Apr
19
2008
منذ أن بدأت التدوين في شهر سبتمبر 2007 و أنا أحاول أن أصل إلي الطريقة التي تجعل مدونتي ناجحة و قد قرأت كثيراً و حاولت ملاحظة كل المدونات الناجحة لأتعلم منها الأصول الواجب أتباعها للتأثير في القراء و كسب ثقتهم و متابعتهم لما أكتب.

و من خلال متابعتي و قرائتي لمدونات أخري توصلت إلي التالي:
- أختار الموضوعات التي يحب الناس قرائتها.
- أجعل الموضوعات شيقة و خفيفة و لا تكثر من التفاصيل.
- استخدم الصور و الفيديو كلما أمكن.
- قدم لقرائك معلومات و مواقع مفيدة تسهل حياتهم.
- و يتبقي السر الأكبر و الذي تعلمته من خلال الخبرة و التجربة ألا و هو “ أجعل قرائك يشعرون أنك تريد أن تتعلم منهم و تسمع خبراتهم و آرائهم” و قد وجدت أن هذه هي أفضل طريقة لضمان مشاركة القراء, فكل منا يحب أن يشعر بأنه مهم و أن آرائه و أفكاره لها قيمة و تفيد الأخرين .
لذا, متي فكرت في بالتدوين فلا تنسي هذا السر و أعطه أهمية كبري لكي تنجح فيما تعمل و تضمن تفاعل الناس معك.
أتمني أن تجد هذه الأفكار مفيدة لك و يسعدني معرفة خبراتك و آرائك حول نفس الموضوع لنجعله أكثر ثراءاً و فائدة لكل من يقرأه فأنا أثق أنك تعرف الكثير مما لا أعرفه أنا.
ملحوظة:
الصور بأعلي المقال تحوي المدونات التالية و أدعوك لزيارتها و الأستمتاع بها:
مدونة شبايك: و شعارها الأمل التفاؤل الإيجابية النجاح.
Presentation Zen: و هي مدونة إنجليزية تهتم باتقان مهارة تقديم العروض.
From Where I sit: و هي مدونة قيمة لرئيس مجلس إدارة إحدي دور النشر الأمريكية و يحكي فيها عن الحياة و العمل.
ابن بطوطة: و تعني بالسفر و الترحال بعيون عربية.
خالص تحياتي:
ممدوح.
GD Star Rating
loading...
Apr
17
2008
وصلني خطاب من أحد قراء المدونة يعرض فيه مشكلة صيدليته الخاصة و رأيت أن أعرض الأمر عليكم لكي نحاول سوياً الوصول إلي حلول بناءة لمساعدته.

يقول صاحب الرسالة:
” أنا صيدلي صاحب صيدلية قديمة و مشهورة و سمعتها طيبة و في موقع تجاري في بلدتي. و مشكلتي الأساسية هي أن الصيدلية دائماً مديونة و أجد صعوبة في تسديد إلتزاماتي لشركات الأدوية. و قد حاولت كثيراً إكتشاف المشكلة التي تسبب ذلك و لم أستطع لذا سأعرض عليكم بعض التفاصيل عن الصيدلية ربما تساعدوني في معرفة أساس المشكلة و كيف أحلها.
العمل عندي يبدأ في العاشرة صباحاً و أقوم بنفسي بفتح الصيدلية و يعمل مع مساعد صيدلي واحد ثم يستلم مني العمل صيدلي آخر في حوالي الثالثة عصراً و يعمل حتي الثامنة ثم يستلم منه صيدلي ثالث حتي الثانية عشر ميعاد غلق الصيدلية. و يتناوب في هذه الفترة ثلاثة مساعدين, واحد مع كل صيدلي.
كثير من عملائنا عبارة عن تعاقدات آجلة بمعني أنهم يشترون الأدوية ثم نحاسب جهة عملهم نهاية الشهر و قد يستغرق الأمر ثلاثة أشهر حتي أحصل علي مستحقاتي من الجهات المختلفة.
نظام إدارة الصيدلية مرتبط بي شخصياً بمعني أن صلاحياتي شبه مطلقة فأنا من يقوم بطلب الطلبيات و دفع المستحقات و كتابة الشيكات و مقابلة المندوبين, هذا بالطبع بالإضافة إلي صرف الروشتات و الرد علي التليفون و غيرها من المهام اليومية المتكررة.
أنا أحرص علي توفير الأدوية الجديدة أولاً بأول و ذلك لأن الصيدلية ليست قريبة من عيادات الأطباء .
أنا أثق في أمانة و إخلاص جميع العاملين معي و إن كان من الملاحظ أن الصيادلة لا يستمرون فترات طويلة نظراً للإغراءات التي تقدمها شركات الأدوية مما يدفعهم لترك العمل بالصيدلية و العمل لدي تلك الشركات بمرتبات أكبر مما نقدمه. و هنا أبدأ رحلة البحث عن صيادلة جدد و أبدأ في أعدادهم و تعليمهم من جديد! ”
هذه هي الرسالة كما وصلتني و يسعدني تلقي مقترحاتكم و آرائكم حول هذه المشكلة لكي نقدم لصديقنا يد المساعدة.
في إنتظار أرائكم و تفاعلكم البناء.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
.
GD Star Rating
loading...
Apr
16
2008
كثيراً ما شجعني زوجي للمشاركة بآرائي في هذه المدونة, و الحقيقة أنني كنت أحتار كيف أبدأ؟
و هل سأستمر؟
هل يمكن أن يكون لصوتي( أقصد رأيي) صدي في حياة الأخرين؟
و أخيراً أكتشفت الرد علي حيرتي….
كنت جالسة ليلاً مع زوجي و أبنتي التي قاربت علي إكمال ستة أشهر تقريباً في حديقة جميلة مع صديقة لي. و تبادلنا الأحاديث و إذا بالكلام يصل بنا إلي حديث عن مرض الجديري و كيف ينتقل و ما هي أعراضه لأنه منتشر هذه الأيام. فإجبت ببلاغة( أقصد بمعرفة حقيقية) ليست مستوحاة من تناقلات الآخرين. فقد كنت قد قرأت عنه مؤخراً لخوفي علي ابنتي حتي أتعرف عليه قبل أن أعرفه فيها!

