Nov 18 2009

هذا حال الرياضة

أشعر بمرارة شديدة الآن بعد خسارة منتخب مصر للمباراة الفاصلة أمام فريق الجزائر.

فقد كان لدي و الكثير من المصريين أمل كبير أن نشاهد مصر تلعب في كأس العالم 2010 و لكن هذا هو حال الرياضة.

و هو ما تناساه الكثيرون و هم يحللون و يقدمون المبارة, فالرياضة فائز و مهزوم و يجب أن نتعلم تقبل الأثنين بنفس القدر, فلا فوز مضمون مهما كنت أفضل من منافسك.

و رغم أني حزين و لكني لن أكره الفريق المنافس و لن أكيل له الشتائم و لن أحطم الأشياء من حولي فأنا أحاول تعلم الروح الرياضية و تقبل الهزيمة كما أفرح بالنصر.

خيرها في غيرها!

ممدوح

GD Star Rating
loading...

هل لديك تعليق علي الموضوع

Nov 07 2009

مصر و الجزائر: مرة قبل الأخيرة

كلما جلست لأشاهد التلفزيون و أستمع لأحد البرامج الرياضية لا أجد سوي الحديث عن مباراة مصر و الجزائر المرتقبة في 14 نوفمبر الجاري.

و الغريب أنه لا أحد يتحدث عن جزء الرياضة في المباراة فلا حديث عن الفنيات أو الخطط أو النجوم أو الأهداف!

بل الجميع يتحدثون عن المعركة و الحرب و الإنتصار و الهزيمة و كأن كل لاعب سينزل إلي المباراة مدجج بالأسلحة و الذخائر ليحاول القضاء علي خصمة في المعركة!

نعم أنا أنتظر هذه المباراة بشوق و لا أستطيع الإنتظار لمشاهدتها و لكن كل ما أريده هو أن أري منتخب مصر يؤدي مباراة رائعة كما عودنا في المناسبات الكبري, مباراة تليق ببطل أفريقيا, مملوءة بالكفاح و المحاولات المستمرة و المهارات و الخطط و العرق و الجهد و الروح الرياضية.

لا أريد أن أري دماءاً علي أرض الملعب أو في المدرجات أو عصابات تتعارك مع بعضها بدون كرة. أريد أن يفوز فريقي و كذلك يحتفظ بأحترامي له و للمنافس.

و أوجه رسالتي للاعبين قبل الجماهير, هل أنتم قادرين علي الإحتفاظ باحترامنا و تقديرنا لكم بإداء راقي و روح رياضية حقيقية؟

أنا لدي ثقة و أمل في أن تفوز مصر و تصعد للمونديال و لكن بالجهد و العرق و عن استحقاق و كفاءة في أرض الملعب.

لا أريد أن يكسب فريقي بدون استحقاق أو بمجاملة من حكم. أريد أن أشعر بالفخر و السعادة معاً!

أرجوكم دعونا نستمتع بمبارة جميلة و قوية و منافسة شريفة و حضارية.

ممدوح

GD Star Rating
loading...

تعليق واحد حتي الآن, ما رأيك أنت

Nov 04 2009

هل هذا من حقي؟

أكتب هذا الموضوع عزيزي القارئ طلباً لرأيك و أتمني أن تساعدني علي إتخاذ القرار السليم فيه!

فقد وصلني اليوم رسالة علي بريدي الإلكتروني من أحد أصدقاء موقعنا و مرفق بها كتاب قيم جداً عن الأدوية في أحدث طبعة منه. و شعرت بالسعادة البالغة أن وصلني هذا الكتاب و قلت يجب أن أجعله متاحاً للتنزيل من علي موقعنا لكل من يحتاج إليه من الصيادلة أو الأطباء فهو مفيد جداً لكل من يعمل في مجال الأدوية.

صورة كتاب إفتراضي

صورة كتاب إفتراضي

و لكني عندما فكرت قليلاً وجدت أن هذا يتنافي مع حقوق الملكية الفكرية لأصحاب الكتاب فهم يطبعون الكتاب بغرض بيعه و ليس توزيعه و هو وحدهم لديهم الحق في إعطاءه مجانا  و ليس أنا.

