Jan
23
2010
وصلتني دعوة لحضور ندوة تنظمها كلية الصيدلة جامعة أسيوط عن الصيدلة الإكلينيكية و هو أمر أحرص علي حضوره و المشاركه فيه متي وجدته.
و قامت بألقاء المحاضرة أ. د. تهاني الفحام و هي مؤسسة برنامج الصيدلة الإكلينيكية في الكلية و أول أستاذة سعت إلي نشر هذا التخصص في صيدلة أسيوط.
و قد سعدت بالتطبيقات التي أشارت اليها من أمثلة موجودة في مستشفيات اسيوط حالياً في مجال تطبيق الصيدلة الإكلينيكية في المستقشيات المختلفة مثل أسيوط الجامعي و مستشفي الأطفال و معهد الأورام و هي جهود أتمني أن تستمر و تزداد مع الوقت.
و كذلك اسعدني عرض دراسات أجنبية توضح مدي الفائدة التي تعود علي المريض أولاً و الفريق الطبي بشكل عام من تطبيق الصيدلة الإكلينيكية و أشراك الصيدلي في كافة مراحل العلاج بدءاً من زيارة المريض في غرفته إلي أختيار الدواء من قبل الطبيب و تحديد جرعته و حتي أعطاء الدواء له و متابعة نتيجة العلاج معه.
كما تطرق الموضوع لمجالات جديدة للصيدلية الإكلينيكية مثل صيدلي وحدات العناية الحرجة أو الفائقة و أهمية وجود صيدلي في هذه الأقسام لمساندة الطبيب و الفريق الطبي ككل.
و أعتقد أن ما كان ينقص هذه الندوة هو المشاركة الواسعة من الأطباء لأنهم طرف اساسي في الموضوع و من المهم أن يكونوا علي اطلاع و أقتناع بأهمية دور الصيدلي و قدر الفائدة الحقيقية التي يمكن أن يحققها لهم وجود الصيدلي معهم ضمن الفريق الطبي.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
GD Star Rating
loading...
Jan
12
2010
وصلني اليوم رسالة معايدة رقيقة بالعام الجديد من الدكتور حاتم زيدان أستاذ الأمراض الجلدية بأسيوط و قد أدهشني أنه أرفق معها رسالة أخري بها معلومات أري أنها مفيدة لكل صيدلي في لافتة طيبة للغاية منه من أجل بناء التفاهم و الثقة بين الأطباء و الصيادلة, فكثيراً ما يشتكي الأطباء من بعض تصرفات الصيادلة بدون أن يأخذوا خطوة أيجابية لتصحيح الخطأ.
و أنشرها هنا للفائدة.
إقرأ باقي المقال هنا »
GD Star Rating
loading...
Dec
24
2009
أثناء زيارتي لمدينة أسطنبول في تركيا هذا الصيف شدتني أشياء كثيرة و رأيت ملاحظات تستحق التوقف أمامها و مشاركتها معك عزيزي القارئ.
يمكنك الضغط علي الصورة لمشاهدتها بالحجم الأكبر
- أولاً المدينة رائعة الجمال و يشعرك بالسعادة لمجرد النظر إليها و هناك إهتمام واضح بالمنظر الجمالي لكل شئ و النظافة عامل مهم جداً يساعد علي زيادة و وضوح هذا الجمال.
- الوجوه تبدو مألوفة لنا فملامح الأتراك رأيتها قريبة جداً منا كمصريين لدرجة أنني كنت في أحيان أنسي أنني خارج مصر و أن من حولي لا يتحدثون العربية
- هناك كلمات كثيرة في اللغة التركية مشتركة أو متشابهة جداً مع العربي مما يعطي بعض الأرتياح في التعامل
- رغم أن اللغة الإنجليزية لدي الشعب التركي نادرة جداً فكل شئ في المدينة مهيئ للسياح و راحتهم و إسعادهم
- الشعب التركي يعيش الحرية بمفهومها الحقيقي و هي تعني ببساطة عدم التدخل في شئون الغير أو التطفل عليهم فلم أري أحد يزاحم السياح أو يتطفل عليهم أو يراقبهم و هو يسيرون أو يجلسون و هذا يمنحك الشعور بالراحة حتي و إن كنت غريب عن المكان
- الجو في الصيف خلال شهر أغسطس كان جميلاً جداً و درجة الحرارة مناسبة جداً للتنزه و الأستمتاع بالطبيعة رغم سقوط الأمطار في أيام متفرقة و لكن لفترات قصيرة
- الأماكن السياحية منظمة جداً و تجد السياح من مختلف بلدان العالم مستمتعين بها
- الأكلات الشعبية مميزة و قد أعجبني نوع من البطاطس كبيرة الحجم التي يتم سلقها ثم تقسم إلي نصفين و يوضع بداخلها تشكيلة كبيرة من الحبوب و الخضر و المقبلات لتكون وجبة شهية و رائعة المنظر !
