May 23 2008
هل أنت مثقف جنسياً؟
قرأت هذا العنوان علي غلاف إحدي المجلات الصحية المتخصصة و لفت نظري و جعلني أفكر فيه ملياً. و رغم أعتقادي بأن من استخدم هذا العنوان كان يهدف إلي الترويج و البيع فأنا أري أن هذا موضوع غاية في الأهمية لكل أنسان و إن أختلفت الثقافة بإختلاف العمر.
و الحق يقال بأن شعوبنا تعاني من جهل شديد في هذا الجانب المهم من الحياة الإنسانية حيث تخلو المناهج التعليمية من ثقافة حقيقية تؤهل الإنسان ليتعامل مع هذا الجانب من حياته و تجعله فريسة للكثير من المصادر الخاطئة التي تعطيه معلومات خاطئة و مضللة في كثير من الأحيان و يكون غالباً هدفها الأوحد هو التجارة و الربح.
و في إستطلاع أجراه أحد المواقع العربية علي الإنترنت و المتخصص في الثقافة الجنسية كان السؤال” ما هو مصدر معلوماتك الجنسية؟”
و مع تعدد الإجابات لفت نظري أن الإنترنت جاء في المرتبة الأولي من إختيارات الزوار بنسبة تتعدي 55%. ثم تلاه الأصدقاء فالعائلة و أخيراً الكتب المتخصصة.
و يقوم الموقع الآن بإعادة إجراء الأستطلاع مرة أخري ليتأكد من دقة الإجابات و يمكنك المشاركة في الأستطلاع هنا.
و أعلم جيداً أن أي شخص يحاول أن يجد معلومات حقيقية و أمينة باللغة العربية سيجد صعوبة بالغة في ذلك و خاصة علي الإنترنت.( و الحق أن الأسئلة الكثيرة التي تصلني من زوار موقعنا تعكس بجلاء غياب أساسيات هذه الثقافة الصحيحة و اللازمة للحياة!)
و من هنا أري أن الحاجة شديدة لمناهج علمية موجهة بدقة علي حسب المرحلة العمرية ليستطيع الشاب أو الفتاة المقبل علي الزواج أن يعرف عن هذه الأمور بشكل يؤهله لخوض هذا الحدث المهم في حياته بدون خوف أو خجل.
كما أن الإعداد المتدرج مهم قبل هذه المرحلة لأنه لا يعقل أن نظل نعلم الطفل طوال حياته” أنه لا يجب الحديث في هذا الموضوع لأنه عيب!” ثم يفاجأ بأنه عندما يكبر مطلوب منه أن يعرف كل شئ لأنه علي وشك الزواج و تكوين أسرة.
فهل أنت معي في هذا الرأي أم لك رأي مخالف؟
أتمني أن أسمع منكم آرائكم و خبراتكم.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
- http://www.alqaly.com/vb الغالي
- ahmed
- samir sadek


