منذ صغري و أنا أعشق مشاهدة الأحداث الرياضية و كثيراً ما كنت أبحث عن الفرصة لمشاهدة حدث رياضي كبير في الأستاد و كنت في بعض الأحيان أسافر إلي القاهرة خصيصاً من أجل بعض الأحداث الرياضية الهامة و لطالما سألني من حولي ” لماذا تحب متابعة الأحداث الرياضية المختلفة بهذه الصورة الكبيرة؟“
و الحق أنني دائماً ما وجدت في الرياضة ما لم أجده في الحياة التي نعيشها و هذه بعض الأمثلة علي ذلك:
+ في الرياضة تجد المنافسة الشريفة التي تحكمها القواعد و يلتزم بها الجميع
+فيها تجد الجميع له فرص متساوية و يسعي لتحقيق الفوز و يقدم أفضل ما لديه من إمكانيات
+ و كذلك تري فيها روعة تحدي الإنسان لعوائق الزمان و المكان و قدرات الجسم البشري في صورة تثير الإعجاب
+ كما أنها تعطيك نتيجة تعبك في صورة أنتصار فوري تري نتائجة أمام عينيك
و أعتقد أن الرياضة مدرسة لتعليم الحياة و أن كل من لا يتابع الرياضة مهما كان نوعها في يخسر الكثير.
الرياضة متعة و إبداع و روعة و تعلم.
و أدعوك لمشاهدة هذه المشاهد و يسعدني معرفة رأيك فيها.
رغم ما يبدو علي هذا السؤال من سذاجة فقد وجدتني أسأل نفسي هذا السؤال و أنا أتابع حفل ختام الدورة الأولمبية بكين 2008.
و الحق أنني في اشد العجب من فوز الصين بالبطولة رغم أنها دولة لا تعتبر متقدمة في نظري و لديها أكبر عدد سكان في العالم و كما تعلمنا أن السكان هم أكبر مشكلة لأي دولة و هم السبب الرئيسي في عدم تقدمها!
و لكني رأيت عكس ذلك في تجربة الصين, فقد صنع البشر الفارق.
البشر هم الذي نظموا الدورة بأتقان يفوق الوصف و هم الذي فازوا بها بأنتصار ساحق علي الولايات المتحدة و كل الدول الأوروبية و الأسيوية.
beijing 2008
و مرة أخري أسأل نفسي و لماذا لم نفز نحن بالألعاب مثلهم أو بدلاً منهم؟
و أعتقد أن الإجابة هي” لأننا لا نؤمن بالأنسان!”
لا نؤمن بقدرة الأنسان علي الإنجاز و الإعجاز.
لا نؤمن أن كل منا طاقة غير محدودة إلا بالقيود التي نضعها علي أنفسنا من الداخل.
الأنسان هو صانع الفوز في تجربة الصين و هو كذلك صانع الهزيمة في تجربتنا.
فمتي نتعلم منهم و نجعل الأنسان هو سر قوتنا و صانع فوزنا و فرحتنا؟
علي غير ما توقعت جاءت أول ميدالية أولمبية لمصر مبكراً هذه المرة عن طريق لاعب الجودو المصري هشام مصباح الذي حصل علي الميدالية البرونزية في منافسات الدورة الأولمبية بكين 2008
ألف مبروك لمصر و أتمني و أنتظر المزيد من الميداليات.
مع تأكيدي علي أننا نخطئ في حق أنفسنا حينما نصرف الأموال علي الفرق الرياضية الجماعية بينما لاعب أو أثنين مثل هشام يمكن أن يضمنوا لنا ميداليات أولمبية و مراكز متقدمة بكل سهولة.
منذ صغري و أنا أحب شراء الكتب و المجلات و أجد صعوبة شديدة في مقاومة الفضول عندما أقرأ عناوين المجلات و أرغب بشدة في قرائتها فأشتري الكثير منها و يصعب أن أذهب إلي بائع الجرائد بدون أن أشتري أكثر من جريدة أو مجلة واحدة كل مرة.
و مع الوقت يتراكم لدي عدد كبير جداً من المجلات و لا أدري ماذا أفعل بها, فإهتماماتي لا يشاركني فيها معظم أفراد اسرتي. فأنا أحب قراءة مجلات الكمبيوتر و التكنولوجيا و كل ما له علاقة بالأجهزة الحديثة و كذلك الرياضة بشكل كبير.
و اليوم يوجد لدي عدد كبير من المجلات و لا أدري ماذا أفعل بها.
فهل لديك عزيزي فكرة بناءة و مفيدة لكي أحسن التصرف في هذه المجلات. فأنا فعلاً لا أعرف ماذا أفعل بها بعد أن أنتهيت من قرائتها و لا أجد مكان لتخزينها!
أعشق مشاهدة كرة القدم العالمية و أجد أن بطولة الأمم الأوروبية أحد أمتع البطولات علي الأطلاق في المشاهدة و المتابعة. و الكل ينتظر بطولة يورو 2008 التي انطلقت يوم 7 يونيو في النمسا و سويسرا.
و بعد أن كنا نشاهد جميع المبارايات في التلفزيون المحلي جاءت قضية حق البث الحصري الذي تشتريه بعض المحطات الفضائية لتحرم الكثير من المشاهدين من متعة متابعة البطولة و الأستمتاع بها و ما تقدمه من مهارات.
و لكني أجد أن الإنترنت أصبح الآن بديل سحري و رائع و مجاني للأستمتاع بالبطولة و متابعة كل صغيرة و كبيرة عنها.
و الموقع الرسمي للبطولة أكثر من رائع و يقدم محتواه بعشرة لغات ( ليست العربية من بينها مع الأسف) و لكن مع ذلك نستطيع الأستمتاع بما يقدمه الموقع من أخبار طازجة دائماً و متابعة حية للمبارايات و مشاهدة أطرف الصور و أكثرها إثارة عن أحداث و مبارايات البطولة.
لذا, أدعوك لمشاهدة الموقع و متابعة أخبار فريقك المفضل( أنا شخصياً أجد صعوبة في تحديد فريقي المفضل في هذه البطولة نظراً للعدد الكبير من الفرق الرائعة و لكن أعتقد أني أميل إلي منتخب التشيك أو أيطاليا).
و الموقع يقدم خدمة رائعة لأصحاب المواقع أو المدونات حيث يتيح لك وضع رابط علي موقعك يعرض أحدث الأخبار من البطولة أو الصور أو جدول المبارايات و يمكنك الحصول عليه من هذه الصفحة.
و أتمني أن أعرف رأيك في الموقع و البطولة و فريقك المفضل.