Dec
24
2009
أثناء زيارتي لمدينة أسطنبول في تركيا هذا الصيف شدتني أشياء كثيرة و رأيت ملاحظات تستحق التوقف أمامها و مشاركتها معك عزيزي القارئ.
يمكنك الضغط علي الصورة لمشاهدتها بالحجم الأكبر
- أولاً المدينة رائعة الجمال و يشعرك بالسعادة لمجرد النظر إليها و هناك إهتمام واضح بالمنظر الجمالي لكل شئ و النظافة عامل مهم جداً يساعد علي زيادة و وضوح هذا الجمال.
- الوجوه تبدو مألوفة لنا فملامح الأتراك رأيتها قريبة جداً منا كمصريين لدرجة أنني كنت في أحيان أنسي أنني خارج مصر و أن من حولي لا يتحدثون العربية
- هناك كلمات كثيرة في اللغة التركية مشتركة أو متشابهة جداً مع العربي مما يعطي بعض الأرتياح في التعامل
- رغم أن اللغة الإنجليزية لدي الشعب التركي نادرة جداً فكل شئ في المدينة مهيئ للسياح و راحتهم و إسعادهم
- الشعب التركي يعيش الحرية بمفهومها الحقيقي و هي تعني ببساطة عدم التدخل في شئون الغير أو التطفل عليهم فلم أري أحد يزاحم السياح أو يتطفل عليهم أو يراقبهم و هو يسيرون أو يجلسون و هذا يمنحك الشعور بالراحة حتي و إن كنت غريب عن المكان
- الجو في الصيف خلال شهر أغسطس كان جميلاً جداً و درجة الحرارة مناسبة جداً للتنزه و الأستمتاع بالطبيعة رغم سقوط الأمطار في أيام متفرقة و لكن لفترات قصيرة
- الأماكن السياحية منظمة جداً و تجد السياح من مختلف بلدان العالم مستمتعين بها
- الأكلات الشعبية مميزة و قد أعجبني نوع من البطاطس كبيرة الحجم التي يتم سلقها ثم تقسم إلي نصفين و يوضع بداخلها تشكيلة كبيرة من الحبوب و الخضر و المقبلات لتكون وجبة شهية و رائعة المنظر !
هذا بعض ما شاهدت و يسعدني أن تشاركوني خبراتكم.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Nov
19
2009
رغم أن شعوري بالمرارة ما يزال قوياً بعد نهاية مباراة مصر و الجزائر و هزيمة منتخب مصر و ضياع فرصته في التأهل لكأس العالم 2010 إلا أنني أري أن ما حدث له الكثير من الإيجابيات التي يجب أن نستغلها و نستفيد منها.
فلأول مرة في حياتي أري علم مصر يرفرف فوق المحلات و السيارات و يحمله الأشخاص و يسيرون به في الشوارع قبل و أثناء المبارايات و هو شئ لم يكن معروف لدينا من قبل( و كان أحد مصادر دهشتي عندما سافرت للخارج لأري الكثيرون يعلقون الأعلام علي بيوتهم و محالهم كدليل علي الإنتماء و الفخر بوطنهم) فشكراً للكرة التي علمتنا الفخر بالعلم المصري و أري أن هذا يجب أن يمتد إلي مختلف المجالات.

كرة القدم تجمع بين الشعوب
و هذه بعض المجالات التي أري أنها يمكن أن تستفيد من هذه الصحوة و التجمع الشعبي حول كرة القدم:
- يجب أن يحرص كل منا علي الممتلكات العامة للبلد, فالشوارع و المرافق هي ملك لك و يجب أن تحافظ عليها
- أن يحرص كل منا علي التفاني و الأخلاص في عمله فكما نريد من لاعب الكرة أن يبذل أقصي جهده لكي يفوز يجب علي منا أن يبذل أقصي جهده في مجاله مهما كان كبير أو صغير. فالمحصلة النهائية لكل عنصر صغير متميز هي وطن متميز بشكل عام
- هناك مجالات كثيرة لدينا متميزة لا يشعر بها أحد و إن ذكرنا الرياضة فيسعدني أن أبدأ بالأسكواش التي أصبح المصرين أسياد العالم فيها عن حق و يكفي أن تذكر أسماء عمرو شبانه, كريم درويش, و رامي عاشور ليعرف العالم أجمع كم هو متميزون و متفوقون في هذه اللعبة.
- يوجد الكثير من المصريون المتميزون في مجالات مختلفة مثل الكمبيوتر و الإنترنت و البرمجة و يعيش الكثير منهم قصص نجاح رائعة و إن كنت لا أعرف أسماء بعنيها و لكني أقابل بعضهم علي الإنترنت بين الحين و الآخر و أتعجب كيف لا نسمع عن هؤلاء رغم تميزهم الشديد
- هناك مثل أجنبي شهير ملخصه” أن كل ما يحتاج إليه الشرير من الأنسان الطيب هو أن لا يفعل شئ لكي يستطيع الشرير تنفيذ شروره علي راحته!“
- لا تفكر أبداً أنك صغير و أن ما تفعله غير مهم, فكل واحد منا له قيمة و إن أختلفت مع الوقت و المكان و كما شاهدنا في الكرة, فركلة واحدة يسجل منها لاعب واحد كافية بأدخال البهجة علي شعب بأكمله!

