Oct 10 2007
نسمع كل يوم الحديث عن الطب البديل و الطب التكميلي و ما يتعلق به من علاج بالأعشاب و علاج بالأبر الصينية أو العلاج بالماء و غيرها من طرق العلاج المستمدة من تجارب القدماء و لكنها لا تدخل ضمن نطاق الطب التقليدي أو الطب الغربي.
فهل هذه الطرق فعالة و تعطي نتائج علاجية حقيقية و هل هي بالفعل آمنة تماماً كما يشاع عنها؟

يتردد هذا السؤال كثيراً لذا رأينا أن نفرد له مقال خاص علي موقعنا تحت عنوان
الطب البديل أو التكميلي بين العلم و الخرافة
و نحاول في هذا المقال أن نناقش وجهات النظر المختلفة حول الموضوع و الأسباب التي تدعو الكثيرين إلي اللجوء إليه.
فقد أفادت إحدث الدراسات الأمريكية أن نصف الشعب يلجأ إلي الطب البديل و لو مرة واحدة في حياته !. كما أفادت الدراسة أن النساء يقبلن علي الطب البديل أكثر من الرجال
و من الأسباب الأكثر شيوعاً للجوء إلي الطب البديل: البعض يعتبر أنه طبيعي و بالتالي فهو آمن و فعال. يستخدمه الكثيرين عند فشل العلاج التقليدي في إيجاد حل لمشاكلهم الصحية. و من أكثر مجالات استخدامه علاج مشاكل العضلات و المفاصل و المرضي الذي يعانون من آلام مزمنة بوجه عام. …
و يمكنك الرجوع إلي المقال علي موقعنا لمعرفة الإجابة علي التساؤلات التالية:
ما هو تعريف الطب التكميلي و ما هي مجالاته؟
ما هي المشكلات المحتملة من استخدامه؟
كيف يمكن تفسير النتائج الإيجابية التي يشعر بها بعض من يستعملونه؟
و عرض لوجهات نظر أخري هامة حول الموضوع.
أتمني أن يكون المقال مفيداً و يسعدني معرفة آراكم و تعليقاتكم عليه و أية أضافات ترونها ضرورية له.
د/ ممدوح عز
Oct 05 2007
فوجئنا في الفترة الأخيرة بقيام شركات الدواء الحكومية المصرية بتوحيد ألوان العلب للأدوية التي تنتجها جميعاً . و رغم أن هذا في ظاهره أمر جيد و يعطي إنطباع جيد إلا أنني أري أن له مساؤي أخري كثيرة
و هذه بعض الأمثلة للعلب الجديدة:

