Archive for the 'ترفيه و ثقافة و رياضة' Category

May 28 2008

ماذا تقرأ حالياً؟

أحب القراءة كثيراً و لا يزال حلمي أن أنشئ مكتبتي الخاصة و أتمني تحقيقه في المستقبل القريب و قد شاركتكم من قبل بعدة كتب قرأتها  كتاب “عالم بلا فقر” للدكتور محمد يونس, و كتابات طارق حجي و كتاب تاكسي الممتع للمؤلف خالد الخميسي, و  قد فكرت ” لماذا لا تشاركوني فيما تقرأون؟” فمن المؤكد أن كل منكم لديه كتب جميلة و مفيدة يعرفها و لو تشاركنا بها لأضفنا الكثير لبعضنا البعض.

فأنا أؤمن بأن القراءة حياة و أن كل منا يملك جزء صغير من المعرفة التي لو تجمعت لصارت كنزاً كبيراً

 reading is life

فما رأيكم لو تكتبوا لي عن أفضل الكتب التي تقرأونها حالياً و ليكن في صورة اسم الكتاب و مؤلفه و أي معلومات عنه أو نبذة صغيرة تشوق القارئ ليبحث عنه و يسعي لقراءته بنفسه.

 

في إنتظار مشاركتكم المفيدة و آرائكم المثمرة.

 

ممدوح.

GD Star Rating
loading...

2 تعليقات

Mar 26 2008

أحب الأفلام الأمريكية

منذ صغري و أنا أعشق الفرجة علي الأفلام الأجنبية و الأمريكية بوجه خاص و قد تشكل جزء من ثقافتي من تلك الأفلام.

و قد بدأ تعلقي بأفلام المغامرات منذ الصغر و أحببت البطولات و الأبطال الذين تصورهم هذه الأفلام و كيف أن البطل لابد أن ينتصر في النهاية و أنه يستطيع قهر كل الصعوبات التي تواجهه. و من أفلامي المفضلة فيلم القلب الشجاع Brave Heart للنجم العالمي ميل جبسون.

brave heart

ثم بدأت أتجه إلي أفلام الخيال العلمي و التكنولوجيا و أحببت أن أري المستقبل من خلال هذه الأفلام الممتعة للعقل و النظر معاً.

و قد عشقت أفلام الرياضة التي تصور الأبطال و كيف يحققون إنجازاتهم و يعبرون الصعاب الكثيرة في كل وقت و شدني بشكل خاص فيلم يدعي رودي Rudy و هو يحكي قصة شاب بسيط يريد أن يكون لاعب كرة قدم أمريكية و لكن صغر حجمه يجعله غير مؤهل لذلك.

rudy

و يظل يحاول طوال سنين الدراسة ليلتحق بالفريق الكبير الذي يحلم به و يجابه أشرس و أكبر اللاعبين من المنافسين بحماس ليس له مثيل و يصاب مرات عديدة و يظل المدرب غير موافق علي إشراكه في المباريات الرسمية لصغر حجمه. و يكسب تعاطف جميع زملائه حتي أنهم يرفضون اللعب في المباراة النهائية إذا لم يشترك هو معهم و عليها يتنازل المدرب و يشركه و تكون أعظم لحظة في حياته حينما يشارك في أكبر مباراة في الموسم الرياضي و يشاهده أهله و أصدقائه الذي رفضوا تصديق حلمه و هو صغير!

 

و كما أعجبني جداً الفيلم الإنساني الجميل فورست جامب Forrest Gump و رأيت فيه أن كل أنسان له دور في الحياة مهما بدت إمكاناته أو قدراته ضعيفة و أن العزيمة يمكن أن تصنع المستحيل.

forrest gump

 

فأنا أري السينما كتصوير للحياة و تستطيع منها أن تتعلم الكثير و تعرف الكثير و أجدها ممتعة للغاية.

 

فما رأيك ؟ و هل تحب السينما أو الأفلام الأمريكية مثلي ؟

 

ممدوح.

GD Star Rating
loading...

3 تعليقات

Mar 17 2008

كتاب تاكسي الممتع

سمعت كثيراً عن هذا الكتاب و جاهدت كثيراً لأحصل علي نسخة منه, فكلما سألت يقولون لي ” لقد نفذت كل النسخ ” و هو ما جعلني أكثر رغبة في قراءته و بالفعل أستطعت الحصول عليه خلال زيارتي الأخيرة للقاهرة و أنتهيت من قراءته منذ عدة أيام و هو بحق ممتع و يجعلك راغب في استكماله حتي النهاية.

taxi

 

و الكتاب اسمه ” تاكسي… حواديت المشاوير” و يحكي كاتبه خالد الخميسي أطرف و أعمق القصص التي سمعها من سائقي التاكسي في القاهرة خلال تنقله الدائم مستخدماً التاكسي كوسيلته المفضلة( مع العلم بأنني شخصياً أكره ركوب التاكسي في القاهرة نظراً لما أعرفه عن استغلال السائقين و صعوبة التعامل معهم!) و لكن الكاتب نجح في رسم صورة مغايرة تماماً عن تلك التي في ذهني عندما أقترب من معاناة هذه الفئة من البشر و كيف أنهم يدورون في ساقية مريرة ليلاً و نهاراً من أجل كسب قوت يومهم حتي أنني بدأت أتعاطف معهم!

