فتأتيني الإجابة” لم أعد أقرأ الجرائد لأني لا أصدق ما يكتب فيها!” فالبعض يري أن الجرائد تتحدث عن واقع مثالي غير الذي نراه علي أرض الواقع تماماً و البعض الآخر يري أنها تنشر القصص السوداوية و تجعل الحياة صعبة و مكئبة!
و الحقيقة أن هذا بالفعل موجود و كل له جرائده و لكني وصلت إلي قناعة بأن الحقيقة أو صوت مصر موجود هذه الأيام علي صفحات جريدة المصري اليوم.
فهي بالفعل تنشر الأخبار كما هي بدون تجميل أو تزييف أو حتي إضافات و بهارات. كما يكتب علي صفحاتها كتاب كثيرون متميزون و أصبحت قبلة لكل الكتاب المستنيرين ممن تحب معرفهم رأيهم في مختلف مجالات الحياة و موضوعاتها.
كما تطورت عدة خطوات للأمام بموقعها الجديد علي الإنترنت و الذي يحوي كل ما تنشره الصحيفة اليومية بالإضافة إلي أقسام خاصة بالموقع مثل الفيديوهات و الحوارات المسجلة و غيرها مما يجعل مشاهدة الموقع متعة بحد ذاته.
كما أنه يتيح لك إمكانية التفاعل و إبداء التعليقات علي الموضوعات المنشورة.
و أحدث إضافات المصري اليوم هو خدمة” المصري اليوم موبايل” و هي خدمة بمقابل شهري تتيح لك الحصول علي أحدث المعلومات و الأخبار علي موبايلك في عدة مجالات هي الأخبار, الرياضة, الأقتصاد و مقالات الرأي. و أشتراكها الشهري معقول جداً و هو 5 جنيهات للمجال الواحد.
فإذا كنت مهتماً بمصر الحقيقية فأدعوك لمتابعة المصري اليوم و لك الإختيار بين شراء الجريدة أو قرائتها علي الإنترنت أو الأشتراك في خدمة الموبايل.
لأنني دائماً أحرص علي معرفة رأيك و سماع صوتك فقد قمت بإضافة ميزة جديدة تتيح لك تقييم الموضوع الذي تقرأه – بالسلب أو الأيجاب- و ذلك بأختيار تقييم من 1 إلي 10 من النجوم ستجدها في نهاية كل موضوع.
كما قمت بأضافة تقييم مفضل أو غير مفضل بالنسبة للتعليقات حيث تستطيع إبداء رأيك في التعليقات التي ينشرها غيرك من القراء بأختيار بين أثنين – Thumbs Up or thumbs down
فاليوم عندما تقرأ أي موضوع لا تنسي أن تتفاعل معنا و تترك تقييمك أو تعليقك عليه.
فصوتك مهم بالنسبة لنا كما أن تقييمك يساعدك علي معرفة الأخرين بأفضل الموضوعات.
أعتقد أن المباراة التي جرت بين فريقي مصر والجزائر في الدور ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2010 هي أبلغ رد من المنتخب المصري علي خروجه من تصفيات كأس العالم علي يد الفريق الجزائري.
فلقد حزنت بشدة بعد المباراة التي أقيمت في السودان و التي خسر فيها منتخب مصر أمام الجزائر, و لم يكن هذا لأنني أكره الجزائر و لا لأنني لا أحب الخير للآخرين و لكنه كان فقط لأنني مقتنع تماماً أن منتخب مصر الحالي هو أفضل بكثير من منافسه الجزائري و أعتقد أن كل ما شاهد مباراة الأمس رأي ذلك بوضوح تام.
و أقدم لكم هنا ملخص للمباراة لتري بنفسك ما أتحدث عنه.
مبروك للفريق المصري و أتمني أن يكمل المشوار و يحافظ علي لقبه الذي يستحق بجدارة باعتراف الجميع.
وصلتني دعوة لحضور ندوة تنظمها كلية الصيدلة جامعة أسيوط عن الصيدلة الإكلينيكية و هو أمر أحرص علي حضوره و المشاركه فيه متي وجدته.
و قامت بألقاء المحاضرة أ. د. تهاني الفحام و هي مؤسسة برنامج الصيدلة الإكلينيكية في الكلية و أول أستاذة سعت إلي نشر هذا التخصص في صيدلة أسيوط.
و قد سعدت بالتطبيقات التي أشارت اليها من أمثلة موجودة في مستشفيات اسيوط حالياً في مجال تطبيق الصيدلة الإكلينيكية في المستقشيات المختلفة مثل أسيوط الجامعي و مستشفي الأطفال و معهد الأورام و هي جهود أتمني أن تستمر و تزداد مع الوقت.
و كذلك اسعدني عرض دراسات أجنبية توضح مدي الفائدة التي تعود علي المريض أولاً و الفريق الطبي بشكل عام من تطبيق الصيدلة الإكلينيكية و أشراك الصيدلي في كافة مراحل العلاج بدءاً من زيارة المريض في غرفته إلي أختيار الدواء من قبل الطبيب و تحديد جرعته و حتي أعطاء الدواء له و متابعة نتيجة العلاج معه.
كما تطرق الموضوع لمجالات جديدة للصيدلية الإكلينيكية مثل صيدلي وحدات العناية الحرجة أو الفائقة و أهمية وجود صيدلي في هذه الأقسام لمساندة الطبيب و الفريق الطبي ككل.
و أعتقد أن ما كان ينقص هذه الندوة هو المشاركة الواسعة من الأطباء لأنهم طرف اساسي في الموضوع و من المهم أن يكونوا علي اطلاع و أقتناع بأهمية دور الصيدلي و قدر الفائدة الحقيقية التي يمكن أن يحققها لهم وجود الصيدلي معهم ضمن الفريق الطبي.
وصلني اليوم رسالة معايدة رقيقة بالعام الجديد من الدكتور حاتم زيدان أستاذ الأمراض الجلدية بأسيوط و قد أدهشني أنه أرفق معها رسالة أخري بها معلومات أري أنها مفيدة لكل صيدلي في لافتة طيبة للغاية منه من أجل بناء التفاهم و الثقة بين الأطباء و الصيادلة, فكثيراً ما يشتكي الأطباء من بعض تصرفات الصيادلة بدون أن يأخذوا خطوة أيجابية لتصحيح الخطأ.