Feb
29
2008
ينظر بعضنا إلي أي فشل يواجهه في حياته علي أنه نهاية المشوار و يفقد الكثيرون الأمل بعد أول فشل و تجدهم ينسحبون من أي تحدي و يخافون من التجارب.
و أنا شخصياً أعتبر أن كل نجاح أنا فيه اليوم( هذا بإعتبار أنك تتفق معي علي أن موقعي علي الإنترنت و الخدمات التي يقدمها هي نجاح!) ناتج عن فشلي في الصيدلية الخاصة بي!.
فأنا لم أنجح أن أكون تاجر شاطر- بمقاييس السوق- لأنه من المعروف في مجتمعنا أن الصيدلي الشاطر تاجر شاطر و هو من يستطيع تحقيق أرباح خيالية و فتح أكثر من صيدلية في وقت قصير و بالتالي فأنا فاشل جداً.!

و لهذا السبب فقد وجهت الكثير من وقتي و جهدي لتطوير موقعنا علي الإنترنت و إضافة خدمات جديدة له و الإجابة علي أسئلة الزوار و قد أدي ذلك المجهود إلي فوزنا بالمركز الأول في مسابقة تجربتي للصناعات الصغيرة و المتوسطة التي نظمها موقع أيادينا التابع لوزارة الإتصالات في 2008 و كذلك فوز موقعنا بالجائزة الشرفية لمسابقة المحتوي الإلكتروني مصر 2006..
و من أجل هذا فأنا أفخر بما حققت و بالفشل الذي ينظر إليه الناس و لكنه في الحقيقة سر نجاحي و تفوقي في مجال آخر.
لذا, فكل مرة تفشل فيها لا تتوقف بل انظر إلي الجانب الإيجابي من فشلك و اعمل علي تحويله إلي نجاح آخر.
و يسعدني أن تشاركنا تجاربك المماثلة عن الفشل و النجاح.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Feb
25
2008
سأقوم بالسفر لعدة أيام و لذلك ستكون المدونة في إجازة قصيرة لن أستطيع خلالها إضافة موضوعات جديدة علي أن أعاود الكتابة فور عودتي من الإجازة.
أتمني أن تستمتعوا بالموضوعات السابقة و يسعدني دائماً سماع أي أقتراحات أو آراء جديدة عن المدونة.
خالص تحياتي:
ممدوح
.
GD Star Rating
loading...
Feb
22
2008
قلما يحدث أن تجد شاباً اليوم لا يشكو من أمراض العصر مثل الحموضة الزائدة أو القرحة, الصداع المستمر, زيادة الوزن و آلام المفاصل. و رغم أنه كان من غير المعتاد أن يشكو الشباب من هذه المتاعب إلا أن ايقاع الحياة السريع و الضاغط الذي نعيشه اليوم و إتجاه الحياة للراحة و البعد عن الحركة و المجهود البدني كان له دور فعال في إنتشار هذه الظواهر بين الشباب.

