Aug
31
2008
علي غير العادة و لأول مرة منذ عام 2001 أجدني غير قادر علي الرد علي أسئلة زوار موقعنا علي الإنترنت علي صفحة أسأل الصيدلي, و الحق أنها كانت دائماً أهم خدمة يقدمها موقعنا علي الإنترنت و كنت دائماً أري أنها تشكل الفارق بيننا و أي موقع آخر علي الإنترنت.
و لكني الآن غير قارد علي تخصيص الوقت للإجابة علي الأسئلة الكثيرة التي تصلني( حالياً لدي ما يقرب من 200 سؤال لم يتم الإجابة عليهم !) و يؤلمني هذا الأمر بشدة كلما رأيت تزايد أعداد الأسئلة و لكني حقاً غير قادر علي الأستمرار في الإجابة هذه الأيام لأني أمر بمرحلة أنتقالية هامة في حياتي العملية كلها.
فقد قررت الإبتعاد لفترة عن مهنة الصيدلة و الإتجاه إلي دراسة و العمل في مجال تصميم الجرافيك و لهذا فكل وقتي و مجهودي الآن موجه للنجاح في هذا المجال الجديد و أتمني أن أستطيع النجاح فيه.
و أخيراً لكل من أحزنه هذا الخبر و لكل من ينتظر مني إجابة علي سؤاله أقول لهم جميعاً ” أرجوكم سامحوني!” فأنا أحاول البحث عن نفسي و تحقيق ذاتي في مجال آخر.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Jul
04
2008
قرأت في جريدة الأهرام اليوم الجمعة 4/7/2008عن دورة تنظمها نقابة الصيادلة في مصر بالتعاون مع شركة فارما أوفرسيز بعنوان ” إعداد الصيدلي حديث التخرج لسوق العمل” في الفترة من 5/7/2008 إلي 31/7/2008 و الدورة مدتها أسبوع و تقام بدار الحكمة بالقاهرة.

و أعتقد أن هذه فرصة رائعة لكل صيدلي حديث التخرج ليعرف عن المجالات المتاحة أمامه للعمل قبل أن يختار طريقه, فكثيرون يكتبون إلي متسائلين ما هي الفرص المتاحة و أيهم أفضل, هل نختار العمل في الدعاية لشركات الأدوية أم نتجه للعمل في الصيدليات الخاصة أو نحاول الحصول علي فرصة في مجال الصيدلة الإكلينيكية.
و هناك من يميل إلي الإتجاه العلمي فيفكر في الدراسات العليا و البعض يحب الأبحاث المعملية فيفكر في العمل لدي أحد مصانع الأدوية.

فأي كان إتجاهك أو ميولك أو حتي كنت لا تعرف أين تتوجه فأنصحك بالاشتراك في هذه الدورة لتساعدك علي الإختيار و رؤية الأمور بشكل أوضح.
و للحصول علي مزيد من المعلومات يمكنك الإتصال بالنقابة علي رقم التليفون: 0227946207 أو محمول رقم 0184442664 أو أيميل sayadla_eg@yahoo.com
.
و أتمني من يتوجه لأخذ الدورة أن يكتب إلينا ليخبرنا بمدي الاستفادة التي تحققت منها و ما المجالات التي شملتها.
في أنتظار مشاركتكم و تعليقاتكم.
د/ ممدوح
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
May
26
2008
يراودني هذا التفكير منذ فترة و رغم صعوبة الفكرة فأنني أري أنها أصبحت قريبة التحقيق!
فأنا لم أعد أحتمل الحال الذي وصلت إليه ممارسة مهنة الصيدلة علي أرض الواقع في بلدنا, حيت تغلبت التجارة علي الصيدلة و لم يعد هناك من يريد أو يحتاج إلي صيدلي, المهم هو الخصم و مدي التوفير الذي سيحصل عليه العميل عند الشراء و لا فارق إن كان الصيدلي لديه خبرة أو علم أم لا.

