Mar
24
2008
منذ ولادة طفلتي العزيزة كارين و أنا أحرص علي إعطائها التطعيمات اللازمة بحسب تعليمات وزارة الصحة و أحرص علي أصطحابها إلي مكتب الصحة في المواعيد المقررة لتحصل علي التطعيمات التي توفرها الوزارة بالمجان لكل الأطفال و يسهل لنا ذلك البطاقة الصحية التي تصرف لكل طفل عند الولادة و تحوي جدول للتطعيمات و مواعيدها و الكثير من المعلومات المفيدة و القيمة.

و لكني سمعت منذ عدة أسابيع عن توافر تطعيمات أخري تعطي للأطفال بالإضافة إلي تلك الموجودة في مكاتب الصحة و قيل لي أنها متوفرة لكل الناس في الدول الغربية و بعض البلدان العربية.
و هذه هي التطعيمات التي سمعت عنها:
- تطعيم فيروس الروتا Rota virus و هو فيروس خطير يسبب الأسهال الشديد
- تطعيم الهيموفيليس إنفلونزا البكتيرية Hib
- الفيروس الكبدي أ Hepatitis A
- الحصبة و الحصبة الألمانية و الغدة النكفية MMR
- الحمي الشوكية Meningitis.
- كما ينصح بإعطاء الأطفال مصل الإنفلونزا الفيروسية بعد الشهر السادس في بداية فصل الشتاء كل عام.
و حقيقة فقد كنت محتار في هذا الأمر و لم أعرف هل يجب أن أعطي طفلتي هذه التطعيمات أم أكتفي بتلك الموجوة في مكاتب الصحة و قد زاد من الحيرة أن هذه التطعيمات مرتفعة الثمن و قد قال لي البعض أن هذه مجرد دعاية من شركات الأدوية المنتجة للتطعيمات بهدف الربح كما وجدت إختلاف في الأراء بين الأطباء حولها و هل هي حقاً ضرورية أم لا!
و لكني في النهاية تغلب داخلي الأقتناع بأن الوقاية خير من العلاج و قلت في نفسي أن الأموال التي قد أوفرها نتيجة عدم شراء التطعيمات قد أصرفها و أكثر منها علي العلاج إذا أصيبت طفلتي بهذه الأمراض كما أنني سأوفر عليها الكثير من المعاناة و الآلام.
لذا فنحصيتي لك هي ألا تتواني عن تطعيم أطفالك ما دمت تقدر علي ذلك.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Mar
21
2008
كنت ذاهباً إلي عملي ذاك الصباح و أنا مهموم للغاية بما علي من إلتزامات و كنت أفكر في المبيعات المنخفضة هذه الأيام و كيف سأستطيع تسديد إلتزاماتي للشركات و أغطي مصاريف المنزل و غيرها من الإلتزامات التي لا يخلو منها ذهن أي واحد منا.

و في تلك الأثناء رأيت بائع فول بسيط يقف بجوار عربة صغيرة للغاية يبيع الفول عليها و كتب عليها عبارة “من كان رزقه علي الله .. فلا يحزن ” و الحق فقد هزتني العبارة بشدة و جعلتني أري كيف أن ذلك الأنسان البسيط صاحب القدر القليل جداً من التعليم لديه خبرة حياة تفوقني بمراحل و قد عرف من خلال مدرسة الحياة أن يلقي همه علي الله و هو لن ينساه.
و قد جعلتني هذه العبارة أنسي ما علي من إلتزامات و ذهبت إلي عملي مرتاح و متفائل و متأكد من أنني يجب أن أؤدي عملي كما ينبغي بدون أن أقلق أو أحمل الهم لأن الله يعتني بنا جميعاً و هو القادر علي كل شئ
أتمني أن تقتدي ببائع الفول و تلقي كل همك علي الله و هو سيعولك.
خالص تحياتي:
ممدوح.
GD Star Rating
loading...
Mar
19
2008
رغم أن هذا يبدو أقرب إلي الخيال منه إلي الحقيقة فقد قرأت بالأمس أن فريق علمي كبير يعمل علي إكتشاف مصل لعلاج إرتفاع ضغط الدم و أن تجاربهم وصلت إلي حد يبشر بأمكانية تحقيقه في القريب و يتوقع الخبراء أن يتم توفيره في الأسواق في غضون خمس سنوات!
و قد يسأل البعض و لماذا تطعيم أو مصل ضد مرض الضغط و يوجد له علاجات فعالة تجعل السيطرة عليه ممكنة؟

