لمن لا يعرفه فهو أحد المسكنات القوية التي يتم وصفها بعد الكثير من العمليات الجراحية أو الحوادث و الإصابات الشديدة. و هذا شئ طبيعي و مقبول.
أما الترامادول الذي أقصده فهو ذلك الدواء الذي يتم تداوله بين الناس بشكل كبير بدون أن يكون هناك إحتياج طبي حقيقي له و معظم من يلجأ لهذا الأستخدام ظناً منه أن الدواء يزيد القدرة الجنسية( و هو أمر غير صحيح بالمرة) و قد قمت بنفسي بالبحث في كل المصادر العلمية التي استطعت الوصول إليها و لم أجد كلمة واحدة عن هذا التأثير!
و من هنا أستطيع أن أفترض أن ما يتصوره و يردده الكثيرون هو من باب التأثير الوهمي للدواء placebo effect .
و سبب نهاية الأسطورة أن وزارة الصحة المصرية أصدرت قرار بأعتبار الترامادول و كل مشتقاته ضمن أدوية الجدول الأول للسموم و هي أدوية يمنع تداولها تماماً إلا بموجب روشتات خاصة و قيود مشددة للغاية و بالتالي فسيقتصر تداوله علي المستشفيات و هي المكان الذي يحتاج إليه بحق.
قرار حكيم و جرئ و إن جاء متأخراً كثيراً من وجهة نظري.
ممدوح
تحديث في 18-10-2010:
ملحوظة هامة:
أقدر كثيراً كل من اختار أن يشاركنا تجربته مع الترامادول و خاصة من استطاعوا التوقف عنه و لكني لاحظت أن البعض يذكر أسماء الأدوية التي استعملها و ينصح غيره بها و هو ما أرفضه تماماً لأنه لا يجب استعمال هذه الأدوية أو غيرها بدون أشراف طبيب متخصص و خاصة أن بعض الأدوية المنومة قد تسبب التعود. لذا لزم التحذير حيث أنني أقوم بنشر المشاركات علي مسئولية أصحابها و لا تعني نشرها موافقتي عليها أو أعتماد ما جاء فيها من نصائح.