يسعدنا إعلان أن الموقع الجديد لصيدلية الملاك قد تم نشره و هو يقدم لك العديد من المزايا و الخدمات الجديدة بالإضافة إلي نفس المحتوي القيم الذي اعتدت عليه منذ فترة طويلة و تحديداً منذ إنشاء الموقع في عام 2002-
الموقع الآن يقدم الكثير من المحتوي الذي تم ربطه بعناية ليتيح لك الوصول إلي ما تريده بسهولة و يسر و يمكنك من معرفة كافة جوانب الموضوع الذي تبحث عنه.
أتمني أن تجدوا الموقع الجديد أكثر متعة و فائدة في تصفحه و يسعدني معرفة رأيكم و تعليقاتكم عليه.
لأول مرة منذ سنين طويلة ستجري أنتخابات لنقابة الصيادلة في مصر و تشمل النقابة العامة و النقابات الفرعية بالمحافظات. و ذلك يوم الجمعة الموافق 8/7/2011
و كون هذه الإنتخابات تأتي بعد الثورة المصرية فهذا سيعطيها أهتمام خاص من قبل جموع الصيادلة و ستشهد في أعتقادي أقال كبير بعد أن تعود المصريون علي المشاركة الإيجابية و نزعوا عنهم الكسل و اللامبالاة التي تعودوا عليها لسنين طويلة مما سيعطي هذه الإنتخابات طابع خاص جداً.
انتخابات نقابة الصيادلة
و قد بدأت ألاحظ بالفعل نشاط من الصيادلة المرشحين في تلك الإنتخابات في صورة عمل دعاية مطبوعة و مقابلة الصيادلة في التجمعات المختلفة للتعريف بأنفسهم مبكراً و هو أمر جيد و لكن.
في أعتقادي أن الطرق القديمة التي كانت تجري في كل إنتخابات في مصر و القائمة علي المصلحة الشخصية و التربيطات الأسرية و العائلية و غيرها حيث يعطي أن شخص صوته لمن لا يستحقه لمجرد وجود صلة قرابة أو حتي معرفة لم تعد صالحة اليوم و سيبحث كل من له حق التصويت علي الشخص الأصلح و البرنامج الأفضل ليصوت له.
لذلك نصيحتي لكل المرشحين:
بادروا بالتفكير في برامج إنتخابية حقيقية تلبي أحتياجات الصيادلة بعد سنين من ركود العمل النقابي.
كونوا برامج حقيقية تعدون بتنفيذها في حالة فوزكم تلبي احتياجات جموع الصيادلة و لكن تأكدوا من أن هذه الوعود ستكون سيوف مسلطة علي رقابكم في حالة عندما حرصكم علي تنفيذها و ستمنع إعادة إنتخابكم مرة أخري إذا لم تحرصوا عليها.
فالناخب في مصر قد تغير و وعيه لم يعد كما كان و لم يعد أحد يصدق الوعود البراقة الخالية من المضمون أو يبحث عن المرشح الأكثر وجاهة أجتماعية و يجب علي كل المرشحين أن يراعوا ذلك و يعملوا علي التكيف معه و الأستجابة له.
هذا مشروع طموح و رائع من مؤسسة بنك الطعام المصري و يقبل التبرعات لمساندة العمالة المصرية التي تحصل علي أجرها بشكل يومي و التي كانت أكثر من تضرر من الركود الأقتصادي الذي صاحب ثورة 25 يناير.
كثيراً ما يطرأ علي ذهني هذا التعبير عندما يدخل إلي الصيدلية شخص اشعر أنه مختلف عن الوجوه المعتادة التي أعرفها و غالباً لا يكون الأختلاف في الملابس بقدر ما هو أختلاف في طريقة التعامل.
و كلما حاولت أن أفكر في السبب الذي جعلني أتوقع هذا هو أنني ألاحظ أن من تعود العيش في الخارج و خاصة الدول المتقدمة يدخل الصيدلية بابتسامة عريضة و يحييك بحرارة تشعرك بأنه يهتم بك كإنسان( و هو أمر افتقدناه كثيراً في مصر خلال السنين الأخيرة)
اجعل ابتسامتك هدية لكل من تقابله
كما يتميز برغبته في المعرفة بشكل كبير و تجده يتعامل معك بمنتهي الأحترام والتقدير و لا يخرج من المكان قبل أن يشكرك عدة مرات قبل أن ينصرف مبتسماً و هو ما يجعلني راغباً في تقديم أفضل خدمة له و أي معلومات يحتاجها.
أتمني ان أري هذه المعاملة من كل العملاء المصريين المقيمين في مصر الجديدة الآن
تعالوا نعامل بعض بود و بشاشة و تقدير. نحترم بعض و نقدم الإبتسامة بسخاء.