هو موقع متميز للغاية قامت بإنشاءه وزارة الإتصالات المصرية لتدعم مسيرة أصحاب الأعمال الصغيرة و المتوسطة و تقدم لهم الدعم و الإرشاد في مختلف المجالات التي يحتاجون إليها.
و يقدم الموقع الكثير من المعلومات المفيدة حول:
كيف تبدأ مشروعك الخاص
عدد كبير من دراسات الجدوي لمشروعات مفيدة و أفكار لمشروعات جديدة
عدد كبير من البرامج القيمة مفتوحة المصدر مجاناً.
يشرح الخطوات التي تحتاج إليها لتحصل علي التمويل المطلوب لإنشاء مشروعك الخاص.
الإجراءات القانونية لتأسيس المشروع.
و كان الموقع قد أقام مسابقة بعنوان” تجربتي مع التكنولوجيا ” و تهدف إلي تفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات في الصناعات الصغيرة و المتوسطة بما يزيد من فاعلية النشاط و يتيح له فرص للتطور و التقدم السريع. و قد كان لنا الشرف أن فاز موقعنا بالجائزة الأولي لهذه المسابقة لهذا العام 2008 .
و الموقع غني بالمعلومات عن المشروعات الصغيرة مثل: نموذج مشروع مخبوزات و نموذج منحل لعسل النحل, و مشروعات أخري يمكنك الإطلاع عليها هنا.
كما يقدم دراسات جدوي لعدة مشروعات مثل: مشروعات صناعة الأثاث, المشغولات اليدوية, مستلزمات الأطفال و غيرها الكثير هنا.
و يمتاز الموقع بأنه يتيح لك تنزيل برامج مفتوحة المصدر مجاناً مثل: برنامج إدارة المخازن” إيزي ستور” باللغة العربية و كذلك برنامج ” شوجر سي أر أم” لإدارة علاقات العملاء. و كذلك برنامج ” أوبن أوفيس Open Office” و هو برنامج مكتبي شبيه بمجموعة البرامج الشهيرة من ميكروسوفت Microsoft Office و يمكنك معرفة المزيد و تنزيل هذه البرامج مجاناً هنا.
الموقع غني جداً فإذا كنت مهتم بالموضوع أنصحك بزيارته و تصفحه و ستجده مفيد للغاية.
أكتب هذا الموضوع و دموعي علي خدي, فقد علمت للتو بنبأ وفاة عمي و رغم أن الوقت غير مناسب للكتابة فقد رأيت أن أشارككم بما يجول في داخلي في هذه اللحظات لأنها لحظات صادقة رغم أنها كئيبة بالنسبة لي….
و أول ما جاء علي بالي في هذه اللحظة هو ” لماذا نخاف من الحقيقة, لماذا نخاف من أن نعرف أننا قد نكون مرضي و نتجنب الكشف الطبي الوقائي أو الدوري؟ ” و تجد الناس يقولون لك” يا عم, خلينا مش عارفين أحسن, بدل ما الواحد يعرف و يتغم!” و أري أن هذا الرأي خاطئ تماماً. فأنت حينما تعرف تكون أمامك فرصة لكي تصلح الخطأ أو تعالج المرض أو تأخذ خطوات إيجابية لمحاولة تحسين الوضع.
فعلي كل واحد منا أن يهتم بصحته و أن يحرص علي أن يعرف حقيقة حالته الصحية عند أول بادرة شك و العلم يتيح لنا الكشف المبكر للكثير من الأمراض حتي نستطيع منعها من التدهور.
فأرجوك أبدأ بنفسك و أحرص علي صحتك و الوقاية من الأمراض. و رغم أنني أعلم يقيناً أن الأعمار بيد الله وحده فنحن يجب أن لا نتواني عن الحفاظ علي صحتنا و الوقاية من الأمراض و خاصة من لديه أستعداد وراثي لبعض الأمراض.
من أجمل المميزات في المدونات أنك تستطيع أن تبدي رأيك فيما تقرأ و تقيم الموضوعات علي حسب ذوقك و هذه ميزة هامة في رأيي لأنها تشرك القارئ. و هي مفيدة لغيرك من القراء فعندما يجد قارئ جديد أن موضوع تم تقييمه علي أنه متميز تجده يهتم بقراءته و بذلك فأنت تساهم في نشر الجيد و إبرازه عن طريق إبداء رأيك.
و الطريقة سهلة للغاية, ففي نهاية كل موضوع ستجد عدد من النجوم و عندما تحرك الماوس فوقها ستجد يظهر لك كلام تحتها علي حسب عدد النجوم الذي تختاره, فمثلاً إذا وقفت علي أول نجمة تظهر لك كلمة “ردئ” و التي بعدها “معقول” و يتدرج حتي يصل إلي الأخيرة ” ممتاز” و عندما تجد التقييم الذي يناسبك اضغط عليه مرة واحدة بالماوس و سيتم تسجيله و حساب متوسط تقييم كل الزوار .
