في إغنيته الشهيرة قال محمد منير ” علي صوتك بالغنا” و أنا اليوم أقول لك مصري علي صوتك بالمحبة.
من واجبنا أن نعمل علي نشر المحبة و التفاهم و الإخاء بين الناس جميعاً في مصر
واجبك أن تجعل صوت السلام يعلو علي كل الأصوات المنادية بالإنقسام و الكراهية و البغضة.
استمع إلي كلمات هذه الأغنية العبقرية و احرص علي دورك في نشر الأمل و السلام و المحبة بين الناس
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
أوجه ندائي إلي كل المصريين بالخارج- إلي كل ما سافر بحثاً عن الرزق أو الحياة الأفضل- أو كل ما سافر هرباً من واقع مؤلم كنا نعيشه.
مصر تحتاج إليكم الآن لتعود كما كانت مصر و المصريون يحتاجون إلي أفكاركم و مساهماتكم من أجل أن تتطور و تصل للمكانة التي تستحقها.
لن يبني مصر إلا أبناء مصر
شاركونا:
بالأفكار
بالمبادرات
بالمقترحات
بالمساهمات العلمية أو المادية
فوجودكم في الخارج يعطيكم صورة أوضح عن المشاكل و فكر أفضل لكيفية أيجاد الحلول
أنضموا إلي أي مبادرات بناءة ترونها و شاركوا كل بحسب استطاعته و رؤيته فنحن جميعاً مسئولون عن بلدنا و يجب أن نبنيها معاً.
منذ أن شاهدت هذا الفيديو و أنا لا أستطيع التوقف عن البكاء! فهو يعرض لبعض شهداء ثورة شباب 25 يناير ثورة شباب مصر.
و بقدر ما وجدته مؤثراً لم يكن هذا سبب رغبتي في مشاركته معكم و لكن السبب الرئيسي أنني أري فيه علاج لكل مشاكلنا و أمراضنا المزمنة التي يعتقد البعض أنها غير قابلة للحل. و بكل بساطة.
كلما وجدت نفسك لا تحب بلدك بشكل كافي شاهد هذا الفيديو مرة أخري …
في كل مرة تجد نفسك غير راغب في العمل أو أداء واجبك شاهده…
كلما شعرت برغبتك في ظلم أحد أو الأنتقام منه شاهده مرة ثانية…
كلما شعرت أنك غير قادر علي أن تحب أو تسامح غيرك شاهده …
و أنا علي يقين أنه سيعالج كل هذه الأمراض و يشفي نفوس الكثيرين و يعيد لهم حب الوطن و حب الناس جميعاً.
فهؤلاء ماتوا من أجل أن نحيا جميعاً حياة أفضل فشكراً لهم.
بدأت اليوم صباحي مبكراً علي غير العادة و نزلت إلي الشارع لأقول لكل المصريين “صباح الحرية” و كان شيئاً رائعاً و مبهجاً.
و بينما ننتظر جميعاً الترتيبات التي ستجري لرسم المستقبل السياسي أري أننا يجب أن نبدأ من الآن التفكير في المستقبل و نحاول رسمه بأيدينا هذه المرة.
و هذه هي تصوراتي لما أتمني أن أري مصر عليه في المستقبل القريب.
حرية عدالة مساواة- هي أساس المجتمع الذي نحلم به جميعاً.
نريد أن يعم الخير علي الجميع و يحرص كل واحد علي مصلحته و مصلحة غيره معاً( فقد عشنا زماناً كان شعار الجميع فيه أنا و من بعد الطوفان)
أحرص علي حقوقك كاملة و لا تفرط فيها لأحد و كذلك أحرص بنفس القدر علي أداء واجبك علي أكمل وجه و بدون الحاجة إلي توجيه أو رقابة من أحد
شارك و ادعو غيرك لكل أنتخابات و نشاط مجتمعي يساهم في تطور المجتمع
لا تسكت علي أي ظلم تراه أمامك أو تتعرض له و تعلم أن تقول لا في وقتها
احرص علي دينكو إيمانك بالله و احتفظ به في قلبك و لا تحاول فرضه علي غيرك
ليعلم الجميع أن قوتنا هي في تماسكنا و وحدتنا و هو ما يجب أن نحرص عليه جميعاً
هذه بلدنا ولدنا فيها و نعيش عليها و علي كل واحد منا أن يحبها و يرعاها و يحرص عليها كما يحرص علي بيته الخاص
هذه بعض مقترحاتي و أرجو أن تشاركوني أرائكم و مقترحاتكم لنساهم معاً في مستقبل أفضل لبلدنا نبنيه بأيدينا معاً.