Apr
25
2008
منذ فترة طويلة و أنا مهتم و مهموم بهذا الموضوع و كثيراً ما أتناقش فيه مع أصدقائي و معارفي الذين كثيراً ما يسألوني” ألم تفكر في الهجرة إلي خارج مصر؟” و دائماً ما أجيبهم” لا, أنا لا أريد الهجرة فأنا أفضل أن أعيش في بلدي الذي ولدت و نشأت فيه“
و يعتبر الكثيرين أن هذا الرأي مني هو موقف عاطفي و غير مبني علي تفكير أو واقعية و لكني حتي هذه اللحظة متمسك برأيي ومقتنع به. و هذه وجهة نظري ببساطة” إذا هاجر كل شاب يجد لديه الكفاءة و القدرة علي العمل إلي الخارج ليحقق حياة أفضل و عائد مادي أعلي, فمن سيبقي و علي من ستتقدم بلادنا؟”
و اليوم وصلتني رسالة بالبريد الإلكتروني من منتدي جامعة الدول العربية للشباب . لتعلمني بعمل أستبيان لتحليل اسباب هجرة الكفاءات العربية العاملة في مجال الصحة و محاولة دراسة و تحليل هذه الظاهرة و أيجاد حلول عملية لها.

و أرجو منك أن تشارك في ملء هذا الأستبيان هنا و أن تعرض رأيك بصراحة مع ضمان السرية للبيانات الشخصية التي تقدمها لأن هدف الدراسة هو ” معرفة الأسباب الحقيقية التي تدعو الكفاءات العربية للهجرة و محاولة إيجاد الحلول لهم لكي يحققوا ذاتهم في بلادهم و يساهموا في نهضتها”.
أرجو أن تخبر أصدقائك و معارفك بهذا الأستبيان لعلنا نساهم في تحسين أحوال العاملين في القطاع الصحي في بلادنا.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
21
2008
“ما قولك في الأدوية التي تصنع في الدول العربية أتنافس الأدوية الغربية أم هي أقل نفعا منها?”
وصلني هذا السؤال من أحد زوار موقعنا علي الإنترنت و للحق فقد أحترت كثيراً كيف أجاوبه و بعد تفكير كتبت إليه الآتي:

” أعتقد أن هذا سؤال وجيه و قد مر علي ذهن كل منا في بعض الأحيان.
الواقع أن العلم يقول أن الأدوية في أي مكان تصنع وفق ضوابط و أشتراطات موحدة تصدرها الهيئات العالمية و يلتزم بها المصنعون علي مستوي العالم.
و هنا قد يكون الإختلاف بين الدواء المحلي و المستورد في أحد أمرين:
1. مصدر المادة الخام و هذه تختلف من شركة لأخري علي حسب نظامها فستجد في الدول العربية من يشتري مواده الخام من دول أوروبية تتميز بالجودة و من يشتريها من شرق آسيا لتكون أقل سعر و أقل جودة.
2. الأمر الثاني هو في دقة و إنضباط التصنيع و الإلتزام بمعايير الجودة و هنا أعتقد أنه من غير الممكن أن نزعم أن ما يحدث في ألمانيا يحدث مثله تماماً في مصر فنحن نعلم كيف تسير الأمور في بلادنا و أن الجودة ليست أمر شائع لدينا.
لذا, أستطيع أن أقول لك أن هناك فروق و لكنها قد لا تكون كبيرة, و قد يعتمد الأمر علي أهمية الدواء و خطورة المرض و عوامل أخري يمكن أن نضعها في الحسبان بالإضافة إلي قدرة المريض علي تحمل تكلفة الدواء المستورد أم لا.”
هذه هي رؤيتي للأمر, فكيف تراها أنت عزيزي القارئ و هل لك خبرات متعلقة بالموضوع ترغب في مشاركتها معنا؟
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
17
2008
وصلني خطاب من أحد قراء المدونة يعرض فيه مشكلة صيدليته الخاصة و رأيت أن أعرض الأمر عليكم لكي نحاول سوياً الوصول إلي حلول بناءة لمساعدته.

