Nov 10 2011
صباح الخير علي كل مصري في كل مكان في العالم!
اليوم تستطيع كمصري أن تشعر بأنك جزء أصيل من وطنك و تستطيع المشاركة بإيجابية في صنع و تشكيل مستقبله.
فبداية من اليوم يستطيع كل مصري يعيش خارج مصر أن يسجل بياناته علي الموقع الرسمي للأنتخابات لكي يكون له الحق في التصويت في الإنتخابات البرلمانية القادمة نهاية هذا الشهر. و كل ما يليها من إنتخابات

سجل للمشاركة في الإنتخابات
يسمح بالتسجيل باستخدام الرقم القومي اعتباراً من يوم الخميس 10/11/2011 وحتى 19/11/2011 عبر الموقع الإلكتروني للجنة العليا للانتخابات لكل المصريين المتواجدين في الخارج
ادعوك للتمسك بحقك و المشاركة بإيجابية في نشر هذه الرسالة لكل من تعرفهم خارج مصر لكي نصنع مستقبلنا معاً.
تحديث في 16/11/2011:
قامت اللجنة المنظمة بإضافة عدة صفحات هامة للموقع لمساعدة المصريين في الخارج علي التسجيل بنجاح.
- صفحة لحل كافة المشكلات التي تواجه من يرغب في التسجيل - هامة جداً لكل من واجه صعوبة في التسجيل علي الموقع.
- صفحة لأحصائيات التسجيل الرسمية من الموقع نفسه
- صفحة لأرسال استفسارات أو شكاوي خاصة بالتسجيل
د/ ممدوح عز
Jul 10 2011
شاركت مع غيري لأول مرة في إنتخابات نقابة الصيادلة الجمعة الماضي و قد كان جميلاً أن أري الأقبال كبيراً من صيادلة أسيوط.
بالطبع كانت تجربة إيجابية و بداية طيبة في أول انتخابات للنقابة منذ 17 عاماً و نتمني أن تكون منتظمة بعد ذلك. و من خلال مشاهداتي فقد كانت العملية الإنتخابية نظيفة و سليمة و لم يشوبها أي واقعة تزوير رأيتها أو سمعت بها.

