Nov
09
2007
عزيزي القارئ:
كلنا نحتاج في بعض الأوقات إلي أن نعرف المزيد عن الأدوية التي نستعملها. و نختلف عن بعضنا في طريقة سعيناً لإيجاد تلك المعلومات و نحاول هنا أن نعرف رأيك و ما هو مصدرك الرئيسي للحصول علي معلومات عن الأدوية. فشاركنا الرأي الآن.
[polldaddy|598387]
GD Star Rating
loading...
Nov
06
2007
نسمع كثيراً عن التأثير النفسي للدواء و مدي قدرته علي إحداث تأثير علاجي, إيجابي أو سلبي, علي المريض

و كثيراً ما تذكر التجارب الإكلينيكية التي تجري علي الأدوية حيث يعطي بعض المرضي دواء حقيقي و يعطي البعض الأخر أقراص لا تحتوي علي مادة فعالة بدون أن يعرف المريض حقيقة ما هو الذي يأخذه.. و عند مقارنة النتائج تجد أن الكثير من المرضي ممن تم إعاطائهم دواء خالي من المواد الفعالة أعطوا نتائج علاجية قد تقترب من المجموعة التي تناولت الدواء الأصلي و يعرف هذا التأثير بتأثير البلاسيبو
Placebo effect
و خلال عملنا في الصيدلية نلاحظ أشياء مماثلة و كثيراً ما تجد المريض يرتبط إرتباط نفسي بشكل علبة الدواء التي تعود علي أخذها و تعطيه النتيجة العلاجية المطلوبة. فمتي قامت الشركة المصنعة بتغيير شكل العلبة أو ألوانها تجد المريض يقول لك” أريد العلبة القديمة لأن تأثيرها كان أفضل !” رغم أن كل الشواهد تؤكد أنه لم يتغير شئ في الدواء نفسه و الفارق فقط هو في العلبة الخارجية و عبثاً تحاول إقناع المريض فلا يقتنع.
و لا يختلف في هذه الحالة المريض المثقف صاحب التعليم العالي عن المريض متوسط التعليم أو الثقافة.
و يحتاج الصيدلي في هذا الموقف إلي قدر كبير من الهدوء و سعة الصدر لكي يتمكن من أن يشرح للمريض الحقائق و يقنعه بأخذ الدواء و هو مطمئن رغم تغير شكل العلبة و يفيد كثيراً توافر ثقة مسبقة بين الصيدلي و المريض لأن المريض إذا لم يعرف الصيدلي جيداً فأول ما يخطر علي باله أن الصيدلي يريد أن يبيع بغض النظر عن مصلحة المريض.
فما رأيك عزيزي الصيدلي, و هل مرت بك مواقف مشابهة؟ شاركنا خبراتك و آرائك حول الموضوع.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك

GD Star Rating
loading...
Nov
03
2007
عزيزي
نسعي دائماً إلي تقديم كل جديد و مفيد من الموضوعات و يسعدنا معرفة رأيك في مدي نجاحنا في إفادتك و أمتاعك و نرحب بكل مقترحاتك للتطوير لذا نرجو أن تشاركنا في استطلاع الرأي هذا
[polldaddy|598352]
GD Star Rating
loading...
Nov
01
2007
أصبح وجود جهاز الكمبيوتر في الصيدلية أمر لا غني عنه اليوم. و معظم الصيدليات الجديدة تبدأ العمل بجهاز الكمبيوتر من أول يوم بينما يسعي الكثير من الصيدليات القديمة إلي أضافة الكمبيوتر و إدارة الصيدلية من خلاله لما يوفرة من مزايا عديدة.
و دائماً ما يتبادر إلي الذهن سؤال هام” ما هي مواصفات جهاز الكمبيوتر المناسب للعمل به في الصيدلية؟“

