Oct 11 2010
بعد أقل من عشرة أيام من قرار وزارة الصحة المصرية بسحب دواء الأفانديا صدر قرار جديد بسحب دواء الميريديا و جميع الأدوية المحتوية علي مادة السيبوترامين Sibutramine من السوق المصري.

سحب دواء الميريديا من السوق المصري
و قد جاء هذا القرار بناءاً علي دراسات حديثة أكدت أن مخاطر الدواء علي الجهاز الدوري و القلب تفوق المنافع المنتظرة منه في مجال التخسيس.
و هو نفس القرار الذي أتخذته قبل عدة أيام المنظمات الصحية في كل من أمريكا و كندا و استراليا.
و رغم أن كثرة سحب الأدوية بهذا الشكل يثير القلق لدي الناس إلا أنه من الجيد أن نعرف بأن هناك من يراقب الأدوية بيقظة في مصر و يتابع كل ما هو جديد و يقوم بأتخاذ هذه القرارات المهمة بهذه السرعة و هو ما كنا نفتقده من قبل.
و يمكنك هنا قراءة منشور وزارة الصحة بخصوص الميريديا (356)
د/ ممدوح عز
Sep 29 2010
في سبتمبر 2010 قامت وزارة الصحة المصرية بسحب الدواء أفانديا من الأسواق بعد تقارير وردت من دول الأتحاد الأوروبي تفيد بتعليق استخدام الدواء نتيجة تقارير طبية وردت عنه تفيد بأنه قد يتسبب بأضرار لمرضي القلب.

دواء الأفانديا تم سحبه من السوق المصري
هذا و قد اتخذت هيئة FDA الأمريكية قرار باستمرار استعمال الدواء مع زيادة التحذيرات الموجودة بداخله و التي تفيد بالتأكد من عدم وجود أي موانع استعمال لدي المرضي قبل وصفه من قبل الطبيب الأخصائي فقط. علي أن يكون وصفه فقط للمرضي الذين لم يمكنهم السيطرة علي مرض السكر لديهم بأي دواء أخر.
و هذا هو الرابط لتقرير هيئة الأدوية و الأغذية الأمريكية بخصوص الدواء
لذا يجب مراجعة طبيبك علي الفور أن كنت تستعمل الدواء أو أحدي بدائله التي تحتوي علي نفس المادة الفعالة( Rosiglitazone) مع العلم أن هذا القرار ينطبق علي جميع الأدوية التي تحتوي علي نفس المادة الفعالة و عددها 14 اسماً تجارياً في مصر.
منشور وزارة الصحة بخصوص الأفانديا (361) و يمكنك تنزيل المنشور الصادر من وزارة الصحة هنا
Oct 26 2007
حدث في الآونة الأخيرة أن قامت عدة شركات بسحب أدويتها من الأسواق العالمية و تكرر الأمر بشكل لافت للنظر مما جعل البعض يشك في أي دواء جديد و يفقد الثقة فيما ينتجه العلم من أجل راحة المرضي, فأين الحقيقة؟
و هذه بعض الأمثلة لأدوية تم سحبها مؤخرا
1. فيوكس: تم سحبه في سبتمبر 2004
2. زلماك: تم سحبه في مارس 2007
و الأمر معقد بعض الشئ لأن سحب تلك الأدوية لا يعني أنها خطيرة و لا يجب استعمالها و لكنه يعني أن هناك محاذير عديدة عليها, مثل كل الأدوية, فالدواء هو سلاح ذو حدين. و كما هو معروف أن الدواء قبل تداوله بالأسواق يمر بإختبارات و تجارب طويلة تستغرق عدة سنوات قد تصل إلي عشر سنوات للتأكد من الأمان و الفاعلية.
و المهمة الأساسية للطبيب هي موازنة المزايا مع المخاطر لكل دواء مع حالة المريض و بناءاً عليه يقوم بوصف هذا العلاج لمريض و دواء غيره لمريض أخر.
كما هناك عدة عوامل تتداخل و قد تزيد المشكلة مثل:
1. استعمال المريض لأدوية أخري في نفس الوقت
2. كبار السن أو المصابين بمشاكل في وظائف الكبد أو الكلي
3. حالات مرضية أخري يعاني منها المريض و لا يعرفها الطبيب المعالج
و كما هو معرف فإن شركات الدواء العالمية تخاف بشدة من المسئولية القانونية لذا نجدها تسارع بسحب الأدوية بمجرد ظهور أحتمال أن تسبب مشاكل للمرضي و حتي قبل أن تصدر الجهات الرقابية تعليمات لها بذلك منعاً للملاحقة القانونية من المرضي
لذا, فالنصيحة الأولي هنا هي: لا تستعمل أي دواء بدون مشورة طبيبك و لا توقف أدويتك بدون مراجعته.
و النصيحة الثانية هي: احصل علي معلوماتك عن الأدوية من مصادر موثوق بها مثل الطبيب أو الصيدلي
مع خالص تمنياتي بالصحة.
د/ ممدوح عز