هذا بعض ما شاهدت و يسعدني أن تشاركوني خبراتكم.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Dec
21
2009
منذ دخل المحمول إلي مصر و تتنافس علي السوق شركتان فقط هما فودافون و موبينيل و تعود الناس علي هذا الوضع و علي طبيعية المنافسة بينهما و التي لم تكن منافسة بقدر ما كانت إحتكار. و سمعنا بعد ذلك عن طرح مناقصة لشركة محمول ثالثة و هنا ثار سؤال” و هل حقاً يحتاج السوق المصري إلي شركة ثالثة؟” و “هل تستطيع النجاح في مواجهة العملاقين مع العدد الهائل لمشتركيهم؟“

و الحق أنني كنت أشك كثيراً في إمكانية نجاح الشركة الثالثة في سوق المحمول في مصر و لكن إتصالات قلبت كل التوقعات! و أستطيع القول أنها حققت نجاحات باهرة في مصر و أصبحت الشركة المفضلة بالنسبة لي و كثيرين غيري من المصريين.
من الواضح أن فريق العمل باتصالات مصر قام بدارسة السوق المصري بشكل جيد و صمم عروضه لتسد الإحتياجات الحقيقية للمشتركين الذين كانوا يعانون من الشركتين الكبيرتين قبل ذلك. و ربما كان أكبر دليل علي ذلك هو عدة خطوات قامت بها إتصالات سحبت بها البساط تماماً و علي سبيل المثال:
- إعطاء المشتركين حرية أختيار أرقامهم بحرية تامة عن طريق موقع الشركة علي الإنترنت و كانت خطوة رائعة بحق
- إلغاء ضريبة المبيعات علي الكروت( أي تتحملها الشركة بدلاً من المشترك) و قبل ذلك كنت تشتري كارت الموبايل فئة 100 جنيه بمبلغ 115 جنيه و يعطيك رصيد 80 جنيه ( أي أنك كنت تفقد 35 جنيه في الهواء بدون أي فائدة!) و هو ما تغير مع اتصالات و اضطرت باقي الشركات لتقليدها في هذه الخطوة
- قامت بعمل عروض و خفض كبير علي سعر الدقيقة و كانت العروض مستمرة بحيث ينتهي عرض ليبدأ آخر بشكل يجعل المستخدم سعيد و هو يستخدم خطوط اتصالات رغم ضعف الخدمة في البداية وقت استكمال الشبكة
- كانت حريصة جداً علي توضيح العروض الخاصة و جعلها سهلة الفهم و بدون أن تفاصيل مخفية مما لاقي قبول شديد لدي المستهلك
- استخدمت حملات اعلانية مرئية و مقرءوة غاية في الروعة و البساطة في نفس الوقت
و اليوم صارت اتصالات المفضلة لدي شخصياً و لدي الكثيرين من المصريين نتيجة تنوع الخدمات التي تقدمها و الجودة العالية و الخدمة الممتازة.
و أعتقد أن هذه التجربة تستحق الدراسة لكل الشركات التي تفكر في المنافسة في الأسواق الجديدة و النجاح فيها.
فما رأيك عزيزي؟
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Dec
03
2009
كثيراً ما ننفق المال في اشياء لا تستحق و أحياناً ما تضيع منا النقود بدون أن نستفيد بها و لكن هل فكرت يوماً كم شخص يحتاج إلي ما يفيض عنك من أموال؟
هل فكرت أن مبلغ صغير تتبرع به يمكن أن يغير حياة اسرة بأكملها و يعطيها أمل جديد في الحياة؟

واحدة من آلاف العائلات التي تحتاج إلي مساعدتك
أدعوك لمساندة مؤسسة جرامين لمساعدة الفئات الأكثر فقراً و تأكد أن ما تدفعه لها يذهب في مكانه الصحيح.
و كنت قد كتبت موضوع سابق بعنوان” عالم بلا فقر” عن صاحب فكرة هذه المؤسسة و هو الدكتور محمد يونس الحاصل علي جائزة نوبل للسلام عام 2006 لجهوده في إنشاء بنك جرامين و هو مشروع يستحق المساندة من الجميع.
أنا قد أتخذت هذه الخطوة و وضعت هدف محدد و هو جمع مبلغ 500 دولار من خلال هذه الحملة, فهل تشاركني؟
يمكنك زيارة هذه الصفحة للمساندة و االتبرع لهذه المؤسسة بأي مبلغ ترغب فيه.
ملاحظة هامة:
جميع الأموال تذهب مباشرة لمؤسسة جرامين و نحن لا نستفيد من هذه التبرعات بأي شكل من الأشكال. هذا للتوضيح فقط.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
أسيوط, مصر
GD Star Rating
loading...