Mar
31
2010
رغم أن هذا الأمر قد لا يشغل بال الكثيرين و لكنني وجدت نفسي مضطراً للتفكير فيه الأسبوع الماضي حيث أتخذت قرار إجراء عملية جراحية بسيطة و كان لزاماً علي أن أستعد لها الأستعداد الجيد أملاً في الحصول علي أفضل نتيجة علاجية.

الاستعداد الجيد يعطيك أفضل الفرص لنجاح العملية
و الأمر يتطلب عدة خطوات هامة جداً للتأكد من سير الأمور علي ما يرام أثناء و بعد الجراحة.
و يمكن تلخيص الأمر فيما يلي:
قبل الجراحة:
- التأكد من وجود داعي حقيقي لأجراء الجراحة : و هذا يتم عن طريق استشارة طبيب تثق في خبرته و أمانته العلمية و يفضل استشارة أكثر من طبيب للتأكد من الأمر بدون شك
- إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من أنك لائق جراحياً و هي غالباً ما تشمل عدة فحوصات معملية لقياس وظائف الكبد و الكلي و حالة القلب و غيرها من الفحوصات.
- اجلس إلي طبيبك و اعرف منه فكرة مبسطة عن الجراحة و كيف يجب أن تستعد لها و ما هي المدة التي ستحتاجها للراحة بعد الجراحة لكي تعد أمورك الشخصية بشكل واضح و سلس من البداية.
- حاول تهيئة نفسك للموضوع بعمل بحث علي الإنترنت عن الجراحة التي ستجريها و معرفة معلومات أكثر عنها
يوم الجراحة:
- اعرف من طبيبك الميعاد المحدد لأجراء الجراحة و هل يتطلب الأمر صيام عن الطعام و الشراب و لكم ساعة و أية استعدادات أخري قد يحتاجها منك الطبيب حتي تسهل عمله قدر إمكانك.
- توجه إلي المستشفي مبكراً و احرص علي أن يرافقك بعض الأقارب أو الأصدقاء لمساندتك بدنياً و معنوياً( و هي نقطة أراها هامة للغاية)
- ضع الأمر في يدي الله فهو الحافظ و الشافي
بعد الجراحة:
من الطبيعي أن تكون اللحظات الأولي بعد الجراحة صعبة و ستجد الطبيب و الممرضين حولك فاحرص علي التجاوب معهم قدر استطاعتك و التزم بالتعليمات التي يعطونها لك قدر إستطاعتك و حاول تقبل الأمر بشجاعة و رضا.
قد يتطلب الأمر بقاءك في المستشفي ليوم أو أكثر علي حسب نوع الجراحة و للأطمنئان علي أنك تتعافي بشكل جيد
العودة للمنزل:
من المهم جداً الجلوس مع الطبيب قبل مغادرة المستشفي لتعرف ما هي الأدوية التي ستحتاج إليها بالمنزل و كيفية استعمالها بدقة و احرص علي ان يكون معك أحد أقاربك ليستمع إلي الطبيب معك إذا كنت غير قادر علي التركيز بشكل كامل.
احرص علي أن تعرف من طبيبك كيفية العناية بالجرح بشكل صحيح لأن هذا له دور كبير في تماثلك للشفاء بشكل سريع و هل تستطيع الحركة بشكل عادي أم هناك محاذير و ما هي.
تابع تقدمك مع طبيبك في مواعيد منتظمة و مدي حاجتك لتغيير العلاج أو أيقافه.
حاول العودة ألي ممارسة حياتك الطبيعية بالتدريج و احرص علي الأستماع لصوت جسدك و عدم الضغط عليه بشدة من البداية بل راعي التدرج في المجهود.
مع ملاحظة أن هذه النصائح مبنية علي تجربة شخصية رأيت أن اشارك الناس بها و ليست نتيجة أبحاث أو دراسات أطلعت عليها.
تمنياتي لك بالشفاء العاجل و الصحة.
ممدوح
GD Star Rating
loading...
Mar
15
2010
منذ أن بدأت بتقديم خدمة “ أسأل الصيدلي” علي موقعنا في عام 2002 و أنا حريص كل الحرص علي إجابة هذه الأسئلة بنفسي و طالما استمتعت بالبحث عن الأجابات و صياغتها بطريقة تناسب السائل قدر إستطاعتي و الحق أنني كنت أجد في ذلك متعة كبيرة.
و لكن مع نمو الموقع و إزدياد عدد الأسئلة بشكل كبير اصبح الأمر عبئاَ علي لم أعد أ ستطيع الوفاء به بمفردي و أدي ذلك ألي تراكم العديد من الأسئلة بدون إجابة و هو ما سبب لي الضيق و خيبة أمل لكثير من السائلين الذي انتظروا لأيام إجابة علي أسئلتهم فلم تصلهم.
و لأنني حريص علي استمرار هذه الخدمة لما أري من أحتياج حقيقي لها خاصة في العالم العربي فقد قررت أن أطلب المساعدة من صيادلة أخرين لمساعدتي في الإجابة علي الأسئلة.