يقول صاحب الرسالة:
” أنا صيدلي صاحب صيدلية قديمة و مشهورة و سمعتها طيبة و في موقع تجاري في بلدتي. و مشكلتي الأساسية هي أن الصيدلية دائماً مديونة و أجد صعوبة في تسديد إلتزاماتي لشركات الأدوية. و قد حاولت كثيراً إكتشاف المشكلة التي تسبب ذلك و لم أستطع لذا سأعرض عليكم بعض التفاصيل عن الصيدلية ربما تساعدوني في معرفة أساس المشكلة و كيف أحلها.
العمل عندي يبدأ في العاشرة صباحاً و أقوم بنفسي بفتح الصيدلية و يعمل مع مساعد صيدلي واحد ثم يستلم مني العمل صيدلي آخر في حوالي الثالثة عصراً و يعمل حتي الثامنة ثم يستلم منه صيدلي ثالث حتي الثانية عشر ميعاد غلق الصيدلية. و يتناوب في هذه الفترة ثلاثة مساعدين, واحد مع كل صيدلي.
كثير من عملائنا عبارة عن تعاقدات آجلة بمعني أنهم يشترون الأدوية ثم نحاسب جهة عملهم نهاية الشهر و قد يستغرق الأمر ثلاثة أشهر حتي أحصل علي مستحقاتي من الجهات المختلفة.
نظام إدارة الصيدلية مرتبط بي شخصياً بمعني أن صلاحياتي شبه مطلقة فأنا من يقوم بطلب الطلبيات و دفع المستحقات و كتابة الشيكات و مقابلة المندوبين, هذا بالطبع بالإضافة إلي صرف الروشتات و الرد علي التليفون و غيرها من المهام اليومية المتكررة.
أنا أحرص علي توفير الأدوية الجديدة أولاً بأول و ذلك لأن الصيدلية ليست قريبة من عيادات الأطباء .
أنا أثق في أمانة و إخلاص جميع العاملين معي و إن كان من الملاحظ أن الصيادلة لا يستمرون فترات طويلة نظراً للإغراءات التي تقدمها شركات الأدوية مما يدفعهم لترك العمل بالصيدلية و العمل لدي تلك الشركات بمرتبات أكبر مما نقدمه. و هنا أبدأ رحلة البحث عن صيادلة جدد و أبدأ في أعدادهم و تعليمهم من جديد! ”
هذه هي الرسالة كما وصلتني و يسعدني تلقي مقترحاتكم و آرائكم حول هذه المشكلة لكي نقدم لصديقنا يد المساعدة.
في إنتظار أرائكم و تفاعلكم البناء.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
.
GD Star Rating
loading...
Apr
14
2008
منذ صغري و أنا أنتمي لمجمتع الصيادلة بحكم أن والدتي صيدلانية و كانت دائماً ما تصحبني معها عندما تذهب إلي الإجتماعات أو الندوات التي تقام للصيادلة و خلال هذه الفترة الطويلة و بعد تخرجي و إنضمامي رسمياً لهذا المجتمع بدأ يتكون داخلي إعتقاد بأن الصيادلة في معظمهم سلبيون!
و لكي أوضح فكرتي أكثر, فالسلبية التي أقصدها هي أن الصيادلة لا يميلون إلي الأتحاد أو تبني مبادرات جماعية بل تجد كل واحد منهم يميل إلي مراعاة شأنه الخاص و صيدليته و كل ما يهمه هو مصلحته الشخصية فقط. و هكذا أصبح الصيادلة ضعفاء كمجموع لأن كل منهم يعمل بمفرده و يفكر بمفرده و يواجه كل العقبات بمفرده أيضاً.

أعلم أنني ربما أكون مخطئ, أو أكون بنيت فكرتي علي مواقف محددة عاصرتها و لكني أحببت أن أشارككم في هذه الفكرة و أتمني أن أسمع منك تعليقاتكم و آرائكم لتحصيح فكرتي أو تأكيدها.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
11
2008
منذ صغري و أنا أحب إصلاح الأشياء و قد كانت لي صولات وجولات مع الإجهزة المنزلية التي قمت بفكها و تركيبها أو علي الأقل محاولة تركيبها كما كانت! و للحق فقد نجحت في ذلك مرات و فشلت فشلاً ذريعاً في مرات أخري.
و لم يكن لدي شئ محدد أبرع فيه بل كنت أحاول التعامل مع كل الأشياء, من نجارة, سباكة, كهرباء, أجهزة منزلية, و غيرها. فأنا أحب تحدي إصلاح الأشياء و أشعر بسعادة بالغة حينما أنجح في التحدي و أجعل الأجهزة تعمل بشكل جيد.

و رغم كل المحاولات التي بذلها معي أقاربي لأتوقف عن دور المصلح لكل شئ فلم أتوقف عن ذلك إلا عندما كبرت و لاحظت أن الوقت الذي أقضيه في إصلاح شئ لا خبرة لي به و الذي قد يستغرق ساعات أرفض خلالها التوقف عن المحاولة يستطيع فني متخصص أن يصلحه في دقائق معدودة.
تعلمت من هذه الدروس أن التخصص قيمة كبيرة لأنه يحقق الجودة في الأداء و السرعة في تنفيذ المهام .
و أري أن نفس الأمر ينطبق علي كافة المجالات و من بينها الصيدلة, فالصيدلي لا يستطيع الإلمام بكل الأدوية في نفس الوقت, لذا تجد أن الطبيب يبدو واثق في معلوماته أكثر من الصيدلي, لأن الطبيب بحكم تخصصه يكون تعامله مع مجموعة محددة من الأدوية و يعرفها جيداً أما الصيدلي فهو يكون تائه في آلاف الأدوية و يعرف عنها القليل.
لذا أنا من أشد أنصار أن يكون هناك صيادلة متخصصون, بمعني صيادلة يعملون مع أطباء القلب, و آخرون مع أطباء الأورام و غيرها من التخصصات ليتمكن الصيدلي من دراسة الأدوية بدقة و تفاصيل ليكون بحق خبير في تلك الأدوية. و أعتقد أن الصيدلة الإكلينيكية هي خطوة في هذا الإتجاه حيث غالباً ما يعمل الصيدلي خلالها مع تخصص واحد من الأطباء و المرضي ليستطيع أن يكون مفيد فيه و هذا بدوره سينعكس علي العلاقة بين الصيدلي و الطبيب.
و تظهر قيمة التخصص بشكل كبير في مجالات الكمبيوتر حيث يتخصص معظم المبدعين في برنامج معين أو عدد قليل من البرامج ليتقنه و يقدم خلاله مستويات عالية من الأتقان و الأبداع و هذا ما أحاول تحقيقه حالياً من خلال المنحة التي أدرسها في مجال الجرافيكس Graphics حيث أدرس خلالها عدة برامج أحاول الإختيار من بينها لأتعمق فيه و أصل إلي مستويات مرتفعة من الأتقان فيه.
و أدعوك لتحذو حذوي و تحرص علي التخصص و لا تحاول أن تكون ” سبعة صنايع” كما يقوم المثل المصري.
فهل توافقني أم لك رأي أخر؟
خالص تحياتي:
ممدوح
.
GD Star Rating
loading...