لمن لا يعرفه, فهو بطل العالم في رياضة الأسكواش ثلاث مرات 2003, 2005 و 2007 و هو مصري الجنسية و يصنف اللاعب الأول علي التصنيف العالمي للمحترفين منذ أبريل 2006 و حتي الآن!
و عمرو شبانة موهبة فذة في رياضة الأسكواش و لاعب ممتع في المشاهدة و يجعلك تحب اللعبة حتي و إن لم تشاهدها من قبل. و الأكثر ورعة أن شبانة ليس هو المصري الوحيد صاحب التصنيف العالمي بل هناك أربعة لاعبين مصريين ضمن أفضل عشرة لاعبين علي مستوي العالم.
طارق حجي هو كاتبي المفضل و لا أفوت أي مقال له بدون أن أقرأه و أفكر فيه. و هو بحق مفكر مصري رائع له عقل متفتح و بصيرة نافذة و يري في الأحداث عمقها و يفسر الأحداث التي نعيشها بشكل رائع.
و كان أول ما شدني له هو كتابه ” نقد العقل العربي” و هو الكتاب الذي اشتريت منه خمس نسخ و وزعتها علي أصدقائي و معارفي لكي يستمتعوا بما يقدمه من فكر راقي و غير متحيز و له نظرة موضوعية تعلمك كيف تنقد نفسك و تتعلم و ترتقي بها.
و كان ثاني الكتب هو “قيم التقدم” الذي يشرح فيه لماذا تقدمت الحضارة الغربية و حققت ما وصلت إليه من تقدم علمي مذهل.
و يكفي أن تقرأ مقاله الرائع بعنوان ” لماذا أكتب؟” لتعرف لماذا أعشق القراءة له و لا أفوت مقال له في أي جريدة أو موقع . و هذه بعض المقتطفات منه…
أكتبُ منذ ربع قرنٍ لكي أُرسّخ في العقلِ المصري أننا مصريون أولاً وأخيراً، وأن هويتنا تنبع من موقعِنا الجغرافي والذي يربطنا بشرقِ البحر الأبيض المتوسط. لنا روابط إسلامية ومسيحية وعربية وأفريقية لا تنكر – ولكن لا شئ من ذلك يجلس في مكانِ هويتِنا الوحيدة وهي الهوية المصرية.
وأكتبُ لكي أُرسّخ في العقلِ المصري قيمَ الليبرالية والديموقراطية والحرياتِ العامة وحقوق الإنسان بصفتها أجل وأعظم وأرقى ما أنجزته مسيرةُ الإنسان على الأرض.
وأكتبُ لكي أُرسّخ في العقلِ المصري أن الإدارةَ الحديثة والفعالة والخلاقة هي الأداةُ الوحيدةُ لحدوثِ التقدمِ المنشودِ – وأن واقعَنا يفتقر أشد الإفتقار لكادرٍ بشري يملك تقنيات الإدارة الحديثة.
وأكتبُ لكي أُرسّخ في العقلِ المصري أن في الحضارةِ الغربيةِ عيوباً، ولكنها (أي الحضارة الغربية) هي سنام التمدن الإنساني وأن أي موقفٍ مخاصم لهذه الحضارة هو موقف مخاصم للعلم والتقدم والتحضر والتمدن.
وأكتبُ لكي أُرسّخ في العقلِ المصري (ولاسيما عقول الشباب) أن كل شئ في الحياة قابل للتحقيق إذا توفر التكوين السليم مع الإرادة الصلبة ، وانه لا يوجد شئ أسمه المستقبل ، فالمستقبل هو ثمرة ما نصنعه الآن.
يعرف أصدقائي المقربين أن مطربي المفضل هو محمد منير. و يستغرب الكثيرون من إختياري و يتسائلون” لماذا هو بالتحديد؟” و دائماً ما أجيب لأن محمد منير يحب الحياة و يغني للحياة و الأمل و الحرية!
و حقيقاً أدين له بالفضل في كثير مما تعلمته و أسعد دائماً بسماع كلمات أغانيه التي يختارها بعناية و حرص و تعكس فكره و رقي نظرته للحياة و قد سعدت بحضور حفلتين له الأولي في ليلة الألفية تحت سفح الأهرامات و كانت أكثر من رائعة و الثانية في المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة