Archive for February, 2008

Feb 06 2008

حاول تكون طوبة

Published by under أراء عامة

و أنا لا أقصد الطوبة التي ألقاها بعض المشجعين في مباراة مصر و زيمبابوي منذ عدة سنوات و كانت السبب في خروجنا من كأس العالم و لكني أقصد الطوبة التي تستخدم في البناء!

و قد تعلمت هذا المبدأ من أحد أصدقائي الذي قال لي في إحدي المرات” مشكلتنا في مصر أنه لا أحد يريد أن يكون طوبة, بل كل شخص يريد أن يكون بناء مستقل و لهذا السبب نحن لا نتقدم !

و أدعوك لمشاهدة فيلم الفيديو هذا لأقرب لك المعني الذي أقصده, و تشعر بروعة و أهمية روح الفريق و العمل الجماعي.

 

أعتقد أن الصورة أوضح الآن. فالطوبة هي أهم جزء في البناء و رغم ذلك فهي جزء صغير لا تكاد تلاحظه بالعين عند النظر إلي البناء ككل و علي نفس المقياس فأي عمل جماعي يعتمد علي الأفراد الذين يتكون منهم الفريق, فعندما يتعاون أفراد الفريق و ينكر كل منهم ذاته من أجل الفريق يخرج عمل جماعي رائع بدون أن يظهر تفاصيل من قام به.

 

و أري مثال واضح أمامي الآن بحكم حبي للرياضة فريق مصر لكرة القدم في بطولة كأس الأمم الإفريقية غانا 2008 فلا تكاد تلاحظ من هو النجم و لكنك بكل تأكيد تري أن الفريق نجم و هو شئ رائع لم نعهده من الفرق المصرية في أي وقت مضي. و أقولها بصراحة, سواء كسب الفريق البطولة أم لا فقد علمنا الروح الجماعية و كيفية العمل كوحدة واحدة!

 

و في كل مجالات العمل نحتاج إن نعمل بروح الفريق ليكون اسم الفريق هو البطل و ليس الأشخاص, و هذا هو الطريق الأكيد للنجاح في أي مجال و نستطيع أن نري هذا بوضوح في ثقافات أخري مثل الثقافة اليابانية. و قد كانت لي تجربة شخصية بزيارة اليابان و رأيت أنهم يفعلون كل شئ في جماعات و فرق و لا يتصرف أي فرد من تلقاء نفسه و ينسب الفضل في النهاية للفريق و هذا هو سر نجاحهم!

 

 

 

فما رأيك و هل جربت أن تشترك في عمل جماعي و تتذوق روعة التجربة؟

 

ممدوح

.

GD Star Rating
loading...

لا توجد تعليقات

Feb 04 2008

كيف أزيد من أرباح صيدليتي؟

Published by under صيدلة

أكتب في هذا الموضوع متأثراً بالتعليقات الكثيرة التي جائتني علي موضوع ” هل الصيدلية مشروح مربح؟” الذي نشرته منذ عدة أسابيع و قد لاحظت أهتمام الصيادلة بهذا الموضوع و رأيت أن أفرد موضوع لكيف نستطيع زيادة الربحية للصيدلية الخاصة و لكن بشرط الإلتزام بأخلاقيات و آداب المهنة و عدم مخالفة الضمير أو القانون في أي شئ

و هذه بعض أفكاري…

money_count


 

بداية و كما نعرف جميعاً, فالأرباح تأتي من زيادة الدخل علي الإنفاق.

و سأبدأ بنقطة الإنفاق. فكثيراً ما نبحث عن زيادة الأرباح بدون أن نفكر في أن مصاريفنا الزائدة عن الحد هي السبب في ضعف الربحية و هي نقطة يجب الإهتمام بها. فعلي سبيل المثال فاتورة التليفون أصبحت من بنود المصاريف الكبيرة جداً هذه الأيام و يمكن ببعض التقنين و الترشيد تخفيض استهلاك التليفون بشكل كبير. و نفس الأمر ينطبق علي فاتورة الكهرباء و غيرها من البنود.

 

 

ثم نأتي للمكسب أو الدخل, فأنا شخصياً ضد شراء الدواء المحروق رغم مكاسبه الكبيرة ( و أعلم أن الغالبية من الصيادلة يخالفوني في هذا الرأي!) و لكني أري أن الأمان و الثقة في الدواء أهم من السعر و الخصم و لذا فأنا أحرص علي شراء أدويتي من المصادر الموثوق بها فقط و لا أقوم بعمل خصومات علي الأدوية.

