Mar 08 2010

الأدوية التي خفضت أسعارها

Published by under صيدلة

في سابقة جديدة من نوعها في مصر قرر وزير الصحة المصري خفض أسعار عدد كبير من الأدوية علي أن يسري هذا التخفيض ابتداْ من أول مايو 2010 .

و هو أتجاه مشكور بالطبع لما سيسهم من تخفيف الأعباء المالية علي الكثير من المرضي و خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.

و مرفق هنا صورة ضوئية لهذه النشرة و أسعارها قبل و بعد التخفيض.

أتمني أن تكون مفيدة لكم.

صورة ضوئية للأدوية من جريدة المصري اليوم

صورة ضوئية للأدوية من جريدة المصري اليوم

خالص تحياتي:

د/ ممدوح عز

لا توجد تعليقات

Jan 08 2008

لماذا لا تقدم خصم علي الأدوية؟

Published by under صيدلة

في كل يوم إذهب فيه إلي الصيدلية يواجهني هذا السؤال!

و بقدر ما يضايقني بقدر ما حرصت علي عدم إثارة هذا الموضوع هنا علي المدونة, و لكني اليوم وجدت بالصدفة مقال للأستاذ مجدي مهنا علي جريدتي المفضلة المصري اليوم يناقش فيه هذا الموضوع بتاريخ 1 يناير 2008 و رأيت أن أشاركه معكم و أتمني أن أسمع منكم و تشاركوني الرأي و الخبرات.

 

” السيد الأستاذ/ مجدي مهنا: أنا صيدلي يعمل في سوق الدواء منذ حوالي 30 عام و أمتلك صيدلية في محافظة أسيوط ذات موقع متميز يحسدني عليه الزملاء, و لأنني أعمل بما يرضي الله طوال سنوات عمراي…” باقي المقال هنا.

 

و قد جاء الرد علي هذا الخطاب بتاريخ 5 يناير 2008 من قبل الدكتور محمود عبد المقصود الأمين العام لنقابة الصيادلة: ” قرأت رسالة الصيدلي. و ما قاله هو الحق و السبب فيه أن شركات الأدوية تقوم ببيع منتجاتها بكميات كبيرة إلي أشخاص دون ترخيص, و بعض هذه التجارة أدوية مغشوشة و مسروقة و نحاول التصدي لهذه الظاهرة لكن تقف في وجوهنا معوقات لا نعرف سببها. باقي المقال هنا.

حقيقة أنا في صف ذلك الصيدلي و أؤيد ما قاله بشدة و أتمني أن تقوم النقابة بإتخاذ خطوات جدية و قاطعة لحسم هذا الموضوع!

 

فما رأيك أنت عزيزي القارئ و زميلي الصيدلي؟

 

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

.elmalakrx_small

3 تعليقات

Nov 09 2007

ما مصدرك للمعلومات عن الأدوية؟

Published by under استطلاع رأي

عزيزي القارئ:

كلنا نحتاج في بعض الأوقات إلي أن نعرف المزيد عن الأدوية التي نستعملها. و نختلف عن بعضنا في طريقة سعيناً لإيجاد تلك المعلومات و نحاول هنا أن نعرف رأيك و ما هو مصدرك الرئيسي للحصول علي معلومات عن الأدوية. فشاركنا الرأي الآن.

3 تعليقات

Nov 06 2007

مدي قوة التأثير النفسي علي المريض

نسمع كثيراً عن التأثير النفسي للدواء و مدي قدرته علي إحداث تأثير علاجي, إيجابي أو سلبي, علي المريض

pharmacist_patient

و كثيراً ما تذكر التجارب الإكلينيكية التي تجري علي الأدوية حيث يعطي بعض المرضي دواء حقيقي و يعطي البعض الأخر أقراص لا تحتوي علي مادة فعالة بدون أن يعرف المريض حقيقة ما هو الذي يأخذه.. و عند مقارنة النتائج تجد أن الكثير من المرضي ممن تم إعاطائهم دواء خالي من المواد الفعالة أعطوا نتائج علاجية قد تقترب من المجموعة التي تناولت الدواء الأصلي و يعرف هذا التأثير بتأثير البلاسيبو

