كثيرون جداً يستعملون الترامادول و لا يعرفون مدي ضرره و خطورته علي المدي البعيد.
و اليوم وجدت هذه الصورة علي الإنترنت و التي توضيح مدي الضرر الذي يحدثه الترامادول علي مختلف أجزاء الجسم البشري و رأيت أن أعرضها علي المدونة تعميماً للفائدة ( مع حفظ حق من قام بتصميمها لأني لم أعرف من صاحبها)
تصلني أسئلة كثيرة عن مضخة الأنسولين و رأيت أن أفرد لها هذا الموضوع من أجل تفاصيل أكثر عنها و كيفية الحصول عليها في مصر.
ما هي مضخة الأنسولين؟
و هي عبارة عن جهاز صغير الحجم يحمله المريض بشكل دائم و يقوم بضخ الأنسولين بجرعات صغيرة علي مدار اليوم و تتم برمجته علي حسب حالة المريض و احتياجه للانسولين.
و تتنوع الأنواع و الموديلات من المضخة علي حسب الشركة المنتجة و الإمكانات التي تقدمها و إن كانت بشكل عام مرتفعة السعر و لها تكاليف صيانة عالية.
يخطر علي بالي هذا السؤال كلما احتجت للذهاب إلي طبيب في أحد التخصصات و كثيراً ما سألت نفسي ” هل يمكن أن أقيم الطبيب الذي أنوي زيارته بناءاً علي تقييم من تعامل معه من المرضي من قبلي؟”
فمثلاً أحتاج أن أعرف بعض المعلومات عن الطبيب الذي أنوي زيارته:
هل يتميز بطول البال في الأستماع لشكوي مرضاه؟
هل يجيد توصيل المعلومة للمريض بشكل مبسط؟
هل يهتم بمتابعة مرضاه و الإطمئنان عليهم؟
و أسئلة أخري كثيرة تخطر علي بالي و أتمني معرفتها قبل زيارة الطبيب المعالج.
و قد وجدت بالصدفة موقع أنجليزي يتيح هذه الخدمة حيث يجعل المرضي يقيمون أطبائهم و هو ما يزيد من رصيد الطبيب و يجعل فرصة لجوء مرضي آخرين له كبيرة و يعمل علي بناء سمعة طيبة له؟
تري, هل تنجح هذه الفكرة لو تم تطبيقها في مصر؟
و هل يستطيع المرضي تقييم الأطباء بشكل موضوعي و محايد و خالي من المجاملات أو الأنتقام لمساعدة غيرهم في تكوين رأي سليم؟
بعد أن رأيت النجاح الكبير الذي حققه الموضوعات التي كتبتها سابقاً عن الترامادول و ليس بسبب كلماتي بل بسبب التعليقات الكثيرة التي جاءت علي الموضوعات و التي شجعت الكثيرين لمحاولة التوقف عن تعاطي الترامادول و نجح الكثيرون في ذلك و أصبحوا عوناً لكل من يريد التوقف و صاروا يكتبون تعليقات يقدمون بها العون لكل محتاج إلي مشورة لتخطي هذه العقبة الكبيرة و العودة لحياته الطبيعية, رأيت أنه من المناسب أن ننظم حملة بعنوان” قل لا للترامادول”
حملة قل لا للترامادول
و أملي أن يساهم كل من له حضور علي الإنترنت في نشر هذه الدعوة لتوعية الشباب بأهمية و خطورة الموضوع و مساعدتهم في التخلص من أدمان الترمادول و تحذير كل من يفكر في تعاطيه بألا يقدم علي هذه الخطوة أبداً و لو علي سبيل التجربة
بعد أن كتبت و سمعت تعليقات كثيرة عن موضوع أدمان الترامادول و مدي أنتشاره بين الشباب و آثاره المدمرة عليهم فكرت في إجراء أستطلاع للرأي لمعرفة اسباب أنتشاره لنحاول معاً القضاء عليه و التوعية ضده.