فقد كان لون و شكل علبة الدواء أحد العوامل المميزة للدواء و هي عامل مساعد في التعرف عليه و التغير الجديد الذي حدث مؤخراً سيكون له أثار سلبية منها علي سبيل المثال::
زيادة إحتمال حدوث أخطاء في صرف الأدوية من الصيدليات لأن التشابه كبير جداً لشكل و ألوان العلب الجديدة و يمكن أن يسبب أخطاء كثيرة.
و قد وقعت أنا نفسي ضحية هذه المشكلة منذ عدة أيام و لحسن الحظ أن النوعين كانا من أدوية علاج السعال و قد أكتشف المريض الأمر قبل مغادرته الصيدلية بحكم خبرته كطبيب .
و من جانب أخر سيصعب علي كبار السن أو من يرعونهم من ضعاف النظر أو من لا يجيدون القراءة أن يميزوا بين الأدوية و قد يتسبب هذا في أخطاء قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
لا أدري إن كان الخطأ قابل للتصويب أم لا, و لكني أرجو أن ينتبه المسئولون عن تلك المنتجات قبل أن تحدث أخطاء نتيجة لذلك و عندما نعود لنسأل لماذا لم نمنع الأمر من بدايته.
فالفكرة في حد ذاتها جيدة و لكن التنفيذ خانه التوفيق و قد تكون شركة أمون للأدوية أحدي الشركات التي نجحت في تطبيق هذه الفكرة من حيث ثبات التصميم لمعظم منتجاتها إلا أن أختلاف الألوان يجعل من الصعب حدوث أخطاء في التعرف علي الأدوية. و هي خبرة أرجو أن تستفيد منها الشركات الحكومية في محاولة تصحيح الأمر.
و هنا بعض الصور لمنتجات شركة أمون من موقعها علي الإنترنت.
Oct 03 2007
كثيراً ما نتحدث كصيادلة عن الصيدلة الإكلينيكية و قد يقول البعض أنها الأمل في تطور مهنة الصيدلة بينما يري البعض الآخر إنها حلم بعيد المنال.
من أجل ألقاء الضوء علي هذا الموضوع و بحكم خبرتي الشخصية بالعمل في هذا المجال في الفترة من 1998 حتي 2001 فقد قمت بتخصيص جزء خاص لها علي دليل الصيدلي من صيدلية الملاك
و يغطي الموضوع بعض النقاط الهامة مثل:
ما هو واقع صيادلة المستشفيات في مصر اليوم؟
هل نحن في إحتياج حقيقي إلي تطبيق الصيدلة الإكلينيكية؟
ما هي المعوقات التي تمنع إنتشارها حتي الآن؟
كما نلقي الضوء علي بعض النماذج المضيئة لها علي أرض الواقع في مصر اليوم.
أتمني أن تجد هذا الموضوع مفيد و شيق لك و يسعدني إن تشاركنا برأيك و إقتراحاتك حول الموضوع.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
Sep 29 2007
قمت منذ عدة أشهر بتعليق لافتة علي باب صيدليتي كتبت عليها
” الصيدلية ليست تجارة و شطارة… أنها علم و فن”
و قد سمعت الكثير من التعليقات الساخرة حولها و الأغلبية لا يوافقون أو لا يفهمون كيف تكون كذلك.
فمعظم ما نسمع عنه اليوم من ممارسات الصيادلة يثبت أنهم يرونها تجارة و شطارة و الشاطر يكسب أكثر و كلما توفرت لديه مهارات التجارة كلما كان أفضل و استطاع أن يفتح أكثر من صيدلية و يحقق مكاسب مادية أكبر و هكذا..

و لكني شخصياً أري الأمر أكبر من ذلك بكثير, فالصيدلي الناجح يجب أن يعرف الكثير عن الأدوية و الأمراض و كذلك يجب أن يتعلم كيف يتواصل من المريض و الطبيب و الكثير من المهارات الأخري مثل البحث في الكتب و علي الإنترنت و كيفية صياغة المعلومات لتناسب القارئ الموجهة إليه و غيرها..
كما أنه يحتاج إلي التعلم المستمر و معرفة كل جديد في تخصصه و أن يكون لديه القدرات علي المداومة علي ذلك بدون كلل أو ملل.
لذا, فأنا أري الأمر أكبر بكثير مما يراه البعض .
و لكن ما هو رأيك أنت عزيزي القارئ؟
Sep 27 2007
أصبحنا نعاني كثيراً بسبب ظاهرة نقص الأدوية.
و غالباً ما يرتبط النقص برغبة الشركة المنتجة في رفع سعر الدواء فتلجأ لعدم توفيره في الأسواق حتي تحصل علي موافقة الجهات المسئولة بزيادة سعره.
و لكن المثير للاستفهام هو أن معظم هذه الأدوية يستمر نقصها و عدم توفرها بمكيات كافية حتي بعد زيادة سعرها ! ( و هو ما لا أستطيع أن أفهم له سبب.)
كذلك هناك بعض الشركات المصرية التي أصبح من المعتاد أن تقل منتجاتها و من أشهرها هذه الأيام شركة أيبيكو( أحدي قلاع صناعة الدواء المصرية, و التي تتميز بالجودة العالية و السعر المناسب) و نعاني من نقص الكثير من منتجاتها و علي سبيل المثال: أيبيكوتيل حقن, فلوموكس 500 مجم كبسول, .
كذلك من الأصناف التي من المعتاد أن تكون غير متوفرة لينكوسين حقن من إنتاج شركة ممفيس, فرغم أن الدواء هام و ليس له بديل في السوق المصري, إلا أنه يختفي معظم السنة و لا تجده إلا بصعوبة بالغة. و لا أدري لذلك سبباً رغم زيادة سعره مؤخراً !
أتمني أن يأتي وقت قريب تختفي فيه هذه الظاهرة نظراً لتأثيرها السلبي علي المرضي و ما تسببه من صداع للصيادلة و الأطباء.
خبر سار: علمت اليوم أن اللينكوسين حقن بجميع تركيزاته تم توفيره في السوق المصري من قبل شركة فايزر