Apr
30
2008
أثق أن في داخل كل إمرأة متزوجة و لها أولاد و تعمل شعور داخلي دائم بأنها مثقلة و متعبة و أن أكثر من ثلاثة أرباع أعباء المنزل تقع علي عاتقها ( و هذه حقيقة لا تقبل النقاش) و هذا الشعور يزداد سوءاً إذا كان الزوج ” سي السيد” داخل المنزل, بمعني آخر لا يشارك و يظن أن كل ما هو داخل المنزل هو مسئولية الزوجة.

و لذا ستجد أفعالاً تفعلها المرأة مثل:
- أن تنظف المنزل أثناء وجوده باستمرار !.
- دائمة الشكوي من الأولاد أمامه و من أعمال المنزل التي لا تنتهي.
- دائمة الطلب لمستلزمات المنزل
- قليلة الإهتمام بنفسها.
و دعني أقول لك أن كل هذا هو ردود لأفعال الزوج من عدم المشاركة و قلة التقدير!
و لكن رسالتي اليوم إلي كل زوج هي:
قليل من المشاركة و كثير من التقدير سيحل لك الكثير من الأزمات الزوجية.
شارك زوجتك في الأعمال المنزلية بل دعني أقول لك فقط, إبدي استعدادك للمشاركة و ستجد رد فعل الزوجة عكس ما تتوقع. أكثر من كلمات المديح و التقدير و الإحترام لكل عمل منزلي مهما كان في نظرا محتقراً و بسيط. فتكلم مثلاُ و قل:
البيت جميل و مرتب جداً. أنت أفضل واحدة لها ذوق في الترتيب
ممكن أجهز أنا العشاء النهاردة
أنا عارف أن الأولاد أتعبوك جداً. أنا عمري ما أقدر أحتمل مثلك كل هذا
إيه الأكل الحلو ده, ربنا يخليكي ليا.

بكل أسلوب لطيف و جذاب تحدث اليها معبراً عن تقديرك لتعبها لأن الزوج ربما يجد التقدير و الإنجاز في عمله, أما الزوجة فأعمالها بلا تقدير و هي ملزمة بها و غير مبالي بها. فالكلمات الحسنة لغة من لغات الحب الخمسة.
و إن كان لديك آراء أخري لحياة أكثر سهولة و أمتع أنتظر رأيك بشوق شديد.
د/ ديانا موسي.
GD Star Rating
loading...
Apr
29
2008
من خلال رؤيتي للصيادلة عن قرب لاحظت أن الإغلبية العظمي منهم لا تهتم بأناقتها و غالباً ما تجده في الصيدلية بملابس غير مهندمة و يبدو كأن الأناقة أمر ثانوي للغاية بالنسبة له!
و لا أدري حقيقة ما سبب ذلك؟ و هل هو أمر عارض أم أن الصيدلي يعتبر أنه لا يحتاج إلي الأناقة و الأهتمام بمظهره كعنصر أساسي من عناصر نجاح و أزدهار عمله في الصيدلية!

و الأمر يختلف تماماً لدي الصيادلة الذي يعملون في مجال الدعاية الطبية, فهؤلاء تكون الأناقة أمر حيوي بالنسبة لهم و تجدهم دائماً في منهي الأناقة و الإهتمام بالمظهر الخارجي كعنصر أساسي من عناصر النجاح في العمل.
و علي نفس المقياس تجد الأطباء أكثر إهتماماً بأناقتهم و مظهرهم و الأنطباع الجيد الذي يتركه ذلك علي من يتعامل معهم.
و هذه القائمة هي لأكثر المهن إهتماماً بالأناقة في الملبس من وجهة نظري الخاصة:
- موظفي البنوك الخاصة.
- ممثلي خدمة العملاء بالشركات الكبري.
- أساتذة الجامعات.
- الأطباء.
- مندوبي الدعاية بشركات الأدوية.
فما رأيك عزيزي و زميلي الصيدلي, و هل حقًا تهتم بالأمر أم تراه أمر ثانوي بالنسبة لك؟
يسعدني سماع رأيك لتضيف لما رأيته أنا أو تصححه إن كنت مخطئ.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
25
2008
منذ فترة طويلة و أنا مهتم و مهموم بهذا الموضوع و كثيراً ما أتناقش فيه مع أصدقائي و معارفي الذين كثيراً ما يسألوني” ألم تفكر في الهجرة إلي خارج مصر؟” و دائماً ما أجيبهم” لا, أنا لا أريد الهجرة فأنا أفضل أن أعيش في بلدي الذي ولدت و نشأت فيه“
و يعتبر الكثيرين أن هذا الرأي مني هو موقف عاطفي و غير مبني علي تفكير أو واقعية و لكني حتي هذه اللحظة متمسك برأيي ومقتنع به. و هذه وجهة نظري ببساطة” إذا هاجر كل شاب يجد لديه الكفاءة و القدرة علي العمل إلي الخارج ليحقق حياة أفضل و عائد مادي أعلي, فمن سيبقي و علي من ستتقدم بلادنا؟”
و اليوم وصلتني رسالة بالبريد الإلكتروني من منتدي جامعة الدول العربية للشباب . لتعلمني بعمل أستبيان لتحليل اسباب هجرة الكفاءات العربية العاملة في مجال الصحة و محاولة دراسة و تحليل هذه الظاهرة و أيجاد حلول عملية لها.

