Nov
04
2009
أكتب هذا الموضوع عزيزي القارئ طلباً لرأيك و أتمني أن تساعدني علي إتخاذ القرار السليم فيه!
فقد وصلني اليوم رسالة علي بريدي الإلكتروني من أحد أصدقاء موقعنا و مرفق بها كتاب قيم جداً عن الأدوية في أحدث طبعة منه. و شعرت بالسعادة البالغة أن وصلني هذا الكتاب و قلت يجب أن أجعله متاحاً للتنزيل من علي موقعنا لكل من يحتاج إليه من الصيادلة أو الأطباء فهو مفيد جداً لكل من يعمل في مجال الأدوية.

صورة كتاب إفتراضي
و لكني عندما فكرت قليلاً وجدت أن هذا يتنافي مع حقوق الملكية الفكرية لأصحاب الكتاب فهم يطبعون الكتاب بغرض بيعه و ليس توزيعه و هو وحدهم لديهم الحق في إعطاءه مجانا و ليس أنا.
و حقيقة لست أدري هل أغامر بعرض الكتاب للتنزيل من علي موقعي و أتحمل ما قد ينتج عن ذلك من مساءلة أم أكتفي النسخة التي حصلت عليها؟
أرجو أن تشاركني رأيك في هذا الموقف لأني محتار بشدة!
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Oct
07
2009
أتابع بسعادة ردود الأفعال من حولي المتعلقة بأزمة إنفلونزا الخنازير أو فيروس H1N1 و سبب ذلك لا يرجع إلي زيادة مبيعات الصيدلية نتيجة الأزمة ( كما قد يتصور البعض!) و لكن السبب الحقيقي هو أننا لأول مرة نعرف معني كلمة الوقاية!

فمنذ أن بدأت عملي في الصيدلية و الناس لا تأتي للصيدلية إلي لشراء الأدوية لعلاج الأمراض و لا تجد من يبحث عن الوقاية أو تجنب الأمراض و رغم أن المثل الشائع” الوقاية خير من العلاج” مشهور لدينا جداً و لكننا لا نعمل به.
فأنا أري أن أهتمام طلبة المدارس بشراء و إرتداء الماسك الواقي أو الكمامة و شراء منتجات مثل مطهر الأيدي و الصابون الطبي و الحرص علي استعماله أمور في غاية الأهمية و فكر من الضروري أن يكون منتشر بيننا الآن و في كل وقت آخر.
فيجب أن يتعلم كل إنسان كيف يحمي نفسه من الأمراض و كيف يحرص علي النظافة الشخصية التي تحميه من أمراض كثيرة.
و أن يبدأ الأطفال في سن مبكرة في ترديد هذه المفاهيم و استيعابها أمر رائع من وجهة نظري و سعدت كثيراً لأراه فيمن حولي.
فشكراً لكل من ساهم في نشر هذا الوعي و أتمني من كل قلبي أن تنتهي هذه الأزمة من العالم كله علي خير و لا تتحول إلي وباء يحصد معه الأرواح.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Sep
29
2009
لمن لا يعرفه فهو أحد المسكنات القوية التي يتم وصفها بعد الكثير من العمليات الجراحية أو الحوادث و الإصابات الشديدة. و هذا شئ طبيعي و مقبول.
أما الترامادول الذي أقصده فهو ذلك الدواء الذي يتم تداوله بين الناس بشكل كبير بدون أن يكون هناك إحتياج طبي حقيقي له و معظم من يلجأ لهذا الأستخدام ظناً منه أن الدواء يزيد القدرة الجنسية( و هو أمر غير صحيح بالمرة) و قد قمت بنفسي بالبحث في كل المصادر العلمية التي استطعت الوصول إليها و لم أجد كلمة واحدة عن هذا التأثير!
و من هنا أستطيع أن أفترض أن ما يتصوره و يردده الكثيرون هو من باب التأثير الوهمي للدواء placebo effect .
و سبب نهاية الأسطورة أن وزارة الصحة المصرية أصدرت قرار بأعتبار الترامادول و كل مشتقاته ضمن أدوية الجدول الأول للسموم و هي أدوية يمنع تداولها تماماً إلا بموجب روشتات خاصة و قيود مشددة للغاية و بالتالي فسيقتصر تداوله علي المستشفيات و هي المكان الذي يحتاج إليه بحق.
قرار حكيم و جرئ و إن جاء متأخراً كثيراً من وجهة نظري.
ممدوح
تحديث في 18-10-2010:
ملحوظة هامة:
أقدر كثيراً كل من اختار أن يشاركنا تجربته مع الترامادول و خاصة من استطاعوا التوقف عنه و لكني لاحظت أن البعض يذكر أسماء الأدوية التي استعملها و ينصح غيره بها و هو ما أرفضه تماماً لأنه لا يجب استعمال هذه الأدوية أو غيرها بدون أشراف طبيب متخصص و خاصة أن بعض الأدوية المنومة قد تسبب التعود. لذا لزم التحذير حيث أنني أقوم بنشر المشاركات علي مسئولية أصحابها و لا تعني نشرها موافقتي عليها أو أعتماد ما جاء فيها من نصائح.
GD Star Rating
loading...
Sep
12
2009
منذ سنوات طويلة و الصيدليات في مصر تقدم خدمة قياس الضغط للجمهور و نظراً لصغر المقابل المادي للخدمة و سرعة و سهولة القياس يقبل عليها الناس بكثرة و يجد فيها البعض بديلاً سهلاً و متوفراً للقياس لدي الطبيب المختص و لكن هل تقدم هذه الأجهزة نتائج حقيقية يمكن الثقة فيها و تعديل جرعات الدواء علي أساسها؟