هل تريد المشاركة معنا بشكل أيجابي؟
و حتي تستسمر الخدمة بنفس مستواها أو أفضل مما كانت فأنني أحتاج إلي توافر بعض الشروط فيمن يتقدم متطوعاً للعمل معنا:
- أن يكون صيدلي و لديه بعض الخبرة في التعامل مع أسئلة الناس و الأجابة عليها
- أن يكون لديه الرغبة الحقيقية في مساعدة الناس بدون أجر و يشعر بقيمة هذا العمل
- يكون لديه قدر معقول من الكتب و المراجع للبحث عن الإجابات أو يكون لديه خبرة في البحث علي الإنترنت و أيجاد الأجابات من مواقع مضمونة
- أن يكون يجيد التواصل عن طريق الإنترنت و البريد الإلكتروني بشكل فعال و سريع
- أن يتحلي بالأمانة العلمية و أحترام سرية البيانات الخاصة بالمرضي و يتعهد بعدم مشاركتها مع أحد
أعتقد أن هذه هي أهم الملامح و يمكن لكل من يرغب في المشاركة معنا إضافة تعليق علي هذا الموضوع و كتابة بريده الألكتروني بوضوح و نبذة صغيرة عنه و سأقوم بالتواصل مع كل من يبدي استعداده للمشاركة. أو بمكن الكتابة إلي مباشرة من خلال صفحة أتصل بنا.
أتمني أن تكون هذه خطوة نحو تطوير الخدمات التي يقدمها موقع صيدلية الملاك ليصيح وسيلة لإفادة كل الناطقين بالعربية في جميع أنحاء العالم. و ليبرهن الصيادلة علي قدرتهم علي العمل و إفادة الناس بشكل حقيقي.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
GD Star Rating
loading...
Mar
08
2010
في سابقة جديدة من نوعها في مصر قرر وزير الصحة المصري خفض أسعار عدد كبير من الأدوية علي أن يسري هذا التخفيض ابتداْ من أول مايو 2010 .
و هو أتجاه مشكور بالطبع لما سيسهم من تخفيف الأعباء المالية علي الكثير من المرضي و خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.
و مرفق هنا صورة ضوئية لهذه النشرة و أسعارها قبل و بعد التخفيض.
أتمني أن تكون مفيدة لكم.

صورة ضوئية للأدوية من جريدة المصري اليوم
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
GD Star Rating
loading...
Mar
01
2010
كثيراً ما أسأل أصدقائي” ما هي جريدتك المفضلة؟“
فتأتيني الإجابة” لم أعد أقرأ الجرائد لأني لا أصدق ما يكتب فيها!” فالبعض يري أن الجرائد تتحدث عن واقع مثالي غير الذي نراه علي أرض الواقع تماماً و البعض الآخر يري أنها تنشر القصص السوداوية و تجعل الحياة صعبة و مكئبة!
و الحقيقة أن هذا بالفعل موجود و كل له جرائده و لكني وصلت إلي قناعة بأن الحقيقة أو صوت مصر موجود هذه الأيام علي صفحات جريدة المصري اليوم.

فهي بالفعل تنشر الأخبار كما هي بدون تجميل أو تزييف أو حتي إضافات و بهارات. كما يكتب علي صفحاتها كتاب كثيرون متميزون و أصبحت قبلة لكل الكتاب المستنيرين ممن تحب معرفهم رأيهم في مختلف مجالات الحياة و موضوعاتها.
كما تطورت عدة خطوات للأمام بموقعها الجديد علي الإنترنت و الذي يحوي كل ما تنشره الصحيفة اليومية بالإضافة إلي أقسام خاصة بالموقع مثل الفيديوهات و الحوارات المسجلة و غيرها مما يجعل مشاهدة الموقع متعة بحد ذاته.
كما أنه يتيح لك إمكانية التفاعل و إبداء التعليقات علي الموضوعات المنشورة.
و أحدث إضافات المصري اليوم هو خدمة” المصري اليوم موبايل” و هي خدمة بمقابل شهري تتيح لك الحصول علي أحدث المعلومات و الأخبار علي موبايلك في عدة مجالات هي الأخبار, الرياضة, الأقتصاد و مقالات الرأي. و أشتراكها الشهري معقول جداً و هو 5 جنيهات للمجال الواحد.
فإذا كنت مهتماً بمصر الحقيقية فأدعوك لمتابعة المصري اليوم و لك الإختيار بين شراء الجريدة أو قرائتها علي الإنترنت أو الأشتراك في خدمة الموبايل.
ممدوح
GD Star Rating
loading...