أشعر بأسي شديد و أنا أكتب هذا الموضوع لأنه خلال العشرة الأعوام التي قضيتها في مهنة الصيدلة منذ تخرجي طالما كانت لدي أحلام و أمنيات كبيرة و طموحات تغيير المهنة إلي الأفضل و ربما كانت الفترة التي عملت فيها بالصيدلة الإكلينيكة هي الأفضل خلال هذه السنوات حيث يشعر الصيدلي بقيمته و تأثيره الإيجابي علي المرضي و الفريق الطبي.
علي كل الأحوال, ربما أجد نفسي من جديد في مجال الكمبيوتر و خاصة الجرافيكس الذي أدرسة بجدية شديدة هذه الأيام و من يدري فقد يكون بداية لطريق جديد!
و لكني رغم ذلك لن ينقطع إهتمامي بالصيدلية و بالكتابة عنها بل سأواصل لأني أشعر أن هذا الأمر أصبح جزء مني, فالصيدلة بالنسبة لي لم تكن مجرد مهنة بل رسالة و شغف دائم!.
فأنا طالما آمنت أنه يمكنك البدء من جديد في أي وقت و لا يوجد مستحيل, فمن يدري هل سأستطيع إثبات ذلك أم لا!
ممدوح.
GD Star Rating
loading...
May
14
2008
كثيراً ما ترد إلي اسئلة من زوار موقعنا علي الإنترنت تصف لي حالات مرضية و أوجاع مختلفة و تسألني عن التشخيص السليم لتلك الحالات. و قد يبالغ البعض فيقول لي أنه ذهب إلي الطبيب و يرسل إلي راغباً في التأكد إن كان ما توصل إلي الطبيب من تشخيص صحيح أم لا!

و بالطبع يكون ردي علي كل تلك الرسائل أن الصيدلي غير متخصص في تشخيص الأمراض. فهو غير مؤهل لأداء هذا الدور من خلال دراسته و لا يصح أن يحاول الخوض في هذا الطريق لأنه هذا هو لب تخصص الطبيب.
و أري أنه من المهم للصيدلي لكي يكون ناجح في عمله أن يدرك حدود مهنته و تخصصه و ألا يحاول تخطي تلك الحدود حرصاً علي صحة المرضي المتعاملين معه و تدعيماً للثقة التي بينه و بينهم و كذلك حرصاً منه علي وجود تفاهم و تناغم مع الأطباء.
فإدراك كل طرف لحدود تخصصه و إلتزامه به يساعد علي بناء جسور الثقة المتبادلة و احترام الآخر و تقدير عمله. و هذا جزء هام جداً من شكل العلاقة بين الصيدلي و الطبيب كما يجب أن تكون.
و أعلم أن بعض من المرضي قد يدفعون الصيدلي إلي محاولة تشخيص الأمراض و وصف العلاج لها بحجة عدم توافر وقت للذهاب إلي الطبيب أو ما شابه و لكن الصيدلي يجب أن يكون حريص علي هذه الأمور و ألا يخجل من أن يقول للمريض” اذهب إلي الطبيب فهو الأقدر أن يفيدك في معرفة التشخيص السليم لحالتك”
فما رأيك عزيزي الصيدلي و هل واجهتك مواقف شعرت فيها بأنك مضطر لمحاولة تشخيص المرض و وصف العلاج له؟ شاركنا خبراتك هنا.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
29
2008
من خلال رؤيتي للصيادلة عن قرب لاحظت أن الإغلبية العظمي منهم لا تهتم بأناقتها و غالباً ما تجده في الصيدلية بملابس غير مهندمة و يبدو كأن الأناقة أمر ثانوي للغاية بالنسبة له!
و لا أدري حقيقة ما سبب ذلك؟ و هل هو أمر عارض أم أن الصيدلي يعتبر أنه لا يحتاج إلي الأناقة و الأهتمام بمظهره كعنصر أساسي من عناصر نجاح و أزدهار عمله في الصيدلية!

و الأمر يختلف تماماً لدي الصيادلة الذي يعملون في مجال الدعاية الطبية, فهؤلاء تكون الأناقة أمر حيوي بالنسبة لهم و تجدهم دائماً في منهي الأناقة و الإهتمام بالمظهر الخارجي كعنصر أساسي من عناصر النجاح في العمل.
و علي نفس المقياس تجد الأطباء أكثر إهتماماً بأناقتهم و مظهرهم و الأنطباع الجيد الذي يتركه ذلك علي من يتعامل معهم.
و هذه القائمة هي لأكثر المهن إهتماماً بالأناقة في الملبس من وجهة نظري الخاصة:
- موظفي البنوك الخاصة.
- ممثلي خدمة العملاء بالشركات الكبري.
- أساتذة الجامعات.
- الأطباء.
- مندوبي الدعاية بشركات الأدوية.
فما رأيك عزيزي و زميلي الصيدلي, و هل حقًا تهتم بالأمر أم تراه أمر ثانوي بالنسبة لك؟
يسعدني سماع رأيك لتضيف لما رأيته أنا أو تصححه إن كنت مخطئ.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...