و رغم أن القليل من الصيدليات يتوفر بها الجهاز الزئبقي التقليدي إلا أن الأغلبية تستخدم الأجهزة الإلكترونية في القياس لسهولتها و عدم إحتياجها إلي خبرة من المستخدم عكس الجهاز الزئبقي.
و هذه الأجهزة توجد في نوعين أساسين:
- الأول و يقيس عن طريق المعصم
- الثاني يقيس عن طريق الذراع
و رغم إنتشار الأمر في معظم الصيدليات دائماً ما يتررد السؤال: هل هذه الأجهزة دقيقة و مضمونة النتائج؟
و الحقيقة أن الأجاية علي هذه السؤال حيرتني كثيراً و لم أكن يوماً متأكداً منها حتي قرأت مقال في مجال صيدلية متخصصة هي Pharmacy Times May-June 2009 و أخذ المقال يتحدث عن هذه النوعية من الأجهزة و بين في نهاية المقال أن هناك بالفعل بعض الماركات من هذه الأجهزة معتمدة من الأدوية و الأغذية الأمريكية FDA و كذلك الجمعية البريطانية لضغط الدم BHS و أن هذه الأنواع المحددة من الأجهزة تعطي قياسات دقيقة إلي أقصي مدي ممكن و يمكن الأعتماد عليها في القياس المنزلي أو داخل الصيدليات.
و أشار المقال إلي أن أول جهاز تم إعتماده من هذه المجموعة هو من تصنيع شركة أومرون اليابانية Omron HealthCare و رقد موديله هو HEM-780
و يمكن الرجوع للقائمة المعتمدة من هيئة BHS من خلال هذا الرابط.
و من خلال متابعتي وجدت أن الأنواع التالية لنفس الشركة متوافرة بالسوق المصري و يمكن الأعتماد عليها و هي:
- Omron MX2 Basic
- Omron M2 Compact
و كلاهما من الأنواع التي تقيس الضغط عن طريق الذراع.
و من المهم في النهاية التأكيد علي أهمية متابعة مرض أرتفاع ضغط الدم مع طبيب متخصص و عدم تغيير الأدوية التي يصفها الطبيب إلا بعد الرجوع إليه.
و أن أجهزة القياس المنزلية هي فقط مؤشر علي مدي إرتفاع الضغط و لا يجب الأعتماد عليها بمفردها.
خالص تحياتي:
د/ممدوح عز
صيدلية الملاك
محلوظة هامة:
جيمع المعلومات التي جاءت في هذا الموضوع ليس لها علاقة بالشركة المنتجة و ليست دعاية لها بأي شكل من الأشكال.
GD Star Rating
loading...
Jun
08
2009
كنت قد كتبت منذ فترة طويلة موضوع عن ” أفضل برنامج لأدارة الصيدليات في مصر” و قد لاقي الموضوع أكبر عدد من القراءات و التعليقات علي المدونة حتي الآن و لاحظت الأهتمام الشديد بهذا الموضوع من جانب الصيادلة و كذلك بعض المبرمجين و الشركات لعرض برامجها مما أسعدني كثيراً.