و للإجابة علي هذا السؤال, القاعدة الأساسية هي” أشتري أفضل جهاز كمبيوتر تستطيع تحمل ثمنه”, و أفضل شخصياً الأجهزة الأصلية من الماركات المعروفة مثل ديل و إتش بي و كومباك لأنها تكون أكثر توافقاً و مشاكلها أقل و يكون لها ضمان أطول و هي أمور في غاية الأهمية عند استعمال الكمبيوتر في العمل
سنحاول عرض بعض النقاط الهامة للرجوع إليها عن إختيار الجهاز
1.يفضل أن يكون جهاز جديد و ليس مستعمل
2. جهاز قوي بمعني أن يكون بنتيوم 4 و له كاش ميموري كبيرة مثل 1 أو 2 جيجا بايت
3. الرام: يفضل 512 ميجا بايت أو أكثر مثل 1 جيجا بايت يكون أفضل
4.الشاشة: يجب أن تكون مريحة للعين و أفضل شخصياً شاشات الإل سي دي الحديثة
5. الهارد ديسك: الأحجام المتوفرة اليوم كبيرة كفاية و معظمها سيكون كافي جداً
6. من المهم توافر كارت مودم و كارت شبكة للدخول علي الإنترنت
هذه هي أهم المواصفات و الباقي يمكنك إختياره علي حسب ذوقك مثل لوحة المفاتيح و السماعات و الطابعة و غيرها من الكماليات.
و من المفيد أن تسأل الشركة صانعة البرنامج الذي ستختاره إن كان لديها مواصفات معينة للجهاز من أجل أفضل أداء للبرنامج فهم بحكم التجربة يعرفون الكثير عن هذه الأمور
أما عن البرنامج المناسب فيمكنك الرجوع إلي المقال السابق بعنوان” ما هو أفضل برنامج لإدارة الصيدليات؟” هنا
خالص تحياتي
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك

GD Star Rating
loading...
Oct
29
2007
كثيرون يصيبهم الرعب بمجرد أن يعرفوا أنهم أمام مريض إيدز. و تجدهم يتصرفون بذعر شديد و يخافون الإقتراب منه أو حتي مصافحته. فهل هذا التصرف طبيعي؟ و ما هي المحاذير الواجب إتباعها عند مقابلة مريض بالإيدز؟

فما هو الإيدز و ما هي قصته؟
إيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة هو مرض فيروسي خطير يسببه فيروس نقص المناعة البشرية.
و المصاب بالفيروس يظل لمدة طويلة قد تصل إلي 10 سنوات قبل أن تظهر عليه أعراض المرض. و مع استمرار الإصابة لمدة طويلة يبدأ جهاز المناعة في الضعف و التآكل. هذا الضعف في المناعة و الحماية يجعل بعض مسببات الأمراض الضعيفة تهاجم الجسم منتهزة فرصة الضعف في المناعة, لهذا تسمي مثل هذه العدوي ” العدوي الإنتهازية“.
كيف تنتقل عدوي الإيدز؟ هناك ثلاثة طرق و هي: الدم, ممارسة الجنس مع شخص مصاب, عن طريق الحمل و الولادة و الرضاعة الطبيعية من الأم لطفلها.
و الإيدز لا ينتقل عن طريق: عن طريق العطس أو الكحة, و لا عن طريق علاقات العمل المشتركة أو استخدام دورات المياه أو وسائل المواصلات أو حمامات السباحة
و من هنا نري إنه لا مبرر للخوف من مريض الإيدز في حدود المعاملات العادية السطحية. كما أننا يجب أن نحرص علي مراعاة نفسيته و عدم جرح مشاعره عن طريق الخوف غير المبرر من الإختلاط به مما يكون له أثر سلبي عليه و قد يؤدي بدوره إلي تدهور حالته النفسية .
و هناك موقع متخصص في الإيدز و يقدم معلومات متكاملة عنه و هو موقع مجلس الخدمات و التنمية.
و ستجد به معلومات وافية عن كل ما يخص المرض في عرض بسيط و شيق.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز

GD Star Rating
loading...