و يمكنك الرجوع لمقال ” لماذا لا تقدم خصم علي الأدوية؟” لمزيد من التفاصيل عن هذه النقطة.

 

 

 

فزيادة الربحية يمكن أن تتم عن طريق الأفكار الأخري مثل:pharmacy_shelves

+ بناء علاقات قوية مع العملاء بحيث يتحول عميل المرة الواحدة إلي عميل دائم للصيدلية.

+ الحرص من العروض الخادعة التي تقدمها بعض الشركات لتجعلك تشتري كميات من الأدوية لن تحتاج إليها بحجة أن عليها هدية أو خصم إضافي مما يزيد من الأعباء المالية علي الصيدلية.

+ توفير الأصناف الجديدة أولاً بأول و متابعة السوق بشكل يومي.

+ توفير خدمات أضافية في الصيدلية مثل قياس الضغط و السكر في الدم و خدمة التوصيل المنزلي و غيرها.

+ عمل حملات ترويجية بالتعاون مع شركات الأدوية مثل حملة مقاطعة السمنة التي قدمناها منذ عدة أشهر بالتعاون مع شركة أبوت.

+ التركيز علي أصناف محددة لوصفها في حالات OTC مثل البرد أو الأنفلونزا أو الصداع و هذا يتيح لك عدم الحاجة إلي شراء أصناف كثيرة بدون داعي .

+ التركيز الشديد علي تواريخ الصلاحية و متابعة التوالف و إرجاعها للشركات المنتجة قدر الإمكان لتقرير الخسائر في هذا البند.

+ إدخال الكمبيوتر في إدارة الصيدلية يساعدك علي التحكم في المخزون و الكميات و التواريخ و مميزات عديدة أخري يمكنك معرفتها من خلال موضوع ” عندك كمبيوتر في الصيدلية؟

 

 

هذه بعض أفكاري و أكون سعيد لو سمعت منكم و تشاركوني أفكاركم البناءة و المفيدة ليكون الموضوع أكثر ثراءاً و فائدة لكل من يقرأه.

 

 

خالص تحياتي:

د/ ممدوح عز

صيدلية الملاك

elmalakrx_small.

GD Star Rating
loading...

2 تعليقات

Feb 01 2008

لكل أمر تحت السماوات وقت

Published by under أراء عامة

كثيراً ما سمعت تلك العبارة و كنت أظن أنني أصدقها و لكن عند الإختبار الفعلي أعتقد أنني كنت أفشل في العمل بها.

فكثيراً ما تمنيت أمور و لم أكن أصبر عليها بل كنت دائماً أريدها الآن و كثيراً ما تضايقت لتأخر ما أريده و لكني اليوم تلقيت درس في أهمية الثقة في المواعيد التي يحددها لنا الله و كيف أنه أدري منا بخيرنا و هو دائماً ما يعطينا الأشياء في أفضل وقت لها حتي لو لم نكن نحن ندرك ذلك!

nature_clouds

 

فمنذ شهرين تقريباً تقدمت للحصول علي منحة في مجال الجرافيكس مقدمة من وزارة الأتصالات و بعد أداء كافة الإختبارات المطلوبة و تقديم المستندات لم أتلقي أي رد. و بعد مرور أسبوعين تيقنت من أنني لم يتم إختياري و نسيت الأمر و الحق أن الموضوع في وقتها لم يكن مناسباً نظراً لظروف ولادة زوجتي و حلول طفلتنا الصغيرة كارين ضيف جديد علي العائلة فكانت في أحوج ما تكون إلي تواجدي معها بشكل مستمر و رعايتي لها و مساندة زوجتي في تلك الفترة الصعبة.

و لكني اليوم و بعد مرور حوالي شهرين تلقيت مكالمة تليفونية تفيد بانه تم إختياري للمنحة و مطلوب أن أبدأ في خلال أيام قليلة. و لم أصدق نفسي!

و تعلمت كيف أن الله يريد لنا الخير و لكنه يعطينا إياه في ميعاده بحسب حكمته و تدبيره!

فشكراً لله المدبر و الراعي و الآب الحنون.

 

ممدوح

.

GD Star Rating
loading...

لا توجد تعليقات