و أرجو منك أن تشارك في ملء هذا الأستبيان هنا و أن تعرض رأيك بصراحة مع ضمان السرية للبيانات الشخصية التي تقدمها لأن هدف الدراسة هو ” معرفة الأسباب الحقيقية التي تدعو الكفاءات العربية للهجرة و محاولة إيجاد الحلول لهم لكي يحققوا ذاتهم في بلادهم و يساهموا في نهضتها”.
أرجو أن تخبر أصدقائك و معارفك بهذا الأستبيان لعلنا نساهم في تحسين أحوال العاملين في القطاع الصحي في بلادنا.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Apr
23
2008
تعرضت في حياتي لخبرة علمتني الكثير و سأروي لكم عن أهم درس تعلمته خلال هذه الخبرة.
فقد كانت لي صديقة تكبرني في العمر بأكثر من عشرة سنوات و كنت أثق فيها و أعجب بها و لست أعلم إن كانت هذه الثقة و هذا الإعجاب هو من حقها أم أنه خدعة خدعتني بها و لكن الزمن كشف لي الأمر.
فكلما مر الزمن بعشرتي معها كنت أكتشف أفكارها الخاطئة و رؤيتها الغير ناضجة عن الأمور و التي صارت تلزمني بها.
و أنني منذ فترة طويلة قطعت صلتي بها. و الحقيقة أني مديونة بأمرين كانا سر إكتشافي لها و سوف أشارككم بأمر منها و أعتبر الآخر خاص بي.
القراءة هي السر . لا تتعجبوا … القراءة هي سر إنطلاقة أفكاري و التمييز لأفكار الآخرين و آرائهم. القراءة تجعلك منفتحاً علي الآخرين كل الأخرين.

القراءة و الكتاب هما سر نمو إي أنسان فبدون القراءة أنت مكانك و فكرك متجمد و لن تنمو و تنضج أبداً. و سيكون سهل علي أي أنسان أن يخدعك دون تمييز منك فلا تحتقر الكتاب. و خصص جزء من يومك للقراءة.
و أنا أحب بل أعشق أن أستيقظ مبكراً و أختار كتاب اليوم و أنزل من بيتي قبل أن تستيقظ إبنتي و أجلس في مكان هادئ لأقرأ لمدة ساعة( طبعاً هذا أقل ما يمكن) و أحياناً ما تعارض الظروف. و لكني أحاول جاهدة.
حبب نفسك في القراءة و أختر المواضيع التي تحبها و تثير إهتمامك و ابني نفسك لئلا يضيع عمرك كله و أنت واقف مكانك.
د/ ديانا موسي
GD Star Rating
loading...
Apr
21
2008
“ما قولك في الأدوية التي تصنع في الدول العربية أتنافس الأدوية الغربية أم هي أقل نفعا منها?”
وصلني هذا السؤال من أحد زوار موقعنا علي الإنترنت و للحق فقد أحترت كثيراً كيف أجاوبه و بعد تفكير كتبت إليه الآتي:

” أعتقد أن هذا سؤال وجيه و قد مر علي ذهن كل منا في بعض الأحيان.
الواقع أن العلم يقول أن الأدوية في أي مكان تصنع وفق ضوابط و أشتراطات موحدة تصدرها الهيئات العالمية و يلتزم بها المصنعون علي مستوي العالم.
و هنا قد يكون الإختلاف بين الدواء المحلي و المستورد في أحد أمرين:
1. مصدر المادة الخام و هذه تختلف من شركة لأخري علي حسب نظامها فستجد في الدول العربية من يشتري مواده الخام من دول أوروبية تتميز بالجودة و من يشتريها من شرق آسيا لتكون أقل سعر و أقل جودة.
2. الأمر الثاني هو في دقة و إنضباط التصنيع و الإلتزام بمعايير الجودة و هنا أعتقد أنه من غير الممكن أن نزعم أن ما يحدث في ألمانيا يحدث مثله تماماً في مصر فنحن نعلم كيف تسير الأمور في بلادنا و أن الجودة ليست أمر شائع لدينا.
لذا, أستطيع أن أقول لك أن هناك فروق و لكنها قد لا تكون كبيرة, و قد يعتمد الأمر علي أهمية الدواء و خطورة المرض و عوامل أخري يمكن أن نضعها في الحسبان بالإضافة إلي قدرة المريض علي تحمل تكلفة الدواء المستورد أم لا.”
هذه هي رؤيتي للأمر, فكيف تراها أنت عزيزي القارئ و هل لك خبرات متعلقة بالموضوع ترغب في مشاركتها معنا؟
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...