Feb 11 2011
مبروك لكل المصريين
أهدي هذا الفيديو الرائع إلي كل المصريين في كل مكان الذين أثبتوا أنهم أقوياء و حقاً أيد واحدة. نحلم جميعاً بغد أفضل للجميع
loading...
Feb 11 2011
أهدي هذا الفيديو الرائع إلي كل المصريين في كل مكان الذين أثبتوا أنهم أقوياء و حقاً أيد واحدة. نحلم جميعاً بغد أفضل للجميع
Feb 11 2011
Feb 10 2011
لمن لا يعرفه فهو شاب مصري نابه و يعمل كمدير للتسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنتجات Google.
و قد تردد اسمه كثيراً في الأيام الأخيرة بسبب مشاركته مع شباب مصري آخر في التنظيم و الدعوة لثورة الغضب يوم 25 يناير و كان قد تم القبض عليه منذ عدة أيام و ظل في الحبس لمدة 12 يوم و تم الإفراج عنه منذ يومين.
أما سبب إعجابي الشديد به فهو في حماسه و حبه لوطنة فهو لم يخرج في المظاهرات بهدف التخريب كما لم يخرج للبحث عن لقمة العيش فهو بحكم وظيفته و تفوقه لا يحتاج إلي ذلك لكنه و ككل شاب في مصر يحتاج إلي الشعور بالكرامة و الحرية.
لقد رأيت فيه مثال للشاب المصري الذي يعشق بلده رغم أنه في استطاعته إن يسافر للخارج و يعيش أفضل عيشة و لكن عشقه لبلده يجعله مصمم علي تغييرها للأحسن.
و اليوم أدعو كل مصري أن يكون وائل غنيم. أدعو كل مصري أن يشعر و يتصرف علي أنه هذه بلده وليست بلد الآخرين و أن يحافظ عليها و يحميها و يصونها و يساعد علي رفعتها.
اليوم من واجب كل منا أن يحافظ علي حقه و يدافع عنه و لا يفرط فيه لكي نعيش جميعاً في رحاب ثورة 25 يناير و لنبدأ عهداً جديداً لمصر.
و يمكنك معرفة المزيد عنه من خلال هذه الصفحة
تحياتي لوائل و لكل شاب مصري مثله.
Jan 29 2011
تمر علي مصر ظروف غاية في الصعوبة هذه الأيام فالكل يعيش في توتر و قلق علي المستقبل و تأتي الاخبار كل دقيقة لتزيد من قلق الناس و خوفهم علي حاضرهم و مستقبلهم.
لذلك لا أجد في يدي حل سوي الصلاة إلي الله أن ينقذ مصر من هذه الأيام الصعبة و يصل بنا إلي برالأمان لنحيا في سلام و أمان و حرية.
صلوا معي من أجل مصر
Jan 06 2011
أعتقد أن الظروف التي تمر بها مصر اليوم بعد الحادث الأرهابي الذي وقع في كنيسة القديسين بالأسكندرية هي الأخطر خلال سنوات عمري لأنها تهدد وحدة و كيان هذا الوطن في الصميم.
فالواقع المعاش يقوم أن هناك مشكلات و أزمات و الكثير من عدم القدرة علي التعايش و قبول الآخر بين قطاعات كبيرة من الشعب المصري و أغلبها سببه التعصب الديني و الجهل و سهولة الأنقياد وراء الأفكار المدمرة و المتطرفة التي تكفر الآخر و تدعو للأبتعاد عنه.

و لأنني من خلال حياتي الخاصة لي أصدقاء كثيرون من ديانات مختلفة و دائماً ما كنا نعيش مع بعض بدون النظر إلي الديانات و بدون أن يشكل هذا الأختلاف بيننا أي فارق أو حاجز فكان و لا يزال تعاملنا علي المستوي الأنساني المشترك الذي يحترم الآخر و يقدر هذا الأختلاف فأنني أشعر بكثير من الأضطراب و الحزن لما آراه حولي من مشاعر بغضة بين الناس.
و لأننا – مع شديد الأسف- قد تعودنا في مصر علي أن الصمت هو الأختيار الأحكم فقط صمت العقلاء منا و تركوا الساحة للجهلاء و المتعصبين للكلام بصوت عالي مما يعطي أنطباع بأنهم وحدهم علي الساحة.
و هو ما أري الحاجة ماسة و ملحة لتغييره الآن. فالأمل الحقيقي في أنقاذ مصر هو في تحرك و مبادرة كل فرد من العقلاء و المعتدلين لينشر السلام والفكر المستنير بين من حوله بدءاً من أضيق دائرة و لو حتي بيته و اصدقائه.
أرجوكم دعونا لا ننتظر حل من الدولة أو وسائل الأعلام أو غيرها, بل يجب علي كل من يحب وطنه أن يعمل علي نشر المحبة بين الناس و عدم التفرقة بينهم علي أي أساس و لتكن هديتنا لبلادنا أن نحميها من الأنقسام و الدمار.
أرجوكم أن لا يفكر كل شخص في الهجرة و النجاة بحياته و يترك بلده عرضه للأخطار فكل منا مسئول و قادر علي أحداث تغيير و لو بسيط من أجل صورة أكثر إشراقاً و مستقبل أفضل لنا و لأولادنا.
أجد دموعي قريبة كلما فكرت فيما يمكن أن يحدث لمصر لو لم نتحرك جميعاً لأنقاذها و أصلي أن تجد دعوتي صدي لدي كل من يقرأها و أن يساهم في نشر السلام و العدل و المساواة بين الناس من حوله.
ممدوح