و رغم ذلك فإن أنطباعي الأولي كانت محبطاً بغض النظر عن النتيجة التي تعلن رسمياً اليوم و
هذه أسبابي:
- كانت معظم الدعاية للأنتخابات شخصية فيسعي كل مرشح لدعوة أصدقائه و معارفة لانتخابه بشكل شخصي و ليس بناءاً علي أفكار أو برامج أو خطط عمل
- عاني معظمنا من صعوبة كبيرة في معرفة كل المرشحين و أفكارهم و لم نجد طريقة لعرض تلك الأفكار بشكل يتيح للصيادلة بتكوين حكم مبني عن أقتناع و رؤية
- نفس الشئ تكرر و بشكل أكبر مع مرشحي منصب النقيب العام حيث لم استطع جمع أي معلومات عن المرشحين و لا حتي معرفة أكثر من اسمائهم مما صعب عملية الاختيار وجعلها عشوائية بشكل كبير. و نفس الشئ ينطبق علي مرشحي النقابة العامة.( فقد كان مطلوباً مني أختيار 13 اسم للنقابة العامة من بين أكثر من 50 اسم لم أعرف عنهم سوي أسمائهم!)
- تكون لدي إنطباع بأن كثير من المرشحين كان فقط يبحث عن الوجاهة الإجتماعية من الترشح و ليس عن رغبة في إحداث تغيير أو تنفيذ أفكار حقيقية و هو ما كان واضحاً مما كتبوه علي لافتاتهم أو في المطبوعات التي كانوا يوزعونها فبعضها خلا من أي برامج من نوعية” برنامجي هو رغباتكم” و بعضها شمل كل ما يمكن أن يخطر علي بال أي صيدلي بشكل يجعل من المستحيل تنفيذه كله علي أرض الواقع و كلاهما غير مقنع بالنسبة لي.
- غياب البرامج و الأفكار الواضحة جعل البعض أو ربما الكثيرين يلجأون للبعد الديني في الأختيار بعد أن فشل في إيجاد أي وسيلة أخري للتفضيل بين المرشحين و هو ما أرفضه تماماً
Jun 15 2011
مع اقتراب موعد انتخابات نقابات الصيدلة علي مستوي مصر كلها و بدء المرشحين في الدعاية لأنفسهم و برامجهم خطر لي هذا السؤال.
ما هو الشئ الذي يحتاجه الصيادلة من مجلس النقابة الجديدة و المرشحين له؟
في رأيي أشياء كثيرة أهمها:
- محاولة إعادة الأحترام للمهنة التي فقدت الكثير منها علي مر السنين
- الحرص علي تنقية مهنة الصيدلة من الدخلاء الذين يعتبرونها مصدر رزق و ليس مهنة و دراسة و سببوا لها الكثير من الخسائر المعنوية و أهتزاز لصورة الصيدلي في المجتمع
- الأهتمام بتطوير التعليم الصيدلي المستمر و رعاية برامج متطورة للخريجين الجدد تؤهلهم لسوق العمل
- الدفاع عن الصيادلة عندما يتعرضون لأي ظلم من المحليات أو غيرها من الجهات الحكومية
ما رأيك و ما تري أنها أهم نقاط يحتاج إليها الصيادلة اليوم في مصر من نقابتهم الجديدة ؟
د/ ممدوح
May 28 2011
لأول مرة منذ سنين طويلة ستجري أنتخابات لنقابة الصيادلة في مصر و تشمل النقابة العامة و النقابات الفرعية بالمحافظات. و ذلك يوم الجمعة الموافق 8/7/2011
و كون هذه الإنتخابات تأتي بعد الثورة المصرية فهذا سيعطيها أهتمام خاص من قبل جموع الصيادلة و ستشهد في أعتقادي أقال كبير بعد أن تعود المصريون علي المشاركة الإيجابية و نزعوا عنهم الكسل و اللامبالاة التي تعودوا عليها لسنين طويلة مما سيعطي هذه الإنتخابات طابع خاص جداً.

انتخابات نقابة الصيادلة
و قد بدأت ألاحظ بالفعل نشاط من الصيادلة المرشحين في تلك الإنتخابات في صورة عمل دعاية مطبوعة و مقابلة الصيادلة في التجمعات المختلفة للتعريف بأنفسهم مبكراً و هو أمر جيد و لكن.
في أعتقادي أن الطرق القديمة التي كانت تجري في كل إنتخابات في مصر و القائمة علي المصلحة الشخصية و التربيطات الأسرية و العائلية و غيرها حيث يعطي أن شخص صوته لمن لا يستحقه لمجرد وجود صلة قرابة أو حتي معرفة لم تعد صالحة اليوم و سيبحث كل من له حق التصويت علي الشخص الأصلح و البرنامج الأفضل ليصوت له.
لذلك نصيحتي لكل المرشحين:
- بادروا بالتفكير في برامج إنتخابية حقيقية تلبي أحتياجات الصيادلة بعد سنين من ركود العمل النقابي.
- كونوا برامج حقيقية تعدون بتنفيذها في حالة فوزكم تلبي احتياجات جموع الصيادلة و لكن تأكدوا من أن هذه الوعود ستكون سيوف مسلطة علي رقابكم في حالة عندما حرصكم علي تنفيذها و ستمنع إعادة إنتخابكم مرة أخري إذا لم تحرصوا عليها.
فالناخب في مصر قد تغير و وعيه لم يعد كما كان و لم يعد أحد يصدق الوعود البراقة الخالية من المضمون أو يبحث عن المرشح الأكثر وجاهة أجتماعية و يجب علي كل المرشحين أن يراعوا ذلك و يعملوا علي التكيف معه و الأستجابة له.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك