يسعدني أن أزف إليكم نبأ عودة المدونة بسلام اليوم بعد أن كادت تضيع إلي الأبد!
فربما لاحظ البعض أن المدونة لم تجد موجودة علي الإنترنت خلال اليومين الماضيين و ذلك بسبب خطأ أرتكبته أنا و أحد مسئولي الدعم الفني بالموقع و تسبب في مسح المدونة بالكامل و أختفائها من علي الإنترنت! و استغرق الأمر مني يومين كاملين من العمل لكي تعود المدونة ألي وضعها الطبيعي و هو ما أسعدني كثيراً.
و الحق أنني لم أعرف بقيمة المدونة بالنسبة لي إلا عندما شعرت و فكرت بأنني قد فقدتها للأبد و كانت ساعات عصيبة للغاية علي و كنت في منتهي التوتر و الحزن لمجرد التفكير في الأمر. و لا أنسي أبداً مساندة زوجتي لي في هذه الأوقات فقد كانت بجانبي تشجعني و تسندني و أعطتني الكثير من الثقة بالنفس مما ساعدني علي النجاح في أستعادة المدونة بالكامل كما كانت.
و رغم أن المختص الذي استشرته فور علمي بمسح المدونة كان يري ضرورة أنشائها من جديد و نسيان ما فات إلا أنني لم أستطع تقبل هذا الأمر و أخذت أعمل علي استعادتها كما كانت و لمدة يومين كاملين حتي تمكنت من ذلك بفضل توفيق ألله لي.
شكراً لكل من شارك في المدونة بالقراءة أو التعليق أو النقد و أتمني أن أظل علي أتصال بكم دائماً.
أثناء قراءتي للتعليقات التي تجد علي موضوعات المدونة وجدت تعليق من المهندس محمد و هو معيد في كلية الهندسة باسيوط و لاحظت أنه له موقع خاص به و فكرت لما لا أزوره لأري ما يقدم علي موقعه.
و مدونته الخاصة تعني بالعلم و التقدم و يقدم فيها موضوعات عديدة و متميزة و هو يري أن العلم متعة و نعمة و شدني بشدة فيديو معروض علي المدونة و رأيت أن أشارك به قراء مدونتي لعله يجعلهم ينظرون بشوق و شغف للمستقبل. و أحلم اليوم الذي يساهم فيه أحد من بلدنا في تطويرالعلم و التكنولجيا و يقدم إختراعات تفيد البشرية كلها.
شكراً للمهندس محمد و لكل قارئ يقدم لنا المفيد و الجديد.
رغم أنني اسمع الاسم منذ صغري بإعتباره واحد من أشهر أطباء النساء و التوليد في مدينتي أسيوط و لكني سعدت سعادة بالغة عندما علمت بحصوله علي جائزة الامم المتحدة للسكان لهذا العام 2009 و كان الخبر مدهش بالنسبة لي أن أري أحد النابغين من أبناء أسيوط يتم تقديره علي هذه المستوي العالمي الرفيع.
و الدكتور محمود فتح الله له الكثير من الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات العلمية الكبري و العديد من المؤلفات في مجال تخصصه و هو ثاني مصري يحصل علي هذه الجائزة الرفيعة بعد الرئيس مبارك.
و أقدم لكم هنا هذا التقرير عن العالم المصري الكبير و الذي أذاعته قناة دريم الفضائية من خلال برنامج العاشرة مساءاً للمذيعة اللامعة مني الشاذلي.
كل التمنيات للعالم الكبير بمزيد من التوفيق و الإبداع في مجاله
سعدت كثيراً بالمكالمة الهاتفية التي وصلتني الاسبوع الماضي و كان علي الطرف الآخر أستاذتي من كلية الصيدلة تدعوني للقاء طلاب السنة الأولي من دفعة الصيدلة الإكلينيكية التي بدأتها الكلية مؤخراً و ذلك من خلال برنامج يعرف بالتعلم التفاعلي حيث يتاح للطلبة اللقاء بمن سبقوهم في الكلية و التحاور معهم عن سوق العمل و ما هي التحديات التي تواجههم في الحياة العملية و مدي إختلافها عن ما يدرسونه في الكلية من مواد نظرية.
و بالفعل بادرت بالذهاب إلي الكلية بعد طول أنقطاع في الموعد المحدد في التاسعة صباحاً و دخلت إلي القاعة و أنا أتسائل بيني و بين نفسي” تري كيف ستكون هذه المقابلة؟“
الحق يقال أنها كانت مقابلة ممتعة للغاية بالنسبة لي. فقد لمست فيهم التطلع للمستقبل والإلمام الكبير بما يجري حولهم من أمور و رغبة الكثيرين منهم في تغيير الأمور للأحسن و التطوير من أنفسهم لمواجهة تحديات سوق العمل.
و أعتقد أن أهم رسالة كنت أسعي ألي توصيلها إليهم هي” أن المجتمع يحتاج إلي صيادلة مثلكم لديهم العلم و الرغبة في المساعدة و القدرة علي التعامل مع المرضي و مساندة دور الطبيب سواء كان ذلك في المستشفيات من خلال دور الصيدلي الإكلينيكي أو في الصيدلية الخاصة“
أتمني أن أسمع عنهم الكثير من الخير و الإنجازات الرائعة في المستقبل و أن يساهموا بجدهم و إجتهادهم في تغيير صورة الصيدلي في المجتمع و إعادة الأحترام لهذه المهنة التي أفتقدت الكثير منه بسبب تصرفات بعض أبنائها الذين لا هم لهم سوي تحقيق المكاسب المادية و لا شئ غيرها!