Aug
07
2011
بعد مرور حوالي ثمانية اشهر علي استطلاع الرأي الذي وضعته علي الموقع بعنوان” ما هو في رأيك اسباب إنتشار الترامادول بين الشباب؟“ أجد أنه من المناسب عرض النتائج التي وصل إليها و مجموعها 474 صوت و مناقشتها.

نتائج استطلاع الرأي عن إدمان الشباب للترامادول
- المركز الأول بعدد 175 صوت و نسبة 35% كان أصدقاء السوء و هو منطقي إلي حد كبير
- المركز الثاني بعدد 128 صوت و نسبة 26% جاء” صيادلة غير أمناء” و هو أمر محزن للغاية و يدعو لوقفة مع النفس
- المركز الثالث : الفراغ عدد 99 صوت و نسبة 20%
- ثم جاءت إجابات أخري بعدد أقل من الأصوات 26 صوت مثل:
- الدخلاء على المهنة هو السبب الرئيسى
- الوضع الاقتصادي و النفسي للشباب
- العلاقة الزوجية هي بالاساس السبب الرئيسي عند معظم المتعاطين
- ارهاق وتعب الشغل
- لتاخير القذف
- الحاله النفسيه
- الاحباط
- الهروب من مشاكل الحياه
فما رأيك في هذه النتائج و ما تعليقك عليها؟
و إذا كنت صيدلي كيف تري هذه النتائج و الوضوح الذي يشير إلي أن الصيادلة طرف رئيسي في المشكلة؟
د/ ممدوح عز
GD Star Rating
loading...
Jul
23
2011
يخطر علي بالي هذا السؤال كلما احتجت للذهاب إلي طبيب في أحد التخصصات و كثيراً ما سألت نفسي ” هل يمكن أن أقيم الطبيب الذي أنوي زيارته بناءاً علي تقييم من تعامل معه من المرضي من قبلي؟”

فمثلاً أحتاج أن أعرف بعض المعلومات عن الطبيب الذي أنوي زيارته:
- هل يتميز بطول البال في الأستماع لشكوي مرضاه؟
- هل يجيد توصيل المعلومة للمريض بشكل مبسط؟
- هل يهتم بمتابعة مرضاه و الإطمئنان عليهم؟
و أسئلة أخري كثيرة تخطر علي بالي و أتمني معرفتها قبل زيارة الطبيب المعالج.
و قد وجدت بالصدفة موقع أنجليزي يتيح هذه الخدمة حيث يجعل المرضي يقيمون أطبائهم و هو ما يزيد من رصيد الطبيب و يجعل فرصة لجوء مرضي آخرين له كبيرة و يعمل علي بناء سمعة طيبة له؟
تري, هل تنجح هذه الفكرة لو تم تطبيقها في مصر؟
و هل يستطيع المرضي تقييم الأطباء بشكل موضوعي و محايد و خالي من المجاملات أو الأنتقام لمساعدة غيرهم في تكوين رأي سليم؟
ما رأيك في هذه الفكرة؟
د/ ممدوح عز
GD Star Rating
loading...
Jul
10
2011
شاركت مع غيري لأول مرة في إنتخابات نقابة الصيادلة الجمعة الماضي و قد كان جميلاً أن أري الأقبال كبيراً من صيادلة أسيوط.
بالطبع كانت تجربة إيجابية و بداية طيبة في أول انتخابات للنقابة منذ 17 عاماً و نتمني أن تكون منتظمة بعد ذلك. و من خلال مشاهداتي فقد كانت العملية الإنتخابية نظيفة و سليمة و لم يشوبها أي واقعة تزوير رأيتها أو سمعت بها.

