Dec
17
2008
استكمالاً للموضوع السابق بعنوان” هل تستعمل الدواء البديل؟” و الذي لاحظت أنه لاقي ردود أفعال كثيرة و تعليقات و خاصة من الزملاء الصيادلة رأيت أن أتحدث عن الموضوع بتفصيل أكبر و إغطي بعض النقاط التي لم أتطرق لها من جانب الصيدلي و كذلك من جانب الشخص العادي مستخدم الأدوية.

أولاً كمستخدم للأدوية:
متي يمكنني إستعمال الأدوية البديلة بأمان و فاعلية؟
أهم شئ أن يكون الأمر بنصيحة و تحت أشراف طبيب أو صيدلي متخصص.
عندما يكون الدواء البديل يحتوي علي نفس المادة الفعالة للدواء الأصلي و بنفس التركيز المطلوب.
أو أن يكون الدواء البديل ينتمي لنفس المجموعة الدوائية للدواء الأصلي و مقارب له في التأثير و الآثار الجانبية.
أن يكون من إنتاج شركة معروف عنها الجودة في التصنيع.
و هنا يأتي سؤال هام… و كيف يمكننني تمييز هذه الأمور و أنا غير متخصص؟
و الإجابة علي هذا السؤال أنه يجب أن تستشير صيدلي صاحب خبرة و علم و تثق في أمانته.
و هنا يأتي الدور علي الصيدلي...
فعليك عزيزي الصيدلي أن تكون ملم و متابع بأخر المستجدات في سوق الدواء و أن تحاول معرفة كل جديد ينزل للأسواق أولاً بأول.
و يفيدك كثيراً أن يكون لديك نسخة حديثة من دليل الأدوية المحلي مثل كتاب
Master on Therapeutic Drugs
و الذي يعرض أحدث الأدوية في السوق المصري. أو ما يكافئه في البلدان الأخري.
و من المهم أن تدرك أن أمانتك و أحترامك للمريض حتي لو يكن علي قدر كافي من الوعي أو العلم أمر في غاية الأهمية لأن أكتساب ثقة المريض أمر في غاية الصعوبة و إذا فقدته بسبب محاولتك الكسب السريع فأنك ستخسر كثيراً علي المدي الطويل.
يسعدني قراءة تعليقاتكم و رآرائكم في هذه النقاط لنستفيد جميعاً من خبرات بعضنا البعض.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
GD Star Rating
loading...
Dec
03
2008
من الأفكار الشائعة في ذهن الكثيرين ممن أتعامل معهم في الصيدلية ” أن الدواء البديل خطر علي صحتك” و تجد كثيرون بمجرد أن يسلموك الروشتة الطبية لصرفها يقولون لك” من فضلك لا تعطيني أدوية بديلة!“. فما هي الأدوية البديلة و لماذا يخاف منها الناس و هل معهم حق في خوفهم أم لا؟
و رغم أنني كنت قد خصصت موضوع لهذه الفكرة علي موقعنا علي الإنترنت هنا, إلا أنني أري أن الأمر يحتاج إلي مزيد من الإيضاح و المناقشة ربما ليصبح أكثر قبولاً من الناس
الفكرة أن الدواء البديل أحياناً ما يكون أمر طبيعي بل و ضروري في بعض الأحيان.
و هذه بعض الأمثلة لذلك:
دواء غير متوفر بالأسواق و يظل المريض يبحث عنه لأيام و هو لا يأخذ علاج لأنه مصر علي أخذ الدواء الذي كتبه الطبيب و لنفس الشركة المنتجة في حين أنه توجد له بدائل كثيرة تؤدي نفس الغرض العلاجي.
أدوية مثل أدوية البرد أو الصداع أو الحموضة و معظمها له بدائل لا حصر لها و جميعها تؤدي نفس الغرض و لكن المريض لا يستطيع إدارك هذه النقطة.
أدوية تكون مرتفعة الثمن جداً و لا يستطيع المريض تحملها نظراً لظروفه و هنا لا داعي أبداً للأصرار علي أخذ الدواء الغالي ما دام البدائل الأقل ثمناً ستؤدي نفس الغرض العلاجي المطلوب.
و أعتقد أنه لحل هذه المشكلة في أذهان الناس يجب أن يكون الصيدلي علي خبرة و دراية و علم و أمانة في التعامل كما يفضل أن يكون علي صلة مباشرة بالأطباء المعالجين ليستطيع مناقشتهم و أقتراح البدائل عليهم في الحالات السابقة أو ما يشابهها من حالات.
كما يحتاج المرضي إلي وضع ثقة أكبر في الصيدلي و خاصة من كان صيدلي صاحب علم و خبرة و ليس مجرد بائع أدوية.
فما رأيك عزيزي القارئ؟
و ما رأيك زميلي الصيدلي؟
شاركونا خبراتكم و تجاربكم مع هذا الموضوع.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
GD Star Rating
loading...
Nov
04
2008
كانت أول مرة أسمع فيها عن الصيدلة الإكلينيكة خلال سنة دراستي الأخيرة بكلية الصيدلية في عام 1998 و كان أول شخص تحدث ألينا عن هذا الموضوع هو الدكتور/ كمال صبرة.
و منذ أيام قليلة عرفت أن وزير الصحةالمصري قد إختار هذا الرجل ليشغل منصب مساعد وزير الصحة لشئون الصيدلة. و كدت أطير من الفرح لسماعي هذا الخبر.
و الحقيقة أنه لا يختلف أثنان علي أن حال مهنة الصيدلة في مصر الآن شديد السوء و المستوي الذي وصل إليه الصيادلة من الناحية العلمية متدني للغاية و لم يكن لدي أمل في أي تغيير قريب لهذا الحال حتي سمعت هذا الخبر.