و أنا شخصياً أشكو منذ فترة من الحموضة الزائدة و قد أخذت لها علاجات متعددة لفترات طويلة و لكنها لا زالت مستمرة معي و أعترف أن أكلي يكون هو المتهم في أحيان كثيرة فأنا أشرب الكوكاكولا بكثرة و كذلك النسكافيه بشكل يومي رغم علمي بالضرر الذي يحدثه علي الحموضة !.
كما عانيت لفترة طويلة من زيادة الوزن بحكم عملي الذي لا يتطلب الحركة و النشاط بل أظل جالساً علي المكتب معظم اليوم. و لكني قمت بإتخاذ خطوات إيجابية لحل هذه النقطة. فأنا حريص علي الذهاب إلي الصيدلية مشياً كلما سمح الوقت بذلك كما أحاول مارسة بعض الرياضة البسيطة بشكل دوري لأحافظ علي وزني و أحمي نفسي من مخاطر قلة الحركة.
و لا أستطيع أن أنسي الآثار السيئة التي يسببها لي الجلوس لفترات طويلة أما الكمبيوتر. و رغم أنني أحاول أن أستريح لبعض الوقت إلا أن ذلك لم يمنع عني الصداع و آلام العينين و بعض آلام الرقبة.
و يشرح لك هذا الفيديو كيف تقوم ببعض التمارين البسيطة و أنت جالس في مكانك لتتخلص من التوتر و متاعب الرقبة. أدعوك لمشاهدته فهو ممتع.
Watch Office Relaxation Techniques at EncycloMedia.com
لا أريد أن أبدو متشائماً بعرضي هذا الموضوع و لكني رأيت أن أعرفك عزيزي القارئ بما أعاني منه ربما تكون أكثر مني حرصاً و تأخذ الإحتياطات اللازمة حتي لا تقع فيما وقعت فيه أنا من أخطاء و تتجنب هذه المشاكل الصحية قبل أن تحدث لك.
ممدوح.
GD Star Rating
loading...
Feb
20
2008
أنه لأمر مؤسف جدا أن تتعب و تجتهد لتقدم شئ جديد و متميز ثم تفاجئ بأن شخص آخر أخذ كل تعبك و مجهودك و نسبه إلي نفسه.

و اليوم أشعر بمرارة و أنا أكتب بعد أن أكتشفت موقع مجاني لصيدلية قد قام بنسخ كامل لمحتوي موقعنا, صيدلية الملاك, و نسبه إلي نفسه بعد تغيير الأسماء و أرقام التليفونات !
حقيقة لست أدري كيف يشعر من يقوم بالسطو علي مجهود غيره الذي تعب فيه سنين و ينسبه لنفسه بكل بساطة و بدون حتي أن يشير إلي مصدره.
و رغم أنني سأتخذ الإجراءات القانونية ضد المسئول عن هذا العمل إلا أنني اشعر بمرارة و أسي منذ عرفت بالأمر. فقد كنت أتمني أن يجتهد في عمل موقع خاص به يميزه هو و ربما يكون أفضل من موقعنا.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
.
GD Star Rating
loading...
Feb
18
2008
كثيراً ما تسآلت بيني و بين نفسي” ما هو أكبر إنجاز حققته في حياتي حتي اليوم؟” و كنت محتاراً في الإجابة. فهل إفتتاح صيدلية خاصة باسمي أم هل هو إنشاء موقعي علي الإنترنت أم ماذا? و لم أستطع تحديد الإجابة علي السؤال حتي اليوم.
فقد أتصل بي شاب كان قد كتب لي منذ فترة طالباً المساعدة في علاجه من الإدمان. و لأنني لا خبرة لدي بهذا الأمر و لا أعرف عنه الكثير فلم أعرف كيف أساعده. و لكن أصراره علي العلاج و شعوري بمدي حاجته للمساعدة جعلني آخذ خطوات إيجابية لأعرف أين يمكن العلاج و كيفية الوصول إليه و غيرها من التفاصيل التي يحتاج إليها لإتمام العلاج. و أتصلت به و أخبرته بكل ما تمكنت من الحصول عليه و نسيت الأمر.
و قد وصلتني رسالة منه اليوم تقول” أشكرك علي مساعدتك في العلاج من المريض الخطير الذي يدعي الإدمان” فقد أتم العلاج و صار شخص سليم و طبيعي تماماً و كان هذا أسعد خبر سمعته منذ فترة!

و أستطيع أن أقول أن هذا هو أعظم إنجاز حققته منذ بدأت في ممارسة مهنة الصيدلية و حتي اليوم.
فأنا أعتبر أن أنقاذ حياة أنسان من الإدمان و إحداث تغيير حقيقي في حياته هو أكبر إنجاز يمكن أن يقوم به إي منا. فهل توافقني علي ذلك؟
أتمني أن أسمع منكم آرائكم و خبراتكم عن الموضوع.
خالص تحياتي:
د/ ممدوح.

GD Star Rating
loading...