق التصويت علي الشخص الأصلح و البرنامج الأفضل ليصوت له.
لذلك نصيحتي لكل المرشحين:
- بادروا بالتفكير في برامج إنتخابية حقيقية تلبي أحتياجات الصيادلة بعد سنين من ركود العمل النقابي.
- كونوا برامج حقيقية تعدون بتنفيذها في حالة فوزكم تلبي احتياجات جموع الصيادلة و لكن تأكدوا من أن هذه الوعود ستكون سيوف مسلطة علي رقابكم في حالة عندما حرصكم علي تنفيذها و ستمنع إعادة إنتخابكم مرة أخري إذا لم تحرصوا عليها.
فالناخب في مصر قد تغير و وعيه لم يعد كما كان و لم يعد أحد يصدق الوعود البراقة الخالية من المضمون أو يبحث عن المرشح الأكثر وجاهة أجتماعية و يجب علي كل المرشحين أن يراعوا ذلك و يعملوا علي التكيف معه و الأستجابة له.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
Apr 23 2010
أصبحت سيرة نقابة الصيادلة المصرية علي كل لسان هذه الأيام و أصبحنا نسمع قصص و روايات في الجرائد كل يوم عن الصراعات التي تحدث بين أعضاء مجلس النقابة ! و أصبحت هناك أتهامات يوجهها كل فريق للآخر بل وصل الأمر إلي تقديم بلاغات لدي الشرطة و النيابة.
و بدلاً من أن يجتمع الصيادلة ليناقشوا الحلول لمشاكلهم و التحديات التي تواجه المهنة أصبحوا فرقاً تتنافس علي الفوز بالسيطرة علي النقابة!
أنه أمر محزن للغاية أن تتغلب المصالح الشخصية علي المصلحة العامة بهذا الشكل.
ممدوح