جي ميل أو جوجل ميل هو البريد الإلكتروني الجديد من شركة جوجل Google و هو واحد من أفضل الخيارات اليوم في عالم البريد الإلكتروني. و استكمالاً لمقالنا السابق عن ” جوجل تغير وجه الإنترنت” سأحاول اليوم توضيح لماذا يختلف جي ميل عن غيره من البريد الإلكتروني المجاني مثل الهوت ميل أو الياهو ميل, و لك الإختيار.
و لكن قبل أي تفاصيل أدعوك لمشاهدة هذا الفيديو الممتع عن جي ميل و الذي أعده مستخدميه حول العالم.
2. أهم ميزة به هي خاصية منع الرسائل المزعجة و الدعائية غير المرغوب فيها و تسمي سبام spam و يقوم بتحويلها إلي مكان مخصص بعيداً عنك و يمكنك مراجعتها كل فترة و مسحها.
3. يمكنك من استقبال أكثر من بريد إلكتروني علي نفس عنوانه بدون الحاجة إلي الذهاب إلي كل واحد و مراجعته باستمرار. و هي خاصية متميزة. فأنا شخصياً أستقبل أربع عناوين علي نفس عنوان الجيل ميل الخاص بي.
4. يوفر لك خاصية الشات chat من داخل صفحة البريد نفسه و بدون الحاجة إلي تحميل أي برامج .
5. يقوم بحفظ الرسائل و الرد عليها من الشخص الواحد في تسلسل بحيث يمكنك من قراءة الرسالة و الرد عليها و هكذا.
6. و بالطبع أهم ميزة أنه مجاني.
أعتقد أن هذه هي أهم الميزات التي أعرفها, فإذا كنت تعرف المزيد أرجو أن تخبرنا به بإضافة تعليق إلي هذا الموضوع.
منذ صغري و أنا أشعر في داخلي أنني مختلف و كان لون بشرتي الأسمر و شعري المجعد أمور أخجل منها و تطور الأمر من الشكل إلي الأهتمامات و الهوايات و كان هذا الأختلاف شئ أسعي لإخفائه فطالما علموني أن الإختلاف خطأ و أننا جميعاً يجب أن نكون متشابهين و ظللت أخفي ما أشعر به في داخلي سنين طويلة.!
و لطالما تعلمت وضع الناس في قوالب جامدة و الحكم عليهم من مظهرهم فقط بدون أن أحاول معرفة دواخلهم و ما يتميزون به من قدرات و هبات قد تفوقني مئات المرات !
و اليوم أستطيع القول أنني أفخر بكوني مختلف, و أنت أيضاً مختلف, فكل منا متميز بشئ بل أشياء و يجب علي كل منا أن يسعي جاهداً لكي يكون نفسه و لا يقلد الآخرين في طريقة تفكيره,أو إختياراته أو في نظرته للحياة.
و أؤمن أن الله وهب كل منا قدرات و مواهب و إمكانات يتميز بها عن غيره و نجاح أي أنسان هو في أن يعرف نفسه جيداً و يقدر هبات الله له و يعمل جاهداً لكي يستخدمها أفضل استخدام.
و كثيراً ما تغيب عنا هذه الحقيقية فنعيش تائهين لا نعرف ماذا نريد أو ماذا نفعل و نحتار كثيراً بين الإختيارات التي أمامنا و بين ما يفعله الناس من حولنا و نسأل أنفسنا, هل أقلد هذا أو أكون مثل ذاك و الجواب هو لا. بل كن نفسك تنجح و تجد المعني الحقيقي لحياتك.
و أدعوك عزيزي لتجلس مع نفسك و تنظر في داخلك و تسعي لإكتشاف قدراتك و مواهبك و نقاط تميزك و تركز عليها و تعيش بها و لا تحاول أن تكون مثل الآخرين, فأنت مختلف و متميز.
