كنت أقلب في أوراقي القديمة عندما وجدت هذا الأعلان و كان أول خطوة أتخذتها من حوالي عشر سنين لتعريف الناس بموقعي الجديد- صيدلية الملاك علي الإنترنت.
صورة من الأعلان لسنة 2001
و كما هو واضح في الإعلان فقد كان همي الأول هو محاولة إقناع الناس بأهمية الأنترنت و حثهم علي استخدامه فقد كان استخدام الأنترنت ضعيف جداً في هذا الوقت و كانت تكلفة الأشتراك عالية.
و هذه بعض أنطباعاتي عن الإعلان:
كان التصميم بدائي جداً فقد كنت لا أملك سوي برنامج الوورد MS Word لكي أنفذ التصميم به
كنت أقدم خدمة بريد مجاني للزوار بمساحة تخرين 6 MB و لا بد أن هذا كان مغرياً جداً وقتها !
بالطبع كان الموقع مجاني من خلال شركة تدعيbigstep.com و هي التي بدأت بها.
و هذه صورة لموقعنا في عام 2005:
موقع صيدلية الملاك في 2005
و هكذا كانت البداية و كان الطموح كبيراً!
تري هل تحقق بعض هذا الطموح و ما هو تقييمك لموقعنا الآن بعد مشاهدتك لهذا البداية؟
منذ أن شاهدت هذا الفيديو و أنا لا أستطيع التوقف عن البكاء! فهو يعرض لبعض شهداء ثورة شباب 25 يناير ثورة شباب مصر.
و بقدر ما وجدته مؤثراً لم يكن هذا سبب رغبتي في مشاركته معكم و لكن السبب الرئيسي أنني أري فيه علاج لكل مشاكلنا و أمراضنا المزمنة التي يعتقد البعض أنها غير قابلة للحل. و بكل بساطة.
كلما وجدت نفسك لا تحب بلدك بشكل كافي شاهد هذا الفيديو مرة أخري …
في كل مرة تجد نفسك غير راغب في العمل أو أداء واجبك شاهده…
كلما شعرت برغبتك في ظلم أحد أو الأنتقام منه شاهده مرة ثانية…
كلما شعرت أنك غير قادر علي أن تحب أو تسامح غيرك شاهده …
و أنا علي يقين أنه سيعالج كل هذه الأمراض و يشفي نفوس الكثيرين و يعيد لهم حب الوطن و حب الناس جميعاً.
فهؤلاء ماتوا من أجل أن نحيا جميعاً حياة أفضل فشكراً لهم.
بدأت اليوم صباحي مبكراً علي غير العادة و نزلت إلي الشارع لأقول لكل المصريين “صباح الحرية” و كان شيئاً رائعاً و مبهجاً.
و بينما ننتظر جميعاً الترتيبات التي ستجري لرسم المستقبل السياسي أري أننا يجب أن نبدأ من الآن التفكير في المستقبل و نحاول رسمه بأيدينا هذه المرة.
و هذه هي تصوراتي لما أتمني أن أري مصر عليه في المستقبل القريب.
حرية عدالة مساواة- هي أساس المجتمع الذي نحلم به جميعاً.
نريد أن يعم الخير علي الجميع و يحرص كل واحد علي مصلحته و مصلحة غيره معاً( فقد عشنا زماناً كان شعار الجميع فيه أنا و من بعد الطوفان)
أحرص علي حقوقك كاملة و لا تفرط فيها لأحد و كذلك أحرص بنفس القدر علي أداء واجبك علي أكمل وجه و بدون الحاجة إلي توجيه أو رقابة من أحد
شارك و ادعو غيرك لكل أنتخابات و نشاط مجتمعي يساهم في تطور المجتمع
لا تسكت علي أي ظلم تراه أمامك أو تتعرض له و تعلم أن تقول لا في وقتها
احرص علي دينكو إيمانك بالله و احتفظ به في قلبك و لا تحاول فرضه علي غيرك
ليعلم الجميع أن قوتنا هي في تماسكنا و وحدتنا و هو ما يجب أن نحرص عليه جميعاً
هذه بلدنا ولدنا فيها و نعيش عليها و علي كل واحد منا أن يحبها و يرعاها و يحرص عليها كما يحرص علي بيته الخاص
هذه بعض مقترحاتي و أرجو أن تشاركوني أرائكم و مقترحاتكم لنساهم معاً في مستقبل أفضل لبلدنا نبنيه بأيدينا معاً.
لمن لا يعرفه فهو شاب مصري نابه و يعمل كمدير للتسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنتجات Google.
و قد تردد اسمه كثيراً في الأيام الأخيرة بسبب مشاركته مع شباب مصري آخر في التنظيم و الدعوة لثورة الغضب يوم 25 يناير و كان قد تم القبض عليه منذ عدة أيام و ظل في الحبس لمدة 12 يوم و تم الإفراج عنه منذ يومين.
أما سبب إعجابي الشديد به فهو في حماسه و حبه لوطنة فهو لم يخرج في المظاهرات بهدف التخريب كما لم يخرج للبحث عن لقمة العيش فهو بحكم وظيفته و تفوقه لا يحتاج إلي ذلك لكنه و ككل شاب في مصر يحتاج إلي الشعور بالكرامة و الحرية.
لقد رأيت فيه مثال للشاب المصري الذي يعشق بلده رغم أنه في استطاعته إن يسافر للخارج و يعيش أفضل عيشة و لكن عشقه لبلده يجعله مصمم علي تغييرها للأحسن.
و اليوم أدعو كل مصري أن يكون وائل غنيم. أدعو كل مصري أن يشعر و يتصرف علي أنه هذه بلده وليست بلد الآخرين و أن يحافظ عليها و يحميها و يصونها و يساعد علي رفعتها.
اليوم من واجب كل منا أن يحافظ علي حقه و يدافع عنه و لا يفرط فيه لكي نعيش جميعاً في رحاب ثورة 25 يناير و لنبدأ عهداً جديداً لمصر.