Jun
23
2009
بنفس الدرجة من الدهشة التي أصابتني الأسبوع الماضي عندما فازت مصر علي إيطاليا بطلة العالم في كأس العالم للقارات, استقبلت منذ يومين هزيمة مصر من أمريكا بثلاثية مؤلمة و قاسية و شاركني كل المصريين التعجب و الألم لهذه النتيجة.

مصر و أمريكا - كأس العالم للقارات 2009
و مرة أخري لن أخوض في تفاصيل و فنيات كرة القدم و لكني أري في ما يحدث دروس من الحياة و للحياة و أرغب في أن أشارك بها قارئ المدونة.
و من وجهة نظري فالسبب الرئيسي للهزيمة هو أن الفريق و من خلفه المصريين اعتقدوا أن فوزهم في هذه المباراة هو تحصيل حاصل و النتيجة الطبيعية التي لن تخرج عنها المباراة و هي خطأ كبير أن تعتقد أنك كسبت المباراة قبل أن تلعبها و بدون ان تبذل فيها كل جهدك و تحترم منافسك مهما كانت المراتب أو التصنيفات أو المستويات النظرية. و أعتقد أن الصورة المنشورة بأعلي أبلغ دليل علي ذلك!
فالرياضة و الحياة مثلها لا تعترف ألا بالمجهود المبذول و الكفاح و المثابرة لتحقيق الهدف.
لقد خسر منتخبنا عندما تصور أنه سيواجه منافس مهزوم قبل أن يلعب و هنا لا أنسي أن أحيي الروح القتالية المتميزة للفريق الأمريكي رغم أنني لا تعجبني كرتهم و لكنهم يستحقون الأشادة علي كفاحهم و فوزهم بكل تأكيد.
و لأن هذه البطولة غير مهمة بالنسبة لنا فقد تناسيت ما حدث و أتمني من كل قلبي أن يعي الفريق الدرس و يعرف أن كل منافس يجب أن يحترم و أن كل مباراة يجب أن تكسب علي أرض الملعب و ببذل الجهد و العرق و الكفاح.
ممدوح
Jun
18
2009
سعدت مع ملايين المصريين حول العالم بالأداء الرائع لمنتخب مصر الأول لكرة القدم في مباراته في كأس العالم للقارات أمام المنتخب الأيطالي بطل العالم و الفريق المرعب بنجومه المحترفين و لم أصدق نفسي و أنا أري مصر تهزم إيطاليا في نهاية المباراة.

و بعيداً عن فنيات و خطط اللعب و غيرها من التفاصيل أعتقد أن مصر فازت بسلاح واحد و هو الشجاعة.
فقد لعبنا أمام بطل العالم كأننا نلعب أمام فريق في مستوانا( مع أعترافي بفارق المستويات الرهيب لصالحهم) و لكن لاعبيناً لم يفكروا في قوة الخصم بل فكروا في كيف يعاملوا معه و كما قال شخص ببساطة” هما حداشر لاعب و أحنا حداشر لاعب” و هي الحقيقة التي كثيراً ما ننساها.
فعلي طول تاريخنا الرياضي عندما يواجه لاعبونا نجوم عالميين تجدنا خائفين مرعوبين و غير قادرين علي اللعب بمستوانا الطبيعي فنخسر بسهولة و يستطيع أي متابع للرياضة أن يلاحظ هذا بكل وضوح.
و لكن اليوم كان منتخب مصر شجاعاً و لعب للفوز و تحقق له الفوز فألف مبروك للفريق الشجاع و دائماً هناك أمل و كل ما عليك هو أن تبذل أقصي جهدك و التوفيق يأتيك من فوق بعد ذلك.
ممدوح
Jun
13
2009
منذ بداية تعرفي علي الكمبيوتر في عام 1998 و أنا استمتع بقضاء الوقت أمامه و من الغريب أنني أجد نفسي مستمتع بالمشاكل التي تصادفني معه و أجدني أقضي الساعات محاولاً حلها و معرفة سببها.
و قد تسبب هذا في أن أعطي انطباع عني لدي المعارف و الأقارب علي أنني خبير كمبيوتر( و هو أعتقاد خاطئ إلي حد كبير لأن كل منا يعرف قدراً ضئيلاً جداً و محدود بالبرامج التي يستعملها فالمجال واسع للغاية!) و جعل الكثيرون يلجأون إلي طلباً للمساعدة عندما يقعون في مشاكل مع الكمبيوتر الخاص بهم.
و دائماً ما كنت أجدني قادر علي حل المشكلات الصغيرة التي سبق أن مرت علي و أقدم لهم النصيحة المناسبة بناءاً علي خبرتي السابقة و لكن مع تطور الأمر بدأت تصادفني مشاكل لم أعرفها من قبل و خاصة مع تنوع البرامج و أنظمة التشغيل المتاحة و هنا بدأت أحتار كثيراً في الإجابة علي تلك الأسئلة.
و لكنني مؤخراً أكتشفت أمر في غاية الأهمية و البساطة في نفس الوقت و هو خاصية المساعدة المتاحة داخل نظام الويندوز نفسه أو داخل كل برنامج نفسه.