معرض القاهرة الدولي للكتاب و الذي يقام سنوياً في شهر يناير هو متعة حقيقية و يضم أنشطة متنوعة تجعله متعة لكل من يزوره مهما كانت إهتمامته. و هذا العام يبدأ المعرض يوم 25 يناير 2008 و يستمر حتي الرابع من شهر فبراير و تم إختيار دولة الإمارات العربية لتكون ضيف شرف المعرض. فهل جربت زيارته من قبل؟
أنا شخصياً أحرص علي زيارته كل عام و أقضي فيه يوم كامل علي الأقل ( و أكثر إن سمحت ظروف عملي) و قد كنت أحرص علي زيارته كل يوم حينما كنت أعيش في القاهرة من قبل و أذكر أنني في احدي المرات حصلت علي دعوة مجانية فكنت أذهب للمعرض كل يوم بعد أنتهاء ساعات العمل و لم أفوت يوم واحد طوال فترة أقامته في هذه السنة !
أما الآن فيوم أو أثنين هما كل ما أحصل عليه و لكنه يكفي بالنسبة لي.
و لكن كثيرين يظنون أن المعرض هو عبارة عن عرض للكتب و بالتالي يصبح أمر ممل لهم, فهل هذا حقيقي؟
الواقع أن معرض الكتاب هو كل شئ أخر و لن يصيبك الملل أبداً من زيارته و إليك بعض الأنشطة التي تجدها فيه:
+ ندوات ثقافية و فنية و سياسية:
يحضرها كتاب و مثقفين و علماء من أعلي المستويات. و أذكر هنا اللقاء السنوي للعالم الكبير د. أحمد زويل و الذي يحرص علي الحضور و محاورة رواد المعرض كل عام. و يكون لقاءه ممتع للغاية.
+ مسرحيات و أفلام و ندوات شعرية تقام كل يوم.
+ أجنحة مخصصة لمعظم دول العالم:
تتعرف من خلالها عليهم و إنتاجهم الثقافي و الكثير غير ذلك( و قد كانت ألمانيا ضيفة شرف المعرف في إحدث المرات و قدمت العديد من العروض و المفاجأت التي أذهلت رواد المعرض!)
+ هذا بالإضافةإلي الكتب:
في كل المجالات و التخصصات التي تتخيلها و التي لن تتخيلها. و يقدم معظم العارضين تخفيضات كبيرة علي أسعار الكتب.
و تستطيع معرفة جدول الندوات و الأنشطة المختلفة للمعرض لتحدد ما الذي ترغب في مشاهدته من خلال موقع الهيئة العامة للكتاب هنا
.أرجو أن تنتهز فرصة إقامة المعرض هذا العام و لا يفوتك زيارته و التمتع به و أثق أنك ستجلها عادة سنوية لك بعد ذلك.
و لكل ما زار المعرض من قبل, يسعدني أن تشاركنا خبراتك و تعليقاتك عن المعرض عن طريق الرابط الموجود في نهاية المقال بعنوان” هل لديك تعليق علي الموضوع”
بعد أن كتبت في موضوع سابق عن موسوعة ويكيبيديا و كيف أنها أول من يدعم مجانية المعرفة للجميع و لكن معظم المحتوي بها باللغات الأجنبية و الإنجليزية بوجه خاص عرفت اليوم بإنشاء أول موسوعة مشابهة و تعتمد علي اللغة العربية و تدعي المعرفة, و هو ما أسعدني كثيراً.
و موسوعة المعرفة هدفها جمع المحتوي العربي و الإضافة إليه لإنشاء موسوعة دقيقة , متكاملة, متنوعة, مفتوحة, محايدة, مجانية و يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها بالكتابة أو الإقتباس من مصادر مرخصة بالنقل و قد بدأت في 16 فبراير 2007 و يوجد بها حالياً 37168 مقال و 2409583 صفحة.
و يتنوع المحتوي في المعرفة ليشمل:
تصانيف الموسوعة: و يشمل مختلفة المجالات مثل ثقافة و فنون, علوم طبيعية, جغرافيا و علوم الأرض, حياة و مجتمع, و كذلك علوم تطبيقية و تقنية.
مشاريع معرفية: حمل كتب نادرة و مشروع للمحافظة علي المخطوطات النادرة.