Placebo effect

و خلال عملنا في الصيدلية نلاحظ أشياء مماثلة و كثيراً ما تجد المريض يرتبط إرتباط نفسي بشكل علبة الدواء التي تعود علي أخذها و تعطيه النتيجة العلاجية المطلوبة. فمتي قامت الشركة المصنعة بتغيير شكل العلبة أو ألوانها تجد المريض يقول لك” أريد العلبة القديمة لأن تأثيرها كان أفضل !” رغم أن كل الشواهد تؤكد أنه لم يتغير شئ في الدواء نفسه و الفارق فقط هو في العلبة الخارجية و عبثاً تحاول إقناع المريض فلا يقتنع.

و لا يختلف في هذه الحالة المريض المثقف صاحب التعليم العالي عن المريض متوسط التعليم أو الثقافة.

و يحتاج الصيدلي في هذا الموقف إلي قدر كبير من الهدوء و سعة الصدر لكي يتمكن من أن يشرح للمريض الحقائق و يقنعه بأخذ الدواء و هو مطمئن رغم تغير شكل العلبة و يفيد كثيراً توافر ثقة مسبقة بين الصيدلي و المريض لأن المريض إذا لم يعرف الصيدلي جيداً فأول ما يخطر علي باله أن الصيدلي يريد أن يبيع بغض النظر عن مصلحة المريض.

 

فما رأيك عزيزي الصيدلي, و هل مرت بك مواقف مشابهة؟ شاركنا خبراتك و آرائك حول الموضوع.

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

elmalakrx_small

3 تعليقات

Oct 05 2007

الشكل الجديد لعلب الدواء

 

فوجئنا في الفترة الأخيرة بقيام شركات الدواء الحكومية المصرية بتوحيد ألوان العلب للأدوية التي تنتجها جميعاً . و رغم أن هذا في ظاهره أمر جيد و يعطي إنطباع جيد إلا أنني أري أن له مساؤي أخري كثيرة
و هذه بعض الأمثلة للعلب الجديدة:

New Syrups new_tablets2.jpg
فقد كان لون و شكل علبة الدواء أحد العوامل المميزة للدواء و هي عامل مساعد في التعرف عليه و التغير الجديد الذي حدث مؤخراً سيكون له أثار سلبية منها علي سبيل المثال::

زيادة إحتمال حدوث أخطاء في صرف الأدوية من الصيدليات لأن التشابه كبير جداً لشكل و ألوان العلب الجديدة و يمكن أن يسبب أخطاء كثيرة.

و قد وقعت أنا نفسي ضحية هذه المشكلة منذ عدة أيام و لحسن الحظ أن النوعين كانا من أدوية علاج السعال و قد أكتشف المريض الأمر قبل مغادرته الصيدلية بحكم خبرته كطبيب .

 

و من جانب أخر سيصعب علي كبار السن أو من يرعونهم من ضعاف النظر أو من لا يجيدون القراءة أن يميزوا بين الأدوية و قد يتسبب هذا في أخطاء قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.

 

لا أدري إن كان الخطأ قابل للتصويب أم لا, و لكني أرجو أن ينتبه المسئولون عن تلك المنتجات قبل أن تحدث أخطاء نتيجة لذلك و عندما نعود لنسأل لماذا لم نمنع الأمر من بدايته.

 

فالفكرة في حد ذاتها جيدة و لكن التنفيذ خانه التوفيق و قد تكون شركة أمون للأدوية أحدي الشركات التي نجحت في تطبيق هذه الفكرة من حيث ثبات التصميم لمعظم منتجاتها إلا أن أختلاف الألوان يجعل من الصعب حدوث أخطاء في التعرف علي الأدوية. و هي خبرة أرجو أن تستفيد منها الشركات الحكومية في محاولة تصحيح الأمر.

و هنا بعض الصور لمنتجات شركة أمون من موقعها علي الإنترنت.

 

 

 

5 تعليقات