فبكل بساطة عندما تصادفني مشكلة أذهب إلي المساعدة و أكتب كلمة أو كلمات عن المشكلة و أقرأ المقترحات التي يقدمها لي و كثيراً ما وجدت هذه الوسيلة فعالة للغاية في حل معظم المشكلات الجديدة علي.
بل أنني أحياناً ما أخذ الموضوع خطوة للأمام بأن أبحث علي الإنترنت علي حل لمشكلتي و قد تندهش عزيزي عندما تعرف أن الآنترنت مملوء بملايين من واجهوا مشاكل مشابهة و بحثوا و وجدوا من يقدم لهم النصيحة المناسبة.

و يعد هذا الموقع أجوبة ياهو
Yahoo Answers
من المواقع المتميزة و التي تحظي بمشاركة كبيرة من الزوار من مختلف أنحاء العالم. و كل المطلوب منك أن تكتب سؤالك و تنتظر الرد عليه من آخرون لديهم خبرة في نفس مجالك و هو متعدد ليشمل أكبر من مجالات الكمبيوتر بكثير.
و هناك كذلك موقع متميز آخر هو
eHow.com

و الآن حينما تواجهك مشكلة مع الكمبيوتر جرب أن تحاول إيجاد الحل بنفسك و ستعرف كما أن الموضوع يمكن أن يكون ممتع إن استطعت البحث و أيجاد الحلول بنفسك.
و اليوم أنا أشعر بالسعادة فقد استطعت حل مشكلة توافق بين جهاز الكمبيوتر و جهاز العرض الفيديو بروجيكتور( و صحيح أن استغرق معي أكثر مني ساعة كاملة و لكني استمتعت و شعرت بسعادة غامرة عندما استطعت حله بنفسي)
و يسعدني أن تشاركنا خبراتك في هذا الموضوع و كيف تتصرف في مثل هذه المواقف.
ممدوح
Jun
08
2009
كنت قد كتبت منذ فترة طويلة موضوع عن ” أفضل برنامج لأدارة الصيدليات في مصر” و قد لاقي الموضوع أكبر عدد من القراءات و التعليقات علي المدونة حتي الآن و لاحظت الأهتمام الشديد بهذا الموضوع من جانب الصيادلة و كذلك بعض المبرمجين و الشركات لعرض برامجها مما أسعدني كثيراً.

و لقد رأيت أن أفردهذه المساحة لأكتب عن أهم الخصائص التي يجب أن تتوافر في البرنامج الناجح لأدارة الصيدليات حتي يستفيد منها من يرغب في شراء برنامج خاص لصيدليته .
1. الأمان و الأستمرارية: بمعني أن يكون البرنامج قادر علي التعامل مع الطوارئ مثل أنقطاع التيار الكهربائي و مشكلة تحدث في جهاز الكمبيوتر بدون أن يتسبب ذلك في فقدان البيانات الخاصة بالصيدلية. و معظم البرامج الحديثة بها خاصية حفظ تلقائي للبيانات و استرجاعها عن الضرورة.
2. سهولة تحديث البيانات و إضافة الأدوية الجديدة : و هنا أود أن أنوه عن البرامج الخاص بشركة بي كونكت حيث أن به ميزة رائعة و هي ربط البرنامج بالشركة المتحدة للصيادلة و يتيح لك التوصيل بالشركة لتحديث البيانات مثل تغير الأسعار, إضافة الأصناف الجديدة . و هي في رأيي ميزة رائعة يحتاج إليها الصيدلي كثيراً.
3. سهولة الأستخدام و بساطة الخطوات: فكلما كان البرنامج أسهل في التعلم و الأستخدام سهل ذلك علي الصيادلة و قلل الوقت الضائع في محاولة فهم دورة عمل البرنامج و خاصة أن الصيدليات كثيراً ما تعاني من تغير العاملين بها علي فترات قصيرة.
4. مرونة التقارير التي يقدمها البرنامج و هي ميرة مهمة لأن الصيادلة تختلف أحتياجاتهم في هذه النقطة و وجود عدد ثابت و محدد من التقارير قد لا يلبي حاجة الكل و يصبح لديك المعلومات و لكنك لا تستطيع الوصول إلي ما تبحث عنه بسهولة.
5. صلاحيات المستخدمين: و هي ميزة تهم صاحب الصيدلية لكي يستطيع حماية بياناته من المستخدمين و يمنع التلاعب بالبيانات.
6. سهولة التعامل مع جزء الحسابات الخاص بالبرنامج:

