Aug 04 2009
أنا في إجازة
إبتداءاً من الغد أنا في إجازة لمدة عشرة أيام.

و خلال هذه الفترة لن أتمكن من متابعة الكتابة علي المدونة أو قراءة التعليقات.
أتمني أن تسمتعوا بالموضوعات القديمة و يسعدني متابعة الآراء فور عودتي من الإجازة.
ممدوح
loading...
Aug 04 2009
إبتداءاً من الغد أنا في إجازة لمدة عشرة أيام.

و خلال هذه الفترة لن أتمكن من متابعة الكتابة علي المدونة أو قراءة التعليقات.
أتمني أن تسمتعوا بالموضوعات القديمة و يسعدني متابعة الآراء فور عودتي من الإجازة.
ممدوح
Jul 25 2009
كنت قد كتبت منذ مدة طويلة عن طارق حجي و هو أحد المفكرين المصريين المعاصرين الرائعين و الذين أعشق قراءة آرائهم و تعليقاتهم علي الأحداث و أستمتع بالعمق الذي يوضح به ما نراه نحن شئ عادي جداً و اليوم بالصدفة وجدت فيلمين قصيرين لحوار دار معه علي أحد المحطات الفضائية و هي قناة العربية قناة الحرة .
و أدعوك عزيزي لمشاهدة هذه المقتطفات القصيرة و الممتعة لتعرف كيف يفكر هذا الرجل و كيف وصل لما هو عليه و هو يتطرق لكيف يفكر الناس في العالم المتقدم لعلنا نستفيد و نتطور.
الفيديو الأول:
الفيديو الثاني:
و يسعدني سماع رأيك فيما شاهدت و سمعت.
ممدوح
Jun 23 2009
بنفس الدرجة من الدهشة التي أصابتني الأسبوع الماضي عندما فازت مصر علي إيطاليا بطلة العالم في كأس العالم للقارات, استقبلت منذ يومين هزيمة مصر من أمريكا بثلاثية مؤلمة و قاسية و شاركني كل المصريين التعجب و الألم لهذه النتيجة.

مصر و أمريكا - كأس العالم للقارات 2009
و مرة أخري لن أخوض في تفاصيل و فنيات كرة القدم و لكني أري في ما يحدث دروس من الحياة و للحياة و أرغب في أن أشارك بها قارئ المدونة.
و من وجهة نظري فالسبب الرئيسي للهزيمة هو أن الفريق و من خلفه المصريين اعتقدوا أن فوزهم في هذه المباراة هو تحصيل حاصل و النتيجة الطبيعية التي لن تخرج عنها المباراة و هي خطأ كبير أن تعتقد أنك كسبت المباراة قبل أن تلعبها و بدون ان تبذل فيها كل جهدك و تحترم منافسك مهما كانت المراتب أو التصنيفات أو المستويات النظرية. و أعتقد أن الصورة المنشورة بأعلي أبلغ دليل علي ذلك!
فالرياضة و الحياة مثلها لا تعترف ألا بالمجهود المبذول و الكفاح و المثابرة لتحقيق الهدف.
لقد خسر منتخبنا عندما تصور أنه سيواجه منافس مهزوم قبل أن يلعب و هنا لا أنسي أن أحيي الروح القتالية المتميزة للفريق الأمريكي رغم أنني لا تعجبني كرتهم و لكنهم يستحقون الأشادة علي كفاحهم و فوزهم بكل تأكيد.
و لأن هذه البطولة غير مهمة بالنسبة لنا فقد تناسيت ما حدث و أتمني من كل قلبي أن يعي الفريق الدرس و يعرف أن كل منافس يجب أن يحترم و أن كل مباراة يجب أن تكسب علي أرض الملعب و ببذل الجهد و العرق و الكفاح.
ممدوح
Jun 18 2009
سعدت مع ملايين المصريين حول العالم بالأداء الرائع لمنتخب مصر الأول لكرة القدم في مباراته في كأس العالم للقارات أمام المنتخب الأيطالي بطل العالم و الفريق المرعب بنجومه المحترفين و لم أصدق نفسي و أنا أري مصر تهزم إيطاليا في نهاية المباراة.

و بعيداً عن فنيات و خطط اللعب و غيرها من التفاصيل أعتقد أن مصر فازت بسلاح واحد و هو الشجاعة.
فقد لعبنا أمام بطل العالم كأننا نلعب أمام فريق في مستوانا( مع أعترافي بفارق المستويات الرهيب لصالحهم) و لكن لاعبيناً لم يفكروا في قوة الخصم بل فكروا في كيف يعاملوا معه و كما قال شخص ببساطة” هما حداشر لاعب و أحنا حداشر لاعب” و هي الحقيقة التي كثيراً ما ننساها.
فعلي طول تاريخنا الرياضي عندما يواجه لاعبونا نجوم عالميين تجدنا خائفين مرعوبين و غير قادرين علي اللعب بمستوانا الطبيعي فنخسر بسهولة و يستطيع أي متابع للرياضة أن يلاحظ هذا بكل وضوح.
و لكن اليوم كان منتخب مصر شجاعاً و لعب للفوز و تحقق له الفوز فألف مبروك للفريق الشجاع و دائماً هناك أمل و كل ما عليك هو أن تبذل أقصي جهدك و التوفيق يأتيك من فوق بعد ذلك.
ممدوح
Apr 10 2009
كتاب 25 قصة نجاح هو أحد الكتب الرائعة التي كتبها رءوف شبايك صاحب مدونة شبايك ( الأمل, التفاؤل, النجاح, التسويق)

و لقد كنت في منتهي السعادة حينما وجدت الكتاب لدي بائع الصحف بداخل جامعة أسيوط حيث كنت أتمشي في أحد الأيام و أسعدني الأمر و اشتريت الكتاب و بدأ أقرأه بتمعن علي مدي عدة أيام.
و الكتاب كما هو واضح من العنوان يحكي قصص نجاح 25 شخصية شهيرة و معظمها معاصر و هو ملئ بالفوائد التي يستطيع كل منا أن يستفيد منها في حياته و يسير علي خطاها من أجل مزيد من النجاح الشخصي له.
و رغم تنوع القصص و الشخصيات و الأحدات و الأماكن و لكن الرابط المشترك الذي رأيته هو أن المثابرة و المحاولة الجادة بدون يأس هي مفتاح النجاح مهما تأخر أو طال زمن المحاولات.
الكتاب قيم بحق و أدعوك لشراءه و قرائته أو يمكنك تنزيله من علي موقعه علي الإنترنت هنا.
و الكاتب يتبع اسلوب فريد فهو يتيح تنزيل الكتاب كاملاً مجاناً من علي الإنترنت كما أنه يعرضه للبيع من خلال موقع لولو و هي تجربة رائعة حيث لا يحرم من لا يقدر علي شراء الكتاب من قراءته و الأستفادة منه.
شكراً رءوف.
ممدوح