Oct 07 2009
أنا سعيد جداً بما يحدث حولي الآن!
أتابع بسعادة ردود الأفعال من حولي المتعلقة بأزمة إنفلونزا الخنازير أو فيروس H1N1 و سبب ذلك لا يرجع إلي زيادة مبيعات الصيدلية نتيجة الأزمة ( كما قد يتصور البعض!) و لكن السبب الحقيقي هو أننا لأول مرة نعرف معني كلمة الوقاية!

فمنذ أن بدأت عملي في الصيدلية و الناس لا تأتي للصيدلية إلي لشراء الأدوية لعلاج الأمراض و لا تجد من يبحث عن الوقاية أو تجنب الأمراض و رغم أن المثل الشائع” الوقاية خير من العلاج” مشهور لدينا جداً و لكننا لا نعمل به.
فأنا أري أن أهتمام طلبة المدارس بشراء و إرتداء الماسك الواقي أو الكمامة و شراء منتجات مثل مطهر الأيدي و الصابون الطبي و الحرص علي استعماله أمور في غاية الأهمية و فكر من الضروري أن يكون منتشر بيننا الآن و في كل وقت آخر.
فيجب أن يتعلم كل إنسان كيف يحمي نفسه من الأمراض و كيف يحرص علي النظافة الشخصية التي تحميه من أمراض كثيرة.
و أن يبدأ الأطفال في سن مبكرة في ترديد هذه المفاهيم و استيعابها أمر رائع من وجهة نظري و سعدت كثيراً لأراه فيمن حولي.
فشكراً لكل من ساهم في نشر هذا الوعي و أتمني من كل قلبي أن تنتهي هذه الأزمة من العالم كله علي خير و لا تتحول إلي وباء يحصد معه الأرواح.
ممدوح
- elsayed tourky
- reema