هل يمكن أن نرفع علم مصر في المجالات الأخري؟
أرجوكم شاركوا معنا لنجعل هذا الوطن مكان أفضل و حتي لا يكون هناك سبب لكل شاب يفكر في الهجرة إلي الخارج. فكما تجمعنا حول كرة القدم نستطيع أن نجتمع حول أهداف كثيرة مهمة لحياتنا و مستقبلنا. فهل أحد مهتم بهذه الدعوة؟
أتمني أن أسمع منكم و يسعدني معرفة كل الآراء و المقترحات لتحقيق هذه الصحوة من خلالنا نحن كأفراد و ليس من خلال الدولة.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Nov
18
2009
أشعر بمرارة شديدة الآن بعد خسارة منتخب مصر للمباراة الفاصلة أمام فريق الجزائر.
فقد كان لدي و الكثير من المصريين أمل كبير أن نشاهد مصر تلعب في كأس العالم 2010 و لكن هذا هو حال الرياضة.
و هو ما تناساه الكثيرون و هم يحللون و يقدمون المبارة, فالرياضة فائز و مهزوم و يجب أن نتعلم تقبل الأثنين بنفس القدر, فلا فوز مضمون مهما كنت أفضل من منافسك.
و رغم أني حزين و لكني لن أكره الفريق المنافس و لن أكيل له الشتائم و لن أحطم الأشياء من حولي فأنا أحاول تعلم الروح الرياضية و تقبل الهزيمة كما أفرح بالنصر.
خيرها في غيرها!
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Nov
07
2009
كلما جلست لأشاهد التلفزيون و أستمع لأحد البرامج الرياضية لا أجد سوي الحديث عن مباراة مصر و الجزائر المرتقبة في 14 نوفمبر الجاري.
و الغريب أنه لا أحد يتحدث عن جزء الرياضة في المباراة فلا حديث عن الفنيات أو الخطط أو النجوم أو الأهداف!
بل الجميع يتحدثون عن المعركة و الحرب و الإنتصار و الهزيمة و كأن كل لاعب سينزل إلي المباراة مدجج بالأسلحة و الذخائر ليحاول القضاء علي خصمة في المعركة!
نعم أنا أنتظر هذه المباراة بشوق و لا أستطيع الإنتظار لمشاهدتها و لكن كل ما أريده هو أن أري منتخب مصر يؤدي مباراة رائعة كما عودنا في المناسبات الكبري, مباراة تليق ببطل أفريقيا, مملوءة بالكفاح و المحاولات المستمرة و المهارات و الخطط و العرق و الجهد و الروح الرياضية.
لا أريد أن أري دماءاً علي أرض الملعب أو في المدرجات أو عصابات تتعارك مع بعضها بدون كرة. أريد أن يفوز فريقي و كذلك يحتفظ بأحترامي له و للمنافس.
و أوجه رسالتي للاعبين قبل الجماهير, هل أنتم قادرين علي الإحتفاظ باحترامنا و تقديرنا لكم بإداء راقي و روح رياضية حقيقية؟
أنا لدي ثقة و أمل في أن تفوز مصر و تصعد للمونديال و لكن بالجهد و العرق و عن استحقاق و كفاءة في أرض الملعب.
لا أريد أن يكسب فريقي بدون استحقاق أو بمجاملة من حكم. أريد أن أشعر بالفخر و السعادة معاً!
أرجوكم دعونا نستمتع بمبارة جميلة و قوية و منافسة شريفة و حضارية.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Oct
26
2009
خطر علي بالي منذ قليل أن أبحث في الرسائل القديمة التي وصلت إلي موقعنا من خلال خدمة أسأل الصيدلي عن عدد الأسئلة التي وصلتني من الجزائر و ريما يكون ذلك علي خلفية الأستعدادات الجارية حالياً لمباراة مصر و الجزائر كخطوة أخيرة للتأهل لكأس العالم 2010 و الحرب الإعلامية و الكلامية الشرسة الدائرة بين الجمورين قبل المباراة و التي حولها البعض إلي حرب دموية توشك أن تقع يوم المباراة.

مصر والجزائر في مباراة سابقة
نظرت إلي الأمر فوجدت أنه قد وصلني 228 سؤال من الجزائر و قد قمت بالإجابة علي كل ما استطعت منها بكل أخلاص و أمانة و علي قدر طاقتي و فكرت أنه يوجد علي الأقل 228 شخص في الجزائر يحملون لمصر مشاعر ود و تقدير رغم المنافسة و رأيت أن أخاطب هؤلاء:
” أرجوكم أن تحرصوا علي مشاعر الود و الإخاء التي بيننا مهما كانت نتيجة المباراة أو ما يليها من منافسات رياضية, فالمباراة ستنتهي و لكن العلاقة بين الشعوب مستمرة”
أتمني أن تجد دعوتي هذا صدي لها مثلما وجدت الدعوة التي وجهها الأستاذ مجدي الجلاء رئيس تحرير المصري اليوم تحت عنوان” وردة لكل لاعب جزائري” و أتمني من الجمهور المصري أن يحسن ضيافة الأشقاء الجزائريين يوم المبارة و ما حولها لأن الرياضة تمارس من أجل زيادة التقارب بين الشعوب. و ليفز الفريق الأفضل!
ممدوح
GD Star Rating
loading...