لا تتعجبوا إن قلت أن في هذه القصة جواب لحيرتي.
فالرد هو أن المشاركة أكثر وسيلة أختبرتها في حياتي لتعليمي, سواء أنا التي شاركت الأخرين أو أن أحداً شاركني, فكل منا صورة جميلة و فنان ماهر. و في مشاركتنا لبعضنا البعض نضيف إلي جمال الصورة جمال و إلي إبداع الفنان مهارة. بعكس إعتقادنا أننا نضيف للأخرين!
د/ ديانا موسي.
GD Star Rating
loading...
Apr
14
2008
منذ صغري و أنا أنتمي لمجمتع الصيادلة بحكم أن والدتي صيدلانية و كانت دائماً ما تصحبني معها عندما تذهب إلي الإجتماعات أو الندوات التي تقام للصيادلة و خلال هذه الفترة الطويلة و بعد تخرجي و إنضمامي رسمياً لهذا المجتمع بدأ يتكون داخلي إعتقاد بأن الصيادلة في معظمهم سلبيون!
و لكي أوضح فكرتي أكثر, فالسلبية التي أقصدها هي أن الصيادلة لا يميلون إلي الأتحاد أو تبني مبادرات جماعية بل تجد كل واحد منهم يميل إلي مراعاة شأنه الخاص و صيدليته و كل ما يهمه هو مصلحته الشخصية فقط. و هكذا أصبح الصيادلة ضعفاء كمجموع لأن كل منهم يعمل بمفرده و يفكر بمفرده و يواجه كل العقبات بمفرده أيضاً.

أعلم أنني ربما أكون مخطئ, أو أكون بنيت فكرتي علي مواقف محددة عاصرتها و لكني أحببت أن أشارككم في هذه الفكرة و أتمني أن أسمع منك تعليقاتكم و آرائكم لتحصيح فكرتي أو تأكيدها.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
11
2008
منذ صغري و أنا أحب إصلاح الأشياء و قد كانت لي صولات وجولات مع الإجهزة المنزلية التي قمت بفكها و تركيبها أو علي الأقل محاولة تركيبها كما كانت! و للحق فقد نجحت في ذلك مرات و فشلت فشلاً ذريعاً في مرات أخري.
و لم يكن لدي شئ محدد أبرع فيه بل كنت أحاول التعامل مع كل الأشياء, من نجارة, سباكة, كهرباء, أجهزة منزلية, و غيرها. فأنا أحب تحدي إصلاح الأشياء و أشعر بسعادة بالغة حينما أنجح في التحدي و أجعل الأجهزة تعمل بشكل جيد.

و رغم كل المحاولات التي بذلها معي أقاربي لأتوقف عن دور المصلح لكل شئ فلم أتوقف عن ذلك إلا عندما كبرت و لاحظت أن الوقت الذي أقضيه في إصلاح شئ لا خبرة لي به و الذي قد يستغرق ساعات أرفض خلالها التوقف عن المحاولة يستطيع فني متخصص أن يصلحه في دقائق معدودة.
تعلمت من هذه الدروس أن التخصص قيمة كبيرة لأنه يحقق الجودة في الأداء و السرعة في تنفيذ المهام .
و أري أن نفس الأمر ينطبق علي كافة المجالات و من بينها الصيدلة, فالصيدلي لا يستطيع الإلمام بكل الأدوية في نفس الوقت, لذا تجد أن الطبيب يبدو واثق في معلوماته أكثر من الصيدلي, لأن الطبيب بحكم تخصصه يكون تعامله مع مجموعة محددة من الأدوية و يعرفها جيداً أما الصيدلي فهو يكون تائه في آلاف الأدوية و يعرف عنها القليل.
لذا أنا من أشد أنصار أن يكون هناك صيادلة متخصصون, بمعني صيادلة يعملون مع أطباء القلب, و آخرون مع أطباء الأورام و غيرها من التخصصات ليتمكن الصيدلي من دراسة الأدوية بدقة و تفاصيل ليكون بحق خبير في تلك الأدوية. و أعتقد أن الصيدلة الإكلينيكية هي خطوة في هذا الإتجاه حيث غالباً ما يعمل الصيدلي خلالها مع تخصص واحد من الأطباء و المرضي ليستطيع أن يكون مفيد فيه و هذا بدوره سينعكس علي العلاقة بين الصيدلي و الطبيب.
و تظهر قيمة التخصص بشكل كبير في مجالات الكمبيوتر حيث يتخصص معظم المبدعين في برنامج معين أو عدد قليل من البرامج ليتقنه و يقدم خلاله مستويات عالية من الأتقان و الأبداع و هذا ما أحاول تحقيقه حالياً من خلال المنحة التي أدرسها في مجال الجرافيكس Graphics حيث أدرس خلالها عدة برامج أحاول الإختيار من بينها لأتعمق فيه و أصل إلي مستويات مرتفعة من الأتقان فيه.
و أدعوك لتحذو حذوي و تحرص علي التخصص و لا تحاول أن تكون ” سبعة صنايع” كما يقوم المثل المصري.
فهل توافقني أم لك رأي أخر؟
خالص تحياتي:
ممدوح
.
GD Star Rating
loading...