أختلف كثيراً مع زوجتي في طريقة تفكيرنا و ألاحظ هذا الأختلاف بوضوح عندما أريد أن أشتري شئ ما عن الطريقة التي تتبعها هي عند الشراء. فأنا أحب الدراسة و التخطيط بينما هي تفضل التنفيذ و إتخاذ القرارت السريعة.
أنا أفضل أن أقارن بين الأشياء جيدًا و أدرس المميزات و العيوب بدقة و أخذ قراري عن دراسة و إقتناع و لا أميل كثيراً للأخذ برأي البائع و أحاول أن لا أتأثر بنصيحته التي أعتبرها غير محايدة.
و علي الطرف الأخر زوجتي تحب أن تسمع خبرات الآخرين و تبني عليها قرارات الشراء و قد تتأثر بما يقوله البائع و تميل إلي إختياره. و عموماً هي تفضل الشراء السريع من أول مرة.
أنا أفضل استخدام الإنترنت للحصول علي المعلومات و البحث عن مميزات كل منتج و استمتع بالتصفح لمعرفة كافة التفاصيل عن المنتج ( و التي قد لا يعرفها البائع نفسه!) و لا أعرف ماذا كنت سأفعل بدون الإنترنت!
و أعتقد أن هذا الفارق يعود بشكل كبير إلي الفروقات الطبيعية من الرجل و المرأة و يذكرني بكتاب رائع قرأته قبل زواجي بقليل و هو “ الرجال من المريخ و النساء من الزهرة” و هو مترجم عن أصل أنجليزي لكاتب يدعي د. جون جراي.
و فكرة الكتاب ببساطة كما يتخيل الكاتب” هي أن الرجال كانوا يعيشون منفصلين علي كوكب المريخ و كانت النساء تعشن علي كوكب الزهرة و كل منهم له عاداته و طريقة تفكيره و تعبيره عن مشاعره. ثم في أحد الأيام قرر كل من الكوكبين الذهاب إلي كواكب أخري للبحث عن كائنات أخري فالتقي الطرفان علي كوكب الأرض و بدأت الحياة بينهم كما نعرفها اليوم!
و يتميز الكتاب ببراعة شديدة في فهم و وصف طبيعة المرأة و طريقة تفكيرها المختلفة تماماً عن الرجل و كيف يؤدي هذا الأختلاف و عدم إدراك كل منهما لطبيعة الآخر إلي المشكلات التي نراها كل يوم بين الرجل و المرأة!
أسعد كثيراً بالتعليقات التي يكتبها زوار المدونة علي الموضوعات و أعتبر أن أكبر نجاح لي في إختيار المواضيع و صياغتها هي في التعليقات و ردود الأفعال التي تثيرها لدي القارئ و لذلك فقط طرأت لي هذه الفكرة التي أتمني أن تلقي صدي طيب لديكم.
و الفكرة هي أن نتعرف سوياً بمعني أن يكتب لنا كل قارئ متابع للمدونة نبذة صغيرة عن نفسه.
و ليكن مثلاً في صورة:
الاسم: ( أو أي أسم تختاره لنفسك)
المهنة:
المدينة أو البلد:
من أنت : أي كلمات قليلة عن نفسك, هواياتك, طموحاتك, أحلامك, .. إلخ.
بدون الحاجة إلي وضع أي بيانات شخصية مثل البريد الإلكتروني أو غيرها حرصاً علي الخصوصية و منعاً لإساءة استخدام هذه البيانات.
أعتقد أن هذه ستكون فرصة لكي نتقارب أكثر و ستكون مفيدة لي لأعرف ما هي خصائص قارئ المدونة لكي أقدم موضوعات تهمه أكثر.
كثيراً ما ترد إلي اسئلة من زوار موقعنا علي الإنترنت تصف لي حالات مرضية و أوجاع مختلفة و تسألني عن التشخيص السليم لتلك الحالات. و قد يبالغ البعض فيقول لي أنه ذهب إلي الطبيب و يرسل إلي راغباً في التأكد إن كان ما توصل إلي الطبيب من تشخيص صحيح أم لا!
و بالطبع يكون ردي علي كل تلك الرسائل أن الصيدلي غير متخصص في تشخيص الأمراض. فهو غير مؤهل لأداء هذا الدور من خلال دراسته و لا يصح أن يحاول الخوض في هذا الطريق لأنه هذا هو لب تخصص الطبيب.
و أري أنه من المهم للصيدلي لكي يكون ناجح في عمله أن يدرك حدود مهنته و تخصصه و ألا يحاول تخطي تلك الحدود حرصاً علي صحة المرضي المتعاملين معه و تدعيماً للثقة التي بينه و بينهم و كذلك حرصاً منه علي وجود تفاهم و تناغم مع الأطباء.
و أعلم أن بعض من المرضي قد يدفعون الصيدلي إلي محاولة تشخيص الأمراض و وصف العلاج لها بحجة عدم توافر وقت للذهاب إلي الطبيب أو ما شابه و لكن الصيدلي يجب أن يكون حريص علي هذه الأمور و ألا يخجل من أن يقول للمريض” اذهب إلي الطبيب فهو الأقدر أن يفيدك في معرفة التشخيص السليم لحالتك”
فما رأيك عزيزي الصيدلي و هل واجهتك مواقف شعرت فيها بأنك مضطر لمحاولة تشخيص المرض و وصف العلاج له؟ شاركنا خبراتك هنا.
و لمن لا يعرفه فهو برنامج مخصص للتعامل مع الصور و تعديلها و كذلك يتيح لك عمل تصميمات و لوحات و غيرها الكثير. و البرنامج أكثر من رائع لمن يعرف كيف يستخدمه و الحق أني قبل أن أدرسه حاولت كثيراً أن أتعامل معه بمفردي و لكني فشلت فشلاً ذريعاً لأنه برنامج مغلق بمعني أنك لا تستطيع إكتشافه بنفسك بل يجب أن يعلمك أحد الأساسيات ثم تستطيع أنت أن تكمل إكتشافه و الأستمتاع بما يقدمه من مزايا فريدة.
و هذا الفيديو يوضح لك بعض الإمكانات التي يتيحها لك البرنامج لعمل تعديلات علي الصور بشكل جميل و تحكم مدهش.
.
و الحق أن الإنترنت ملئ بالمواقع التي تساعدك علي تعلمه و تعرض لك بالشرح المفصل كيفية عمل الكثير من الخدع من خلاله و سأرشح لك هنا بعض تلك المواقع التي أتمني أن تجدها مفيدة لك. و يمكن إعتبار هذا أستكمالاً لما بدأته من قبل بعنوان” تعلم الكمبيوتر بدون معلم” و هو الموضوع الذي لاقي إقبال كبير علي المدونة.