و لمن لا يعرفه, فالدكتور كمال صبرة مصري عاش سنوات طويلة في دبلن بأيرلندا و شغل مناصب عديدة رفيعة المستوي في مجال الصيدلة الإكلينيكة هناك من خلال عمله في مستشفي سانت جيمس و التي تحوي وحدة كبيرة و رائعة للصيدلة الإلكينيكة.
و هو صاحب الفضل الأول في تأسيس أول وحدة للصيدلة الإكلينيكة في المعهد القومي للأورام بالقاهرة حيث أستضاف بعض الصيادلة المصريين للتدريب لديه في أيرلندا ليكونوا النواة الأولي لهذا التخصص النادر.
و قد أسعدني الحظ بمقابلته عدة مرات أثناء زياراته لمصر و تعلمت منه الكثير و كنت أعتبر نفسي تلميذه رغم بعد المسافات و كثيراً ما كنت أستشيره في كيفية ترتيب و إدارة وحدة الصيدلة الإلكينيكية بمعهد الأورام بأسيوط و كان خير عون برحابة صدر و علم غزير.
أشعر بالأمل الكبير الآن أن أحوال الصيادلة ستشهد تحسن ملحوظ في المستقبل القريب لأن الرجل يعرف الدور الحقيقي للصيدلي و كيف يمكن إعدادة و تدريبه ليؤدي هذا الدور علي أكمل وجه. و أتوقع تحسن ملحوظ لمستوي الصيادلة في المستشفيات الحكومية و تطبيق أوسع و أشمل للصيدلة الإكلينيكة في مختلف أنحاء مصر.
مبروك الرجل المناسب في المكان المناسب- بحق و بدون أي مجاملة.
مبروك د. كمال صبرة.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
اسيوط
GD Star Rating
loading...
Oct
31
2008
منذ فترة توقفت عن الكتابة و الحق أنني لا أجد موضوعات جديدة أو شيقة أكتب عنها.
و رغم أنني متضايق لعدم إضافة الجديد للمدونة منذ فترة فقد تعودت علي الكتابة المنتظمة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً و لمدة عام كامل.

و خطرت لي فكرة اليوم و رأيت أن أعرضها علي قراء المدونة…
ما رأيك عزيزي القارئ لو أرسلت لي موضوعات شيقة و مفيدة و تتناسب مع توجه المدونة و سأقوم بإضافتها و نشرها هنا باسمك.
أنا في إنتظار مساهماتكم البناءة و المفيدة. فهل لديك الجديد؟
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Sep
27
2008
اليوم نحتفل بمرور عام كامل علي إنشاء مدونة الملاك
و أكتب أليكم و أنا في منتهي السعادة لاستمرار المدونة حتي يومنا هذا و حقاً كان مشوار طويل بالنسبة لي و لكنه ممتع فقد غيرت هذه المدونة في حياتي الكثير و جعلتني أكثر أرتباطاً و إتصالاً مع الناس مما كنت عليه حينما كنت أقدم موقع صيدلية الملاك علي الإنترنت فقط.

و أتمني ان يجد القارئ العزيز موضوعات مفيدة و شيقة علي مدونتنا و يسعدني دائماً تلقي مقترحاتكم حول مواضيع جديدة لم أتطرق لها.
و أعلم أنني لم أكن منتظم في الفترة الأخيرة في الكتابة و ذلك بسبب إنشغالي الدائم و قلة الوقت الذي استطيع تخصيصه للكتابة و القراءة و لكني أعدكم بمحاولة التركيز أكثر في الفترة المقبلة و إضافة موضوعات جديدة و شيقة.
و يسعدني كذلك أن أسمع منكم في التعليقات عن أكثر الموضوعات التي وجدتوها مفيدة و شيقة.
خالص شكري و تقديري.
ممدوح
GD Star Rating
loading...