و الحقيقة أنه رغم كثرة العلاجات التي توصف لعلاج إرتفاع ضغط الدم فأن النتائج تظل غير كافية للأسباب الآتية:
- أنه معظم المرضي يحتاجون إلي تناول أكثر من دواء للسيطرة علي الضغط و هو ما يجعل المواظبة علي العلاج صعبة للكثيرين. أحدي الدراسات أشارت إلي أن 25% فقط من المرضي يواظبون بشكل كامل علي العلاج!
- كما أن الآثار الجانبية أحياناً ما تكون عائق آخر
- هذا بالإضافة إلي أن الدواء يكون له مفعول قد يستمر عدة ساعات و يحدث كثيراً أن يعود الضغط للأرتفاع بعد أنتهاء مفعول الأقراص و تحدث الكثير من حالات الأرتفاع الشديد في الضغط في الصباح الباكر قبل ميعاد تناول القرص التالي مما يعرض الكثير من المرضي لأزمات خطيرة.
لكل هذه الأسباب كان الإحتياج إلي توافر مصل يحمي المرضي من أرتفاع ضغط الدم و لا يحتاجون معه إلي أخذ الأدوية بصورة يومية.
و بالطبع الأمر يحتاج إلي مزيد من الأبحاث للتأكد من أمانه علي المدي الطويل و فاعليته لمختلف فئات المرضي و كلنا أمل أن يأتي الغد بأمل جديد لمرضي الضغط.
و يمكنك الرجوع للمقال الأصلي هنا.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Mar
17
2008
سمعت كثيراً عن هذا الكتاب و جاهدت كثيراً لأحصل علي نسخة منه, فكلما سألت يقولون لي ” لقد نفذت كل النسخ ” و هو ما جعلني أكثر رغبة في قراءته و بالفعل أستطعت الحصول عليه خلال زيارتي الأخيرة للقاهرة و أنتهيت من قراءته منذ عدة أيام و هو بحق ممتع و يجعلك راغب في استكماله حتي النهاية.

و الكتاب اسمه ” تاكسي… حواديت المشاوير” و يحكي كاتبه خالد الخميسي أطرف و أعمق القصص التي سمعها من سائقي التاكسي في القاهرة خلال تنقله الدائم مستخدماً التاكسي كوسيلته المفضلة( مع العلم بأنني شخصياً أكره ركوب التاكسي في القاهرة نظراً لما أعرفه عن استغلال السائقين و صعوبة التعامل معهم!) و لكن الكاتب نجح في رسم صورة مغايرة تماماً عن تلك التي في ذهني عندما أقترب من معاناة هذه الفئة من البشر و كيف أنهم يدورون في ساقية مريرة ليلاً و نهاراً من أجل كسب قوت يومهم حتي أنني بدأت أتعاطف معهم!
و هو يقول في تقديم الكتاب:
” منذ سنوات و أنا زبون سقع لسيارات التاكسي, درت معها في شوارع و أزقة القاهرة بحيث أصبحت أعرف و مطباتها أكثر من أي سائق ( قليل من الغرور لا يفسد للود قضية). و أنا من هواة الحديث ألي سائقي التاكسيات, فهم بحق أحد أهم ترمومترات الشارع المصري الصايع. يضم هذا الكتاب بين دفتيه بعض القصص التي عشتها و بعض الحكايات التي جرت مع سائقين من أبريل 2005 إلي مارس 2006 ” .
و قد خصص الكاتب موقع علي الإنترنت ليقدم الكتاب و يعرض بعض مقاطع منه و يشرح فكرته و سيشوقك كثيراً زيارته و ستجعلك أكثر رغبة في شراء الكتاب و قراءته مثلما فعلت أنا.
و الكتاب يميزه الصراحة الشديدة في نقل الحوارات و كذلك البساطة فهو يتحدث بلغة رجل الشارع المصري العادي و يصف الأحداث التي تمر بها البلد في بساطة و بلاغة في ذات الوقت.
أتمني أن تقرأ الكتاب و تخبرنا رأيك فيه و تعليقك عليه.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Mar
14
2008
منذ فترة و يراودني هذا الحلم” أن أقوم بإنشاء مكتبة خاصة بي!” و أتمني أن أستطيع تنفيذ هذا الحلم في يوم من الأيام.
و الحق أنني لم أعرض هذه الفكرة علي أحد من معارفي أو أصدقائي ليشاركني فيها إلا و أجابني مندهشاً “ تقصد مكتبة تبيع كتب! ” و لا أدري حقيقة سر الإندهاش إلا أن واحد منهم قال لي” و هل تعتقد أن هناك من يشتري كتب هذه الأيام في بلادنا؟“

photo credit: Panzerwaffle
و الحقيقة فقد تعجبت جداً من الرد.
فأنا منذ صغري أحب القراءة و أحب أقتناء الكتب و أجد صعوبة شديدة في مقاومة شراء كتاب أعجبني غلافه أو سمعت عنه من أحد الأصدقاء حتي أن أحد أصدقائي قال لي في أحد الأيام و هو يتأمل مكتبتي” أعتقد أنك لو كنت استثمرت هذه النقود و لم تصرفها علي الكتب لكان لديك ثروة الآن!“
و الحق أنني أؤمن أن الكتب ثروة و أن القراءة استثمار في المستقبل و أحرص عليها كلما سنحت لي الفرصة.
و أنت, هل تقرأ و هل تحب القراءة؟
شاركنا خبراتك و آرائك حول الموضوع.
خالص تحياتي/
ممدوح
.
GD Star Rating
loading...