و رغم ذلك فإن أنطباعي الأولي كانت محبطاً بغض النظر عن النتيجة التي تعلن رسمياً اليوم و
هذه أسبابي:
- كانت معظم الدعاية للأنتخابات شخصية فيسعي كل مرشح لدعوة أصدقائه و معارفة لانتخابه بشكل شخصي و ليس بناءاً علي أفكار أو برامج أو خطط عمل
- عاني معظمنا من صعوبة كبيرة في معرفة كل المرشحين و أفكارهم و لم نجد طريقة لعرض تلك الأفكار بشكل يتيح للصيادلة بتكوين حكم مبني عن أقتناع و رؤية
- نفس الشئ تكرر و بشكل أكبر مع مرشحي منصب النقيب العام حيث لم استطع جمع أي معلومات عن المرشحين و لا حتي معرفة أكثر من اسمائهم مما صعب عملية الاختيار وجعلها عشوائية بشكل كبير. و نفس الشئ ينطبق علي مرشحي النقابة العامة.( فقد كان مطلوباً مني أختيار 13 اسم للنقابة العامة من بين أكثر من 50 اسم لم أعرف عنهم سوي أسمائهم!)
- تكون لدي إنطباع بأن كثير من المرشحين كان فقط يبحث عن الوجاهة الإجتماعية من الترشح و ليس عن رغبة في إحداث تغيير أو تنفيذ أفكار حقيقية و هو ما كان واضحاً مما كتبوه علي لافتاتهم أو في المطبوعات التي كانوا يوزعونها فبعضها خلا من أي برامج من نوعية” برنامجي هو رغباتكم” و بعضها شمل كل ما يمكن أن يخطر علي بال أي صيدلي بشكل يجعل من المستحيل تنفيذه كله علي أرض الواقع و كلاهما غير مقنع بالنسبة لي.
- غياب البرامج و الأفكار الواضحة جعل البعض أو ربما الكثيرين يلجأون للبعد الديني في الأختيار بعد أن فشل في إيجاد أي وسيلة أخري للتفضيل بين المرشحين و هو ما أرفضه تماماً
GD Star Rating
loading...
Jun
15
2011
مع اقتراب موعد انتخابات نقابات الصيدلة علي مستوي مصر كلها و بدء المرشحين في الدعاية لأنفسهم و برامجهم خطر لي هذا السؤال.
ما هو الشئ الذي يحتاجه الصيادلة من مجلس النقابة الجديدة و المرشحين له؟
في رأيي أشياء كثيرة أهمها:
- محاولة إعادة الأحترام للمهنة التي فقدت الكثير منها علي مر السنين
- الحرص علي تنقية مهنة الصيدلة من الدخلاء الذين يعتبرونها مصدر رزق و ليس مهنة و دراسة و سببوا لها الكثير من الخسائر المعنوية و أهتزاز لصورة الصيدلي في المجتمع
- الأهتمام بتطوير التعليم الصيدلي المستمر و رعاية برامج متطورة للخريجين الجدد تؤهلهم لسوق العمل
- الدفاع عن الصيادلة عندما يتعرضون لأي ظلم من المحليات أو غيرها من الجهات الحكومية
ما رأيك و ما تري أنها أهم نقاط يحتاج إليها الصيادلة اليوم في مصر من نقابتهم الجديدة ؟
د/ ممدوح
GD Star Rating
loading...
Jun
12
2011
اضطرتني الظروف للذهاب إلي السجل المدني في أسيوط لأول مرة بعد الثورة و الحق أنني كنت خائفاً من التجربة أو بتعبير أدق كنت خائف أن لا تكون الثورة قد أصبح لها تأثير إيجابي علي حياتنا اليومية.
و قد لاحظت بمجرد وصولي أن الطابور طويل و لكنه منتظم و الجميع يحترمه بل أنني صادفت موظف أمن في المحافظة يقف في الطابور و رغم أنه لم يكن سعيداً بهذا إلا أنه احترم الطابور و قالها لأحد الواقفين أمامه” هوا إحنا لولا الثورة كنا وقفنا في الطابور!”
و قد اسعدني جداً هذا التعليق, و رغم أن الأنتظار دام لوقت ليس بالقصير إلا أنه كان محتملاً و الجميع في جو ودي منتظر لدوره بصبر لا فرق بين غني و فقير أو موظف عام و شخض عادي( و هي أمور لم تعرفها مصر قبل الثورة بكل تأكيد!)

احترام الطابور في مصر بعد الثورة
و اللافت كذلك أن الموظفة المختصة كانت في منتهي الجدية و الألتزام في عملها و تعامل الجميع بشكل طيب و راقي و هو ما سهل المهمة علي الواقفين للحصول علي الخدمة.
ملاحظاتي لما يمكن تحسينه:
- لاحظت أنه لا توجد طريقة لمعرفة المستندات المطلوبة للحصول علي الخدمة و هو ما جعل الجميع يسأل من قبله في الطابور و بالطبع كان كل شخص يعطيك إجابة مختلفة مما أصابنا جميعاً بالأرتباك و أري أن يجب وضع لافته واضحة تحدد بدقة المستندات المطلوبة لتحل هذه النقطة.
- كان البعض يحتاج إلي شراء طوابع لإتمام الخدمة و هو ما جعل الشخص يقف في الطابور حتي يأتي دوره ثم يفاجأ بأنه يحتاج للذهاب إلي البوستة لشراء الطابع و العودة مرة أخري و أري أن من الأفضل توفير كل مستلزمات الشهادات في مكان واحد للتسهيل علي المواطنين.
- يفضل وجود مكتب استعلامات في مكان ظاهر يرشد المواطنين عن أماكن الخدمات و المطلوب لتأديتها لسهولة و سرعة الأجراءات
- كما لاحظت أن الكثيرين لا يعرفون شيئاً عن الخدمات التي تقدمها الحكومة الإلكترونية و إمكانية استخراج الكثير من المستندات عن طريق الإنترنت بدلاً من الطوابير الطويلة و هو ما يستدعي الأهتمام و زيادة الوعي به و فوائده
و الآن ما أنطباعك و هل مررت بتجربة مماثلة و تريد أن تحكي عنها لتؤكد أو تضاد ما رأيته أنا اليوم. أرحبك بتعليقك علي الموضوع
د/ ممدوح
GD Star Rating
loading...