أحداث جارية: من مختلف دول العالم.
كتاب الأسبوع : و يعرف بالتحليل لكتاب هام و يناقش ما جاء فيه.
و تمتاز الموسوعة بأنها تمكن أي شخص من التسجيل بها و الإضافة إليها و التعديل فيها مما يوسع نطاق المعلومات المتاحة و يضم كل صاحب علم أو تخصص في أي مكان في العالم و هي فرصة نادرة و عظيمة لنشر المحتوي العربي علي الإنترنت و توفير المعرفة بشتي مجالاتها لكك الناطقين بالعربية في أي مكان.
في دراسة متعمقة تم نشرها علي موقع ميدسكيب الطبي المتخصص Medscape.com عن فاعلية و أمان استعمال الأعشاب في العلاج جري تحليل أهم الأسباب التي قد تجعل استعمال الأعشاب خطر علي الصحة و المحاذير الواجب اتباعها و سأحاول هنا أن أوجز ما وصلت إليه هذه الدراسة في نقاط محددة:
أولاً:
أفادت الدراسة أن حوالي 38 مليون أمريكي أفادوا بأنهم استعملوا الأعشاب أو المكلات الغذائية خلال عام 2002. و يعتقد نصف هذا العدد أن هذه المنتجات مهمة بالنسبة لهم و رغم ذلك فإن ثلث من قاموا باستعمالها فقط قام بإبلاغ طبيبه المعالج بها. و هذا في غاية الخطورة لما قد يشكله من ضرر لا يعرف به الطبيب.
ثانياً:
تنتشر الأعشاب و المكملات علي نطاق واسع في السوبرماركت أو المحال الأخري( و لدينا في مصر تنتشر لدي العطارين) لذا فإن استعمالها لا يتم تحت إشراف طبي. و هذا خطر أيضاً.
ثالثاً:
أنها لا تخضع للرقابة الدوائية التي تخضع لها الأدوية و هذا يعرضها لعدة أمور هامة مثل الغش.
رابعاً:
لأن المنتج لا يحوي معلومات تفصيلية عن محتواه, آثاره الجانبية أو موانع استعماله, فهي قد يجري خلطها مع أعشاب أخري أو قد يضاف إليها أدوية غير مسموح بها مما يشكل خطر علي الصحة.
خامساً:
عند محاولة استخدامها في علاج أمراض خطيرة مثل السكر فالأعشاب من الصعب التحكم في جرعتها و خاصة عندما تباع في صورتها الخام, لذا يصعب معها ضبط مستوي السكر في الدم لأم محتوي جرعة قد يختلف تماماً عن الجرعات الأخري.
سادساً:
الدعاية المكثفة لهذه المنتجات قد تؤثر علي المرضي حتي يستخدموها بدون مراجعة الطبيب إعتقاداً منهم أنها آمنة و طبيعية.
سابعاً:
المرضي الذين يعانون من أمراض مثل إرتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب لا يجب أن يستعملوا الأعشاب بدون معرفة الطبيب المعالج حيث أن بعض هذه المواد قد يتداخل مع الأدوية التي تستعملونها أو قد يسبب أعراض جانبية شديدة.
ثامناً:
لجوء المرضي للأعشاب و من يقومون بوصفها من غير المتخصصين قد يؤدي إلي تأخير الذهاب إلي الطبيب و بالتالي قد تتدهور الحالة الصحية للمريض.
و ملخص الموضوع
أن الأعشاب تعتبر أدوية و تحوي مواد فعالة و لها آثار جانبية و موانع استعمال و لذا يجب أن يتم استعمالها تحت أشراف طبي و يجب كذلك أن يتم التأكد من مصدر و جودة تحضير تلك الأعشاب و طريق تصنيعها لأن ذلك يضمن سلامتها و خلوها من الغش التجاري. كما أنها قد تتداخل مع الأدوية الأخري لذا يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل استعمالها. و لا يصح إطلاقاً شرائها من العطارين أو أي مصادر غير موثوق بها.