Oct 26 2007
لماذا يتكرر سحب الأدوية الجديدة من الأسواق؟
حدث في الآونة الأخيرة أن قامت عدة شركات بسحب أدويتها من الأسواق العالمية و تكرر الأمر بشكل لافت للنظر مما جعل البعض يشك في أي دواء جديد و يفقد الثقة فيما ينتجه العلم من أجل راحة المرضي, فأين الحقيقة؟
و هذه بعض الأمثلة لأدوية تم سحبها مؤخرا
1. فيوكس: تم سحبه في سبتمبر 2004
2. زلماك: تم سحبه في مارس 2007
و الأمر معقد بعض الشئ لأن سحب تلك الأدوية لا يعني أنها خطيرة و لا يجب استعمالها و لكنه يعني أن هناك محاذير عديدة عليها, مثل كل الأدوية, فالدواء هو سلاح ذو حدين. و كما هو معروف أن الدواء قبل تداوله بالأسواق يمر بإختبارات و تجارب طويلة تستغرق عدة سنوات قد تصل إلي عشر سنوات للتأكد من الأمان و الفاعلية.
و المهمة الأساسية للطبيب هي موازنة المزايا مع المخاطر لكل دواء مع حالة المريض و بناءاً عليه يقوم بوصف هذا العلاج لمريض و دواء غيره لمريض أخر.
كما هناك عدة عوامل تتداخل و قد تزيد المشكلة مثل:
1. استعمال المريض لأدوية أخري في نفس الوقت
2. كبار السن أو المصابين بمشاكل في وظائف الكبد أو الكلي
3. حالات مرضية أخري يعاني منها المريض و لا يعرفها الطبيب المعالج
و كما هو معرف فإن شركات الدواء العالمية تخاف بشدة من المسئولية القانونية لذا نجدها تسارع بسحب الأدوية بمجرد ظهور أحتمال أن تسبب مشاكل للمرضي و حتي قبل أن تصدر الجهات الرقابية تعليمات لها بذلك منعاً للملاحقة القانونية من المرضي
لذا, فالنصيحة الأولي هنا هي: لا تستعمل أي دواء بدون مشورة طبيبك و لا توقف أدويتك بدون مراجعته.
و النصيحة الثانية هي: احصل علي معلوماتك عن الأدوية من مصادر موثوق بها مثل الطبيب أو الصيدلي
مع خالص تمنياتي بالصحة.
د/ ممدوح عز

تعليق واحد حتي الآن, ما رأيك أنت
- Gamil gayed

