مع أنتشار الإنترنت السريع DSL أصبح البعض يقضي معظم وقته أمام الكمبيوتر و أنا واحد من هؤلاء و نحتاج بين الحين و الآخر إلي بعض الترفيه و هنا تكون محطات الراديو وسيلة ممتازة لتحقيق ذلك و قد لاحظت مؤخراً أنتشار عدة محطات من هذا النوع تقدم ترفيه راقي و هذه محطاتي المفضلة:
راديو محطة مصر: للأعلامي المتميز أسامة منير و هو يقدم فقرات متنوعة و ممتعة علي مدار الساعة.
راديو محطة مصر
راديو ساقية الصاوي: و هو أمتداد للأنشاطة المتميزة التي تقدمها ساقية الصاوي( و أنا شخصياً قد وجدت فيها تعويض لي عن عدم قدرتي علي زيارة الساقية كما أتمني منذ مدة طويلة لبعد مكانها عن سكني)
فتأتيني الإجابة” لم أعد أقرأ الجرائد لأني لا أصدق ما يكتب فيها!” فالبعض يري أن الجرائد تتحدث عن واقع مثالي غير الذي نراه علي أرض الواقع تماماً و البعض الآخر يري أنها تنشر القصص السوداوية و تجعل الحياة صعبة و مكئبة!
و الحقيقة أن هذا بالفعل موجود و كل له جرائده و لكني وصلت إلي قناعة بأن الحقيقة أو صوت مصر موجود هذه الأيام علي صفحات جريدة المصري اليوم.
فهي بالفعل تنشر الأخبار كما هي بدون تجميل أو تزييف أو حتي إضافات و بهارات. كما يكتب علي صفحاتها كتاب كثيرون متميزون و أصبحت قبلة لكل الكتاب المستنيرين ممن تحب معرفهم رأيهم في مختلف مجالات الحياة و موضوعاتها.
كما تطورت عدة خطوات للأمام بموقعها الجديد علي الإنترنت و الذي يحوي كل ما تنشره الصحيفة اليومية بالإضافة إلي أقسام خاصة بالموقع مثل الفيديوهات و الحوارات المسجلة و غيرها مما يجعل مشاهدة الموقع متعة بحد ذاته.
كما أنه يتيح لك إمكانية التفاعل و إبداء التعليقات علي الموضوعات المنشورة.
و أحدث إضافات المصري اليوم هو خدمة” المصري اليوم موبايل” و هي خدمة بمقابل شهري تتيح لك الحصول علي أحدث المعلومات و الأخبار علي موبايلك في عدة مجالات هي الأخبار, الرياضة, الأقتصاد و مقالات الرأي. و أشتراكها الشهري معقول جداً و هو 5 جنيهات للمجال الواحد.
فإذا كنت مهتماً بمصر الحقيقية فأدعوك لمتابعة المصري اليوم و لك الإختيار بين شراء الجريدة أو قرائتها علي الإنترنت أو الأشتراك في خدمة الموبايل.
أعتقد أن المباراة التي جرت بين فريقي مصر والجزائر في الدور ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2010 هي أبلغ رد من المنتخب المصري علي خروجه من تصفيات كأس العالم علي يد الفريق الجزائري.
فلقد حزنت بشدة بعد المباراة التي أقيمت في السودان و التي خسر فيها منتخب مصر أمام الجزائر, و لم يكن هذا لأنني أكره الجزائر و لا لأنني لا أحب الخير للآخرين و لكنه كان فقط لأنني مقتنع تماماً أن منتخب مصر الحالي هو أفضل بكثير من منافسه الجزائري و أعتقد أن كل ما شاهد مباراة الأمس رأي ذلك بوضوح تام.
و أقدم لكم هنا ملخص للمباراة لتري بنفسك ما أتحدث عنه.
مبروك للفريق المصري و أتمني أن يكمل المشوار و يحافظ علي لقبه الذي يستحق بجدارة باعتراف الجميع.
أولاً المدينة رائعة الجمال و يشعرك بالسعادة لمجرد النظر إليها و هناك إهتمام واضح بالمنظر الجمالي لكل شئ و النظافة عامل مهم جداً يساعد علي زيادة و وضوح هذا الجمال.
الوجوه تبدو مألوفة لنا فملامح الأتراك رأيتها قريبة جداً منا كمصريين لدرجة أنني كنت في أحيان أنسي أنني خارج مصر و أن من حولي لا يتحدثون العربية
هناك كلمات كثيرة في اللغة التركية مشتركة أو متشابهة جداً مع العربي مما يعطي بعض الأرتياح في التعامل
رغم أن اللغة الإنجليزية لدي الشعب التركي نادرة جداً فكل شئ في المدينة مهيئ للسياح و راحتهم و إسعادهم
الشعب التركي يعيش الحرية بمفهومها الحقيقي و هي تعني ببساطة عدم التدخل في شئون الغير أو التطفل عليهم فلم أري أحد يزاحم السياح أو يتطفل عليهم أو يراقبهم و هو يسيرون أو يجلسون و هذا يمنحك الشعور بالراحة حتي و إن كنت غريب عن المكان
الجو في الصيف خلال شهر أغسطس كان جميلاً جداً و درجة الحرارة مناسبة جداً للتنزه و الأستمتاع بالطبيعة رغم سقوط الأمطار في أيام متفرقة و لكن لفترات قصيرة
الأماكن السياحية منظمة جداً و تجد السياح من مختلف بلدان العالم مستمتعين بها
الأكلات الشعبية مميزة و قد أعجبني نوع من البطاطس كبيرة الحجم التي يتم سلقها ثم تقسم إلي نصفين و يوضع بداخلها تشكيلة كبيرة من الحبوب و الخضر و المقبلات لتكون وجبة شهية و رائعة المنظر !