فالكثير من برامج إدارة الصيدليات تركز علي الأدوية و الأرصدة و الفواتير و يغفل الحسابات و الربح و الخسارة و المصروفات أو علي الأقل تضعها بشكل يحتاج إلي محاسب لفهمة و التعامل معه و هو ما يجعل الكثير من الصيادلة يهمل هذا الجزء و لا يستفيد به إطلاقاً
7. التصميم الجمالي للبرنامج و راحة العين: أعلم أن البعض قد لا يعتبر هذه ميزة هامة في هذا المجال و لكني شخصياً أفضل أن أنظر إلي شاشة مريحة للعين و بيانات سهلة القراءة بدلاً من ألوان مزعجة و خط صغير لا يقرأ لذا أعتقد أن المبرمجين يجب أن يخصصوا بعض الأهتمام لهذه النقطة.
و الآن زميلي الصيدلي,
أتمني أن تستفيد من هذه الملاحظات التي ذكرتها و يسعدني أن تضيف إليها النقاط الهامة التي تعرفت عليها من خلال خبراتك مع البرامج المماثلة.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك
May
27
2009
كنت قد كتبت في موضوع سابق بعنوان” الصيدلة هل هي تجارة و شطارة أم علم و فن؟“ و قد فضلت أن أسمع الآراء المختلفة علي أن أعبر عن رأيي فقط و اليوم أجدني أرغب في تحديد موقفي من هذا الأمر و هو أنني أري أن الصيدلة ليست مجرد تجارة مثل غيرها بل هي في المرتبة الأولي علم و دراسة و ممارسة.

و قد لاحظت في الآونة الأخيرة رغبة الكثيرين من غير الصيادلة في أمتلاك صيدليات أقتناعاً منهم بأنها مهنة مربحة للغاية و يلجأ البعض للتحايل علي القوانين من أجل تحقيق ذلك و يعتقد الكثيرون أن كل ما تحتاج إليه هو أن تتعرف علي أسماء الأدوية و الشركات التي تنتجها و تجيد فن التعامل مع المرضي لكي تستطيع أن تدير صيدلية و تنجح و تحقق الربح الوفير.
و الواقع أنني بحكم خبرتي أري أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.
فبحكم أحوالنا الأقتصادية و قلة الوعي الصحي لدي الكثيرين من أفراد مجتمعنا يحتاج الصيدلي أن يقوم بأكثر من دوره التقليدي فهو يضطر أحياناً أن يكون طبيب و صيدلي و ممرض في نفس الوقت. و برغم أن لي تحفظات علي الحدود التي لا يجب أن يتخطاها الصيدلي أثناء ممارسة مهنته فهو ببساطة يجب أن يعرف حدود تخصصه و متي يقول لا أعرف و ينصح المريض بالذهاب إلي طبيب متخصص( حتي و إن كان يعرف الإجابة علي سؤال المريض) لأن التخصص له قيمة كبيرة و الصيدلي غير مؤهل علمياً لكي يقوم بتشخيص الأمراض و وصف الأدوية لها.
فالصيدلي يحتاج إن يعرف استعمالات الأدوية المختلفة و موانع استعمالها و بعض آثارها الجانبية و التفاعلات التي قد تحدث نتيجة استخدام أكثر من دواء في نفس الوقت و كذلك يحتاج أن يعرف( و هو الأهم) كيف يبحث عن المعلومة الدوائية و يجدها و يثق بها و ينقلها لمن يحتاج إليها بأسلوب يتناسب مع معلوماته و مستوي أدراكه للأمور.
كما أن الصيدلي يحتاج أن يدير الصيدلية بحيث تكون مصلحة المريض هي الأولوية الأولي لديه و ليس الربح المادي مهما كانت الأساليب. نعم الصيدلية هدفها الربح و لكن بعد مراعاة مصلحة المريض و فائدته أولاً. و هذا أراه خط أحمر يجب أن يلتزم به كل صيدلي ( و يصعب للغاية أن يلتزم به غير الصيادلة ممن يعملون في مجال الأدوية أو يمتلكون صيدليات لأن هؤلاء يكون هدفهم الأول و الأوحد هو الربح المادي!)
أعتقد أنني الآن قد أوضحت وجهة نظري و يسعدني أن أسمع منك عزيزي القارئ رأيك و تعليقاتك علي الموضوع.
د/ ممدوح عز
صيدلية الملاك