Oct 05 2007
فوجئنا في الفترة الأخيرة بقيام شركات الدواء الحكومية المصرية بتوحيد ألوان العلب للأدوية التي تنتجها جميعاً . و رغم أن هذا في ظاهره أمر جيد و يعطي إنطباع جيد إلا أنني أري أن له مساؤي أخري كثيرة
و هذه بعض الأمثلة للعلب الجديدة:

فقد كان لون و شكل علبة الدواء أحد العوامل المميزة للدواء و هي عامل مساعد في التعرف عليه و التغير الجديد الذي حدث مؤخراً سيكون له أثار سلبية منها علي سبيل المثال::
زيادة إحتمال حدوث أخطاء في صرف الأدوية من الصيدليات لأن التشابه كبير جداً لشكل و ألوان العلب الجديدة و يمكن أن يسبب أخطاء كثيرة.
و قد وقعت أنا نفسي ضحية هذه المشكلة منذ عدة أيام و لحسن الحظ أن النوعين كانا من أدوية علاج السعال و قد أكتشف المريض الأمر قبل مغادرته الصيدلية بحكم خبرته كطبيب .
و من جانب أخر سيصعب علي كبار السن أو من يرعونهم من ضعاف النظر أو من لا يجيدون القراءة أن يميزوا بين الأدوية و قد يتسبب هذا في أخطاء قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
لا أدري إن كان الخطأ قابل للتصويب أم لا, و لكني أرجو أن ينتبه المسئولون عن تلك المنتجات قبل أن تحدث أخطاء نتيجة لذلك و عندما نعود لنسأل لماذا لم نمنع الأمر من بدايته.
فالفكرة في حد ذاتها جيدة و لكن التنفيذ خانه التوفيق و قد تكون شركة أمون للأدوية أحدي الشركات التي نجحت في تطبيق هذه الفكرة من حيث ثبات التصميم لمعظم منتجاتها إلا أن أختلاف الألوان يجعل من الصعب حدوث أخطاء في التعرف علي الأدوية. و هي خبرة أرجو أن تستفيد منها الشركات الحكومية في محاولة تصحيح الأمر.
و هنا بعض الصور لمنتجات شركة أمون من موقعها علي الإنترنت.
Oct 03 2007
كثيراً ما نتحدث كصيادلة عن الصيدلة الإكلينيكية و قد يقول البعض أنها الأمل في تطور مهنة الصيدلة بينما يري البعض الآخر إنها حلم بعيد المنال.
من أجل ألقاء الضوء علي هذا الموضوع و بحكم خبرتي الشخصية بالعمل في هذا المجال في الفترة من 1998 حتي 2001 فقد قمت بتخصيص جزء خاص لها علي دليل الصيدلي من صيدلية الملاك
و يغطي الموضوع بعض النقاط الهامة مثل:
ما هو واقع صيادلة المستشفيات في مصر اليوم؟
هل نحن في إحتياج حقيقي إلي تطبيق الصيدلة الإكلينيكية؟
ما هي المعوقات التي تمنع إنتشارها حتي الآن؟
كما نلقي الضوء علي بعض النماذج المضيئة لها علي أرض الواقع في مصر اليوم.
أتمني أن تجد هذا الموضوع مفيد و شيق لك و يسعدني إن تشاركنا برأيك و إقتراحاتك حول الموضوع.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
Oct 01 2007
كثيرون يقولون أنه” قد فات الوقت لأغير نمط حياتي غير الصحي إلي الأفضل!” و يرفضون محاولة التغيير ظناً منهم أن الوقت قد فات و لم يعد يجدي تغيير الحياة الي الافضل مع تقدم العمر… فهل هذا صحيح؟

الحقيقة المبشرة هي.. لم يفت الوقت لتغيير نمط الحياة في أي وقت و في أي سن
كما أفادت دراسة علمية حديثة أجريت علي عدد 15 ألف مشترك تتراوح أعمارهم بين 45-64 سنة قام 1344 منهم بتغيير نمط حياته باستخدام أربعة طرق و هي: استهلاك خمس قطع أو أكثر من الخضر و الفاكهة الطازجة كل يوم, ممارسة الرياضة بشكل منتظم, الحفاظ علي الوزن الصحي , الإمتناع عن التدخين.
و بعد مرور أربع سنوات من بداية البرنامج جاءت النتائج أن الذين اتبعوا النظام الصحي لتحسين نوعية الحياة أصبحوا أقل بنسة 40 % في إحتمال حدوث الوفاة من كافة الأسباب عن المجموعة الأخري.
و تتلخص نتيجة الدراسة في أن الأشخاص الذي يتبعون نظام حياة صحي في أي سن يحصلون علي نتائج سريعة تتمثل في إنخفاض نسبة الوفيات نتيجة أمراض القلب.
و هذه هي النصيحة التي يجب توجيهها لكل شخص” إبدأ الآن مهما كان عمرك.. “
إضغط هنا لقراءة ملخص الرسالة.
Sep 29 2007
تقيم صيدلية الملاك بالتعاون مع شركة أبوت العالمية حملة لمقاطعة السمنة يوم الأربعاء 3/10/2007 من الساعة الثامنة و حتي الحادية عشر مساءاً بمقر الصيدلية في أسيوط.
و يهدف اليوم إلي توعية الجمهور إلي مخاطر السمنة و تأثيراتها علي الجسم بأكمله و مناقشة الطرق و الوسائل الفعالة للقضاء عليها و إنقاص الوزن و المحافظة عليه
و كانت الصيدلية قد أقامت يوم مماثل الأربعاء 19/9/2007 .
لمعرفة المزيد يمكنك زيارة الصفحة التالية علي موقعنا.
حملة مقاطعة السمنة في أسيوط
Sep 29 2007
قمت منذ عدة أشهر بتعليق لافتة علي باب صيدليتي كتبت عليها
” الصيدلية ليست تجارة و شطارة… أنها علم و فن”
و قد سمعت الكثير من التعليقات الساخرة حولها و الأغلبية لا يوافقون أو لا يفهمون كيف تكون كذلك.
فمعظم ما نسمع عنه اليوم من ممارسات الصيادلة يثبت أنهم يرونها تجارة و شطارة و الشاطر يكسب أكثر و كلما توفرت لديه مهارات التجارة كلما كان أفضل و استطاع أن يفتح أكثر من صيدلية و يحقق مكاسب مادية أكبر و هكذا..

و لكني شخصياً أري الأمر أكبر من ذلك بكثير, فالصيدلي الناجح يجب أن يعرف الكثير عن الأدوية و الأمراض و كذلك يجب أن يتعلم كيف يتواصل من المريض و الطبيب و الكثير من المهارات الأخري مثل البحث في الكتب و علي الإنترنت و كيفية صياغة المعلومات لتناسب القارئ الموجهة إليه و غيرها..
كما أنه يحتاج إلي التعلم المستمر و معرفة كل جديد في تخصصه و أن يكون لديه القدرات علي المداومة علي ذلك بدون كلل أو ملل.
لذا, فأنا أري الأمر أكبر بكثير مما يراه البعض .
و لكن ما هو رأيك أنت عزيزي القارئ؟