كما أضفنا ميزة جديدة و هي قائمة بأفضل الموضوعات علي حسب تقييم الزوار و ستجدها في أعلي يسار الصفحة و هي تتيح لك الوصول إلي أفضل المواضيع بسرعة و سهولة. أتمني أن تجدها مفيدة لك..
كما تتيح لك المدونة إبداء رأيك كتابة عن طريق إضافة تعليقات علي أي موضوع تريده بالضغط علي الرابط الموجود في نهاية كل موضوع و هذا يثري الموضوع و يضيف أليه أبعاد أخري قد تكون أعمق من التي أكتبها أنا. فكلنا مختلفون و لنا خبرات و وجهات نظر متباينة و هو شئ رائع للغاية.
و الآن بعد أن عرفت الطريقة لا تنسي أن رأيك مهم و أدعوك لأن تشارك و تبدي رأيك بالتقييم أو التعليق علي الموضوعات.
يعاني الكثير من مستخدمي الإنترنت العرب من صعوبة الكتابة باللغة العربية و خاصة من يعيش في دول أجنبية و تكون معظم أجهزة الكمبيوتر المتوفرة لا تدعم الحروف العربية فيضطرون لأستعمال الحروف الإنجليزية و كتابة الكلمات كما تنطق بالعربي و هو ما يكون صعباً للكثيرين و أنا منهم.
فأنا أجد صعوبة في فهم مثل هذه العبارات. “2oktob 3arabi kama toureed”
و معناها ( أكتب عربي كما تريد )
و قد عانيت كثيراً ما رسائل زوار الموقع المشابهة و تأخذ مني أوقات طويلة لمحاولة فهم المعني المقصود و لكني اليوم وجدت موقع رائع يحل هذه المشكلة تماماً و رأيت أن أشاركه معكم لتستفيدوا به.
اسم الموقع يملي و فكرته بكل بساطة هو أن تكتب الكلمات بالأحرف الإنجليزية كما تنطقها و هو يحولها لك فوراً إلي أحرف عربية و يمكنك نسخها و لصقها في رسائل البريد الإلكتروني أو أي مكان تريده و استعماله في غاية البساطة و السهولة.
و هو أبتكار رائع بحق و سيجعل حياة الكثيرين أسهل و أمتع عند التعامل مع الإنترنت و أدعوك لمشاهدة هذا الفيديو لتري بنفسك كيف يعمل الموقع.
و الآن أعتقد أنك تتفق معي في أنه في غاية السهولة, و هو يتيح لك كذلك البحث علي الإنترنت بنفس الطريقة السهلة.
فاستمتع به و أخبر أصدقائك به و شاركنا خبراتك عندما تستعمله.
لم أصدق أذني عندما تلقيت إتصال تليفوني من وزارة الإتصالات المصرية تخبرني بفوزي بجائزة في مسابقة تجربتي مع التكنولوجيا التي نظمها موقع أيادينا لأصحاب المشروعات الصغيرة و المتوسطة في مصر و الذي يهدف إلي تشجيع استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعات و الأعمال المختلفة.
فقد كنت أرسلت أستمارة الأشتراك في المسابقة منذ عدة أشهر و نسيت الموضوع تماماً و لم أتوقع فوزي بأي جائزة. لذا كانت سعادتي كبيرة عندما علمت بالأمر و قررت الذهاب لحضور حفل توزيع الجوائز المقام في القرية الذكية بالقاهرة ( و هو مكان في غاية الروعة و يمكنك مشاهدة صوره هنا) يوم الخميس 28/2/2008.
و بالفعل ذهبت و معي زوجتي و إبنتي الصغيرة( أعتقد أنها أصغر من دخل القرية الذكية حتي اليوم, فقد كان عمرها أربعة أشهر و 10 أيام بالتحديد يومها! و كان الجميع يستقبلها بأبتسامة ممزوجة بالدهشة.) و أثناء قيامي بالتسجيل قبل الدخول فوجئت بالمفاجأة الأكبر, فقد وجدت أنني قد فزت بالمركز الأول. و كان هذا آخر شئ أتوقعه!
و تم تسليمنا الجوائز بواسطة الدكتورة/ هدي بركة, مساعد أول وزير الإتصالات في حفل جميل أقيم خصيصاً بهذه المناسبة و قد حرص القائمون علي المسابقة علي الأستماع إلي خبرات المكرمين و العوائق التي تواجههم في تطبيق التكنولوجيا في أعمالهم و وعدوا بالعمل علي حلها و توفير التدريب المطلوب في المناطق المحرومة بعيداً عن القاهرة و الأسكندرية.
أشعر بالفخر لفوزي بهذه الجائزة و أعتقد أنها جاءت في الوقت المناسب لأنني كنت في حاجة إلي الشعور بالتقدير عن عملي الذي أقوم به .