 

و هو يقول في تقديم الكتاب:

” منذ سنوات و أنا زبون سقع لسيارات التاكسي, درت معها في شوارع و أزقة القاهرة بحيث أصبحت أعرف و مطباتها أكثر من أي سائق ( قليل من الغرور لا يفسد للود قضية). و أنا من هواة الحديث ألي سائقي التاكسيات, فهم بحق أحد أهم ترمومترات الشارع المصري الصايع. يضم هذا الكتاب بين دفتيه بعض القصص التي عشتها و بعض الحكايات التي جرت مع سائقين من أبريل 2005 إلي مارس 2006 ” .

 

و قد خصص الكاتب موقع علي الإنترنت ليقدم الكتاب و يعرض بعض مقاطع منه و يشرح فكرته و سيشوقك كثيراً زيارته و ستجعلك أكثر رغبة في شراء الكتاب و قراءته مثلما فعلت أنا.

و الكتاب يميزه الصراحة الشديدة في نقل الحوارات و كذلك البساطة فهو يتحدث بلغة رجل الشارع المصري العادي و يصف الأحداث التي تمر بها البلد في بساطة و بلاغة في ذات الوقت.

أتمني أن تقرأ الكتاب و تخبرنا رأيك فيه و تعليقك عليه.

 

خالص تحياتي:

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

elmalakrx_small.

GD Star Rating
loading...

3 تعليقات

Mar 14 2008

أحلم بإنشاء مكتبة

منذ فترة و يراودني هذا الحلم” أن أقوم بإنشاء مكتبة خاصة بي!” و أتمني أن أستطيع تنفيذ هذا الحلم في يوم من الأيام.

و الحق أنني لم أعرض هذه الفكرة علي أحد من معارفي أو أصدقائي ليشاركني فيها إلا و أجابني مندهشاً “ تقصد مكتبة تبيع كتب! ” و لا أدري حقيقة سر الإندهاش إلا أن واحد منهم قال لي” و هل تعتقد أن هناك من يشتري كتب هذه الأيام في بلادنا؟


photo credit: Panzerwaffle

و الحقيقة فقد تعجبت جداً من الرد.

فأنا منذ صغري أحب القراءة و أحب أقتناء الكتب و أجد صعوبة شديدة في مقاومة شراء كتاب أعجبني غلافه أو سمعت عنه من أحد الأصدقاء حتي أن أحد أصدقائي قال لي في أحد الأيام و هو يتأمل مكتبتي” أعتقد أنك لو كنت استثمرت هذه النقود و لم تصرفها علي الكتب لكان لديك ثروة الآن!

و الحق أنني أؤمن أن الكتب ثروة و أن القراءة استثمار في المستقبل و أحرص عليها كلما سنحت لي الفرصة.

 

و أنت, هل تقرأ و هل تحب القراءة؟

 

شاركنا خبراتك و آرائك حول الموضوع.

 

خالص تحياتي/

ممدوح

.

GD Star Rating
loading...

لا توجد تعليقات

Feb 09 2008

أشعر بالفخر الشديد

أكتب بعد ساعات من فوز منتخب مصر لكرة القدم علي منتخب كوت ديفوار الرهيب و المرعب و تنتابني المشاعر القوية و الفرحة بسبب الأداء الرائع و الإنتصار و العزيمة الكبيرة التي ظهرت علي فريق مصر!

 

رأيت الفرحة علي ملايين المصريين بعد المباراة و الفخر بالإنتصار الكبير و غير المتوقع في مباراة في منتهي الصعوبة.

و أدعوك لمشاهدة أهداف المباراة مرة أخري و الأستمتاع بها..

 

و أقولها بمنتهي الصراحة و الإقتناع ” سواء كسبنا المباراة النهائية أم لا, فسأظل فخوراً و سعيداً بهذا الفريق و بما قدمه و بروح الفريق التي يلعب بها . فقد قدموا لنا ما يكفي من الفخر و السعادة خلال هذه البطولة !”

و كل أمنياتي بالفوز يوم الأحد القادم في نهائي بطولة أفريقيا 2008 أما منتخب الأسود التي لا تقهر( الكاميرون).

 

إضافة:

أكتب بعد ساعات من فوز منتخب مصر بالكأس الغالية و إنتصارهم الرائع علي أسود الكاميرون, و أعتقد أن هدف الفوز هو ملخص لسر الفوز بالبطولة, فأنا لم أري في حياتي لاعب يقاتل علي كرة كما فعل زيدان لخطف الكرة من المدافع الكاميروني و كأنه يدافع عن حياته ثم بكل بساطة و تواضع يمررها لزميله ليسجل هو الهدف و هو ما فعله أبو تريكة بإتقان و حرفنة. ألف مبروك لفريق الأبطال المصري!

و أدعوك لمشاهدة هدف البطولة مرة أخري لتستمتع به.

.

 

 

ممدوح.

GD Star Rating
loading...

لا توجد تعليقات