التدوين فكرة جديدة علي معظمنا و أنا شخصياً لم أسمع بها سوي منذ عدة أشهر و قد بدأت التدوين في سبتمبر 2007 علي سبيل التجربة لشئ جديد و الحق أنني وجدته شئ رائع!
و أنت هل فكرت من قبل في التدوين و إنشاء مدونة خاصة بك؟
إذا لم تكن قد فعلت فأدعوك لقراءة هذه السطور التي أثق أنها ستغير رأيك في التدوين و ستجعلك تبدأ علي الفور.
لماذا أدون؟
كان أول سبب دفعني للتدوين هو أن أعبر عن نفسي بحرية. و أن تتاح لي الفرصة لأشارك الأخرين في آرائي و وجهات نظري. و بالفعل تحقق هذا الأمر و أجده ممتعاً للغاية.
كما وجدت أن التدوين فرصة لي لكي أنشر الوعي الصحي عن الأدوية الذي أحلم به في مجتمعي و أقدم للقارئ معلومات مفيدة غير متوفرة بالعربي و أسعي جاهداً لتحقيق هذا الهدف من خلال المدونة و كذلك من خلال الموقع الرسمي لصيدلية الملاك .
و مع الوقت وجدت أن التدوين يجعلني أكثر وعياً بما حولي و رغبة في معرفة كل جديد لكي أشاركه قراء المدونة و أحرص علي أفادتهم و أمتاعهم.
و أري أن كل منا سيضيف الكثير إلي حياته إذا بدأ التدوين.
فكل منا متميز في شئ ما و له خبرة معينة, كبيرة أم صغيرة , فأنت تعرف بعض ما لا أعرفه أنا, حتي لو كنت غير متخصص و ستفيد غيرك بالمشاركة كما ستستفيد بمعرفة آرائهم و تطور من نفسك.
فسواء كنت ماهر في إصلاح السيارات أو أعمال النجارة أو الكمبيوتر أو كنت ماهرة في الطبخ أو تنظيم المنزل و أعمال الديكور أو اي مجال آخر فيمكنك أن تفيد و تستفيد بالتدوين.
و لحسن الحظ فالتدوين مجاني, و كل ما تحتاجه هو كمبيوتر متصل بالإنترنت و بعض الوقت, لا غير.
و هذه بعض المواقع التي تتيح لك إنشاء مدونات مجانية:
أتمني أن تجد هذه الآراء مفيدة لك و أن تبدأ اليوم في التعبير عن نفسك و أن تشاركنا رأيك في التدوين و يمكنك إضافة تعليقاتك عن الموضوع باستخدام الرابط الموجود في آخر المقال.
لمن لا يعرفه, فهو بطل العالم في رياضة الأسكواش ثلاث مرات 2003, 2005 و 2007 و هو مصري الجنسية و يصنف اللاعب الأول علي التصنيف العالمي للمحترفين منذ أبريل 2006 و حتي الآن!
و عمرو شبانة موهبة فذة في رياضة الأسكواش و لاعب ممتع في المشاهدة و يجعلك تحب اللعبة حتي و إن لم تشاهدها من قبل. و الأكثر ورعة أن شبانة ليس هو المصري الوحيد صاحب التصنيف العالمي بل هناك أربعة لاعبين مصريين ضمن أفضل عشرة لاعبين علي مستوي العالم.
يهتم الكثيرون هذه الأيام بأنقاص الوزن و تجدهم يبحثون دائماً عن السعرات الحرارية و يظلون يحسبون السعرات لكل ما يأكلون و لهم أقول” السعرات الحرارية ليس هي كل شئ, فهناك ما هو أهم !“
فالسعرات جزء مما يجب أن تركز عليه و لكن الأهم أنه عليك أن تحرص علي أن تكون تلك السعرات عبارة عن غذاء صحي يمد جسمك بكل إحتياجاته حتي لا يتسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم في مشاكل صحية مثل تساقط الشعر أو جفاف الجلد أو ضعف عام و هزال و هنا بدلاً من المحافظة علي الصحة بأنقاص الوزن نكون نفسد الصحة!
و رغم أننا قد افردنا مقال عن كيفية قراءة المعلومات الغذائية للأطعمة المختلفة, إلا أننا يجب أيضاً أن نراعي إتباع ما يعرف بالهرم الغذائي, و هو ما يعني ماذا يجب أن تأكل منه بكثرة و ما يجب أن تقلل منه.
و هذا هو ملخص الهرم الغذائي:
( مع ملاحظة أن قاعدة الهرم هي ما يجب التركيز عليه و تقل الكمية كلما أتجهنا للقمة):
+ النشويات (الأرز و المكرونة )و البقوليات( الفول) و الخبز: و هي تشكل أساس الوجبة الصحية.
+ الخضروات و الفواكه: بكل أنواعها فهي تمد الجسم بالفيتامينات و المعادن و الألياف و هي عناصر لا غني عنها.
+ منتجات الألبان: و تشمل اللبن و الزبادي و الجبن: و هي مهمة و يفضل فيها الأنواع قليلة الدسم.
+ اللحوم و الفراخ و البيض و الأسماك: و هي مهمة و لكن بكميات قليلة.
+ الدهون و الزيوت و الحلويات: و يجب الأقلال منها قدر الإمكان و لكن لا تمنع كلية.
و هكذا يمكنك تقليل السعرات الإجمالية التي تتناولها و لكن بشرط التنوع و تناول كل عناصر الهرم الغذائي.
.
و هناك نسخة أخري من الهرم الغذائي من تصميم مستشفي مايو كلينيك و تركز علي الخضروات و الفاكهة كأسأس لقاعدة الهرم و تضيف إليه ممارسة الرياضة بشكل يومي.
أتمني أن تجد هذه المعلومات مفيدة لك و تمنياتي لك بحياة صحية.
كانت أول مرة اسمع فيها عن جوجل هي عندما نصحني أحد أصدقائي منذ عدة سنوات باستخدام محرك البحث الجديد و الذي يتميز بالبساطة و السرعة في البحث. و منذ ذلك الحين لم أترك جوجل أبداً.
و اليوم أصبح جوجل أكبر بكثير من محرك بحث عادي فقد قامت الشركة بإضافة عدد لا يحصي من الخدمات المفيدة و المجانية و التي تجعلك تكاد تستغني عن كل ما عداها من خدمات. و تمتاز بدعم اللغة العربية في معظم تلك الخدمات.
و سأحاول أن أضرب بعض الأمثلة لخدمات جوجل الجديدة و المفيدة جداً لتستطيع الأستفادة منها و تجربتها بنفسك.
1. Gmail: خدمة البريد الإلكتروني المجانية و تتيح لك عمل بريد إلكتروني هائل الحجم و تتميز بالبساطة و الخدمات المضافة العديدة مثل خدمة التحدث الفوري chat مع أصدقائك و تتيح لك فلترة الرسائل الدعائية و المزعجة بسهولة حتي لا تصل إليك.
2. Google Earth : و تتيح لك مشاهدة أي مكان في العالم و هي خدمة ممتعة للغاية!
3.iGoogle : هي صفحة رئيسية تتيح لك مشاهدة الكثير من المحتوي من مصادر متعددة في مكان واحد مثل الأخبار و غيرها و يمكنك إعدادها وفق إختياراتك الخاصة
4. Google Toolbar : شريط أدوات جوجل و يتيح لك الوصول إلي الخدمات المختلفة من خلال أي مكان علي الإنترنت بدون الحاجة للذهاب إلي البحث أو غيرها
5. Blogger: خدمة إنشاء المدونات المجانية و تمكنك من إنشاء مدونتك الخاصة علي الإنترنت بسهولة متناهية
6. Google Docs: تتيح لك إنشاء و تعديل الملفات المكتبية مثل Word, Excel and PowerPoint بدون الحاجة إلي البرامج الأصلية و بدون تنزيل البرامج علي جهازك
هذه هي فقط بعض الخدمات الرائعة التي رأيت أن أشاركها معك لعلها تكون مفيدة لك و تغنيك عن الكثير من البرامج الأخري و بدون أي تكلفة إضافية.
و أدعوك لزياة صفحة خدمات جوجل للتعرف علي كل الخدمات التي تقدمها و لعلك الآن تدرك لمذا قلت أن جوجل تغير وجه الإنترنت!
كثيرون يحاولون إنقاص أوزانهم أو المحافظة عليها و تجدهم حريصون في كل ما يأكلون ويشربون و دائماً ما يسألون ” كم سعر حراري في هذا الطعام؟” و للإجابة علي هذا السؤال يجب معرفة كيفية قراءة المعلومات الغذائية المكتوبة علي عبوات الطعام المختلفة حتي يستطيع الشخص التحكم فيما يأكل.
و هذا هو الشكل التقليدي للملصق الذي يحوي المعلومات الغذائية للأطعمة.
و لكن ما الذي نبحث عنه و ما المهم معرفته؟
1. Serving Size: حجم القطعة أو عدد القطع الذي يحوي هذه السعرات. و هي نقطة في غاية الأهمية لأننا أحياناً ما نقرأ عدد سعرات منخفض و نظن أنه يشكل كل العبوة في حين أنه يكون مجرد جزء صغير منها , كما يفيد في المقارنة بين نوعين من الطعام.
2. Calories: السعرات الحرارية: و يعطي مؤشر لإجمالي السعرات الموجودة في هذا الجزء المذكور و هو مهم لحساب ما تأكله.
3. Total Fat : الدهون: و هي عامل مهم جداً لأن زيادتها مسبب لإرتفاع نسبة الدهون في الدم و يسبب السمنة و الكوليسترول.و تعتبر الدهون المشبعة أسوأ أنواع الدهون و يجب الإقلال منها قدر الإمكان.
4. Sodium : الملح: من المهم للغاية إقلال نسبة الملح التي تتناولها حيث أن زيادتها قد يزيد من إحتمال الأصابة بضغط الدم.
5. Carbohydrates: النشويات: و هي تشكل أساس الوجبة الصحية حيث يجب أن تكون من 50-60% من عدد السعرات الكلية نظراً لأنها تعطي إحساس بالشبع
6. Daily Value: النسبة للإحتياج اليومي: و توضح كم تشكل هذه الوجبة من الإحتياج اليومي للشخص علي أساس 2000 سعر حراري في اليوم.
كما يحتوي علي المعلومات الأخري مثل عدد السعرات من البروتينات و أي عناصر أخري يحتويها الطعام مثل الفيتامينات و المعادن و غيرها.
و للاستفادة من هذه المعلومات عليك أن تعرف إحتياجك اليومي الإجمالي من السعرات الحرارية والذي يحدد علي حسب سنك و مستوي نشاطك و ما إذا كنت ترغب في أنقاص وزنك أو تثبيته. و يفضل الأستعانة بمتخصص في التغذية لوضع هذه الأهداف و متابعتها.
و من المهم أن يكون أكلك صحي و يحوي كافة العناصر الغذائية مهما كان عدد السعرات التي تتناولها لأن كثيرون يركزون علي السعرات و ينسون إمداد الجسم بإحتياجه من العناصر الغذائية المختلفة. و قد أفردنا لهذا الموضوع مقال مستقل بعنوان” السعرات الحرارية ليس كل شئ” .
أتمني أن تجد هذه المعلومات مفيدة لك و أن تبدأ في تطبيقها في كل ما تشتري أو تأكل.