و حقيقة لست أدري هل أغامر بعرض الكتاب للتنزيل من علي موقعي و أتحمل ما قد ينتج عن ذلك من مساءلة  أم أكتفي النسخة التي حصلت عليها؟

أرجو أن تشاركني رأيك في هذا الموقف لأني محتار بشدة!

ممدوح

GD Star Rating
loading...

10 عدد التعليقات حتي الآن, ما رأيك أنت

Oct 26 2009

إلي كل الأخوة في الجزائر

خطر علي بالي منذ قليل أن أبحث في الرسائل القديمة التي وصلت إلي موقعنا من خلال خدمة أسأل الصيدلي عن عدد الأسئلة التي وصلتني من الجزائر و ريما يكون ذلك علي خلفية الأستعدادات الجارية حالياً لمباراة مصر و الجزائر كخطوة أخيرة للتأهل لكأس العالم 2010 و الحرب الإعلامية و الكلامية الشرسة الدائرة بين الجمورين قبل المباراة و التي حولها البعض إلي حرب دموية توشك أن تقع يوم المباراة.

مصر والجزائر في مباراة سابقة

مصر والجزائر في مباراة سابقة

نظرت إلي الأمر فوجدت أنه قد وصلني 228 سؤال من الجزائر و قد قمت بالإجابة علي كل ما استطعت منها بكل أخلاص و أمانة و علي قدر طاقتي و فكرت أنه يوجد علي الأقل 228 شخص في الجزائر يحملون لمصر مشاعر ود و تقدير رغم المنافسة و رأيت أن أخاطب هؤلاء:
” أرجوكم أن تحرصوا علي مشاعر الود و الإخاء التي بيننا مهما كانت نتيجة المباراة أو ما يليها من منافسات رياضية, فالمباراة ستنتهي و لكن العلاقة بين الشعوب مستمرة”
أتمني أن تجد دعوتي هذا صدي لها مثلما وجدت الدعوة التي وجهها الأستاذ مجدي الجلاء رئيس تحرير المصري اليوم تحت عنوان” وردة لكل لاعب جزائري” و أتمني من الجمهور المصري أن يحسن ضيافة الأشقاء الجزائريين يوم المبارة و ما حولها لأن الرياضة تمارس من أجل زيادة التقارب بين الشعوب. و ليفز الفريق الأفضل!

ممدوح

GD Star Rating
loading...

3 عدد التعليقات حتي الآن, ما رأيك أنت

Oct 07 2009

أنا سعيد جداً بما يحدث حولي الآن!

أتابع بسعادة ردود الأفعال من حولي المتعلقة بأزمة إنفلونزا الخنازير أو فيروس H1N1 و سبب ذلك لا يرجع إلي زيادة مبيعات الصيدلية نتيجة الأزمة ( كما قد يتصور البعض!) و لكن السبب الحقيقي هو أننا لأول مرة نعرف معني كلمة الوقاية!

swine-flu-masks

فمنذ أن بدأت عملي في الصيدلية و الناس لا تأتي للصيدلية إلي لشراء الأدوية لعلاج الأمراض و لا تجد من يبحث عن الوقاية أو تجنب الأمراض و رغم أن المثل الشائع” الوقاية خير من العلاج” مشهور لدينا جداً و لكننا لا نعمل به.

فأنا أري أن أهتمام طلبة المدارس بشراء و إرتداء الماسك الواقي أو الكمامة و شراء منتجات مثل مطهر الأيدي و الصابون الطبي و الحرص علي استعماله أمور في غاية الأهمية و فكر من الضروري أن يكون منتشر بيننا الآن و في كل وقت آخر.

فيجب أن يتعلم كل إنسان كيف يحمي نفسه من الأمراض و كيف يحرص علي النظافة الشخصية التي تحميه من أمراض كثيرة.

و أن يبدأ الأطفال في سن مبكرة في ترديد هذه المفاهيم و استيعابها أمر رائع من وجهة نظري و سعدت كثيراً لأراه فيمن حولي.

فشكراً لكل من ساهم في نشر هذا الوعي و أتمني من كل قلبي أن تنتهي هذه الأزمة من العالم كله علي خير و لا تتحول إلي وباء يحصد معه الأرواح.

ممدوح

GD Star Rating
loading...

2 عدد التعليقات حتي الآن, ما رأيك أنت