و لقد رأيت أن أفردهذه المساحة لأكتب عن أهم الخصائص التي يجب أن تتوافر في البرنامج الناجح لأدارة الصيدليات حتي يستفيد منها من يرغب في شراء برنامج خاص لصيدليته .
1. الأمان و الأستمرارية: بمعني أن يكون البرنامج قادر علي التعامل مع الطوارئ مثل أنقطاع التيار الكهربائي و مشكلة تحدث في جهاز الكمبيوتر بدون أن يتسبب ذلك في فقدان البيانات الخاصة بالصيدلية. و معظم البرامج الحديثة بها خاصية حفظ تلقائي للبيانات و استرجاعها عن الضرورة.
2. سهولة تحديث البيانات و إضافة الأدوية الجديدة : و هنا أود أن أنوه عن البرامج الخاص بشركة بي كونكت حيث أن به ميزة رائعة و هي ربط البرنامج بالشركة المتحدة للصيادلة و يتيح لك التوصيل بالشركة لتحديث البيانات مثل تغير الأسعار, إضافة الأصناف الجديدة . و هي في رأيي ميزة رائعة يحتاج إليها الصيدلي كثيراً.
3. سهولة الأستخدام و بساطة الخطوات: فكلما كان البرنامج أسهل في التعلم و الأستخدام سهل ذلك علي الصيادلة و قلل الوقت الضائع في محاولة فهم دورة عمل البرنامج و خاصة أن الصيدليات كثيراً ما تعاني من تغير العاملين بها علي فترات قصيرة.
4. مرونة التقارير التي يقدمها البرنامج و هي ميرة مهمة لأن الصيادلة تختلف أحتياجاتهم في هذه النقطة و وجود عدد ثابت و محدد من التقارير قد لا يلبي حاجة الكل و يصبح لديك المعلومات و لكنك لا تستطيع الوصول إلي ما تبحث عنه بسهولة.
5. صلاحيات المستخدمين: و هي ميزة تهم صاحب الصيدلية لكي يستطيع حماية بياناته من المستخدمين و يمنع التلاعب بالبيانات.
6. سهولة التعامل مع جزء الحسابات الخاص بالبرنامج:

فالكثير من برامج إدارة الصيدليات تركز علي الأدوية و الأرصدة و الفواتير و يغفل الحسابات و الربح و الخسارة و المصروفات أو علي الأقل تضعها بشكل يحتاج إلي محاسب لفهمة و التعامل معه و هو ما يجعل الكثير من الصيادلة يهمل هذا الجزء و لا يستفيد به إطلاقاً
7. التصميم الجمالي للبرنامج و راحة العين: أعلم أن البعض قد لا يعتبر هذه ميزة هامة في هذا المجال و لكني شخصياً أفضل أن أنظر إلي شاشة مريحة للعين و بيانات سهلة القراءة بدلاً من ألوان مزعجة و خط صغير لا يقرأ لذا أعتقد أن المبرمجين يجب أن يخصصوا بعض الأهتمام لهذه النقطة.
و الآن زميلي الصيدلي,
أتمني أن تستفيد من هذه الملاحظات التي ذكرتها و يسعدني أن تضيف إليها النقاط الهامة التي تعرفت عليها من خلال خبراتك مع البرامج المماثلة.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
GD Star Rating
loading...