أحب القراءة كثيراً و لا يزال حلمي أن أنشئ مكتبتي الخاصة و أتمني تحقيقه في المستقبل القريب و قد شاركتكم من قبل بعدة كتب قرأتها كتاب “عالم بلا فقر” للدكتور محمد يونس, و كتابات طارق حجي و كتاب تاكسي الممتع للمؤلف خالد الخميسي, و قد فكرت ” لماذا لا تشاركوني فيما تقرأون؟” فمن المؤكد أن كل منكم لديه كتب جميلة و مفيدة يعرفها و لو تشاركنا بها لأضفنا الكثير لبعضنا البعض.
فأنا أؤمن بأن القراءة حياة و أن كل منا يملك جزء صغير من المعرفة التي لو تجمعت لصارت كنزاً كبيراً
فما رأيكم لو تكتبوا لي عن أفضل الكتب التي تقرأونها حالياً و ليكن في صورة اسم الكتاب و مؤلفه و أي معلومات عنه أو نبذة صغيرة تشوق القارئ ليبحث عنه و يسعي لقراءته بنفسه.
تعرضت في حياتي لخبرة علمتني الكثير و سأروي لكم عن أهم درس تعلمته خلال هذه الخبرة.
فقد كانت لي صديقة تكبرني في العمر بأكثر من عشرة سنوات و كنت أثق فيها و أعجب بها و لست أعلم إن كانت هذه الثقة و هذا الإعجاب هو من حقها أم أنه خدعة خدعتني بها و لكن الزمن كشف لي الأمر.
فكلما مر الزمن بعشرتي معها كنت أكتشف أفكارها الخاطئة و رؤيتها الغير ناضجة عن الأمور و التي صارت تلزمني بها.
و أنني منذ فترة طويلة قطعت صلتي بها. و الحقيقة أني مديونة بأمرين كانا سر إكتشافي لها و سوف أشارككم بأمر منها و أعتبر الآخر خاص بي.
القراءة هي السر . لا تتعجبوا … القراءة هي سر إنطلاقة أفكاري و التمييز لأفكار الآخرين و آرائهم. القراءة تجعلك منفتحاً علي الآخرين كل الأخرين.
القراءة و الكتاب هما سر نمو إي أنسان فبدون القراءة أنت مكانك و فكرك متجمد و لن تنمو و تنضج أبداً. و سيكون سهل علي أي أنسان أن يخدعك دون تمييز منك فلا تحتقر الكتاب. و خصص جزء من يومك للقراءة.
و أنا أحب بل أعشق أن أستيقظ مبكراً و أختار كتاب اليوم و أنزل من بيتي قبل أن تستيقظ إبنتي و أجلس في مكان هادئ لأقرأ لمدة ساعة( طبعاً هذا أقل ما يمكن) و أحياناً ما تعارض الظروف. و لكني أحاول جاهدة.
حبب نفسك في القراءة و أختر المواضيع التي تحبها و تثير إهتمامك و ابني نفسك لئلا يضيع عمرك كله و أنت واقف مكانك.
منذ فترة و يراودني هذا الحلم” أن أقوم بإنشاء مكتبة خاصة بي!” و أتمني أن أستطيع تنفيذ هذا الحلم في يوم من الأيام.
و الحق أنني لم أعرض هذه الفكرة علي أحد من معارفي أو أصدقائي ليشاركني فيها إلا و أجابني مندهشاً “ تقصد مكتبة تبيع كتب! ” و لا أدري حقيقة سر الإندهاش إلا أن واحد منهم قال لي” و هل تعتقد أن هناك من يشتري كتب هذه الأيام في بلادنا؟“
فأنا منذ صغري أحب القراءة و أحب أقتناء الكتب و أجد صعوبة شديدة في مقاومة شراء كتاب أعجبني غلافه أو سمعت عنه من أحد الأصدقاء حتي أن أحد أصدقائي قال لي في أحد الأيام و هو يتأمل مكتبتي” أعتقد أنك لو كنت استثمرت هذه النقود و لم تصرفها علي الكتب لكان لديك ثروة الآن!“
و الحق أنني أؤمن أن الكتب ثروة و أن القراءة استثمار في المستقبل و أحرص عليها كلما سنحت لي الفرصة.
منتج جديد من أمازون.كوم سيغير الطريقة التي نقرأ بها و هو ثورة في مجال التكنولوجيا المفيدة.
أمازون كيندل هو عبارة عن قارئ للكتب و هو جهاز شبيه بالكمبيوتر الصغير و تقوم بتحميل الكتب عليه و قرائتها من خلاله بسهولة و في أي وقت و أي مكان و هذا هي أهم مزاياه:
1. أنه صغير الوزن و الحجم
2. شاشته سهلة القراءة و لا تجهد العين
3. تستطيع تحميل آلاف الكتب عليه من موقع أمازون.كوم بسهولة و بأسعار رائعة
4. لا يحتاج إلي جهاز كمبيوتر أو وصلات
5. يدوم مدة طويلة بدون الحاجة إلي الشحن
6. الذاكرة الداخلية للجهاز تسع حوالي 200 كتاب و يمكن زيادتها بكروت الذاكرة.
.
و أدعوك لمشاهدة المنتج الجديد و معرفة كافة التفاصيل عنه من خلال فيلم الفيديو الشيق و الأستمتاع بالطريقة الجديدة في القراءة و الإطلاع . بالضغط علي الرابط التالي.
mamdouhezz: @YosriFouda أنا ملاحظ ان كل اللي عايز يعمل مصيبة في مصر بيختار يوم السبت، واضح انهم بيخافوا منك! ما تفكر تشتغل السبت و تنقذنا 2 months ago
mamdouhezz: “@MahaBahnassy: الحل هو أتحاد انصار ابو الفتوح و صباحي و خالد علي و بثينه كامل و البرادعي علي مرشح واحد , دي أخر خطوه لأنقاذ مدنية الدوله .” 2 months ago