أعتقد أن هذا هو أكثر سؤال يتردد بين المصريين هذه الأيام. هل أنت مع الثورة أم مع الأستقرار؟
و ألاحظ أن معظم الجيل الصغير الشاب يفضل الثورة و يقول دائماً” الثورة مستمرة” حتي تحقق أهدافها. بينما يفضل الأكبر سناً الأستقرار و العودة للحياة الطبيعية.
بالنسبة لي, فأنا مع الثورة و كنت في منتهي السعادة بها من أول يوم و لا أنكر أن عملي و صيدليتي قد تأثرت سلباً بالأحوال الأقتصادية السيئة في البلاد و خاصة مع عدم أنتظام الشرطة و وجود إحساس بعدم الأمان عند الناس و لكن أنا أفضل فترة من عدم الأستقرار يليها تغير كامل و حقيقي في الحياة و نظام البلد بأكمله.
نحلم و نسعي من أجل دولة عادلة و سيادة حقيقية للقانون علي الجميع.
ننتظر أن نحقق حياة افضل لكل المصريين و عدالة إجتماعية حقيقية تمكن كل إنسان مصري من أن يعيش بكرامة في وطنه و لا يحتاج للهجرة للخارج.
كنت أقلب في أوراقي القديمة عندما وجدت هذا الأعلان و كان أول خطوة أتخذتها من حوالي عشر سنين لتعريف الناس بموقعي الجديد- صيدلية الملاك علي الإنترنت.
صورة من الأعلان لسنة 2001
و كما هو واضح في الإعلان فقد كان همي الأول هو محاولة إقناع الناس بأهمية الأنترنت و حثهم علي استخدامه فقد كان استخدام الأنترنت ضعيف جداً في هذا الوقت و كانت تكلفة الأشتراك عالية.
و هذه بعض أنطباعاتي عن الإعلان:
كان التصميم بدائي جداً فقد كنت لا أملك سوي برنامج الوورد MS Word لكي أنفذ التصميم به
كنت أقدم خدمة بريد مجاني للزوار بمساحة تخرين 6 MB و لا بد أن هذا كان مغرياً جداً وقتها !
بالطبع كان الموقع مجاني من خلال شركة تدعيbigstep.com و هي التي بدأت بها.
و هذه صورة لموقعنا في عام 2005:
موقع صيدلية الملاك في 2005
و هكذا كانت البداية و كان الطموح كبيراً!
تري هل تحقق بعض هذا الطموح و ما هو تقييمك لموقعنا الآن بعد مشاهدتك لهذا البداية؟
اليوم تستطيع كمصري أن تشعر بأنك جزء أصيل من وطنك و تستطيع المشاركة بإيجابية في صنع و تشكيل مستقبله.
فبداية من اليوم يستطيع كل مصري يعيش خارج مصر أن يسجل بياناته علي الموقع الرسمي للأنتخاباتلكي يكون له الحق في التصويت في الإنتخابات البرلمانية القادمة نهاية هذا الشهر. و كل ما يليها من إنتخابات
سجل للمشاركة في الإنتخابات
يسمح بالتسجيل باستخدام الرقم القومي اعتباراً من يوم الخميس 10/11/2011 وحتى 19/11/2011 عبر الموقع الإلكتروني للجنة العليا للانتخابات لكل المصريين المتواجدين في الخارج
ادعوك للتمسك بحقك و المشاركة بإيجابية في نشر هذه الرسالة لكل من تعرفهم خارج مصر لكي نصنع مستقبلنا معاً.
تحديث في 16/11/2011:
قامت اللجنة المنظمة بإضافة عدة صفحات هامة للموقع لمساعدة المصريين في الخارج علي التسجيل بنجاح.
تصلني أسئلة كثيرة عن مضخة الأنسولين و رأيت أن أفرد لها هذا الموضوع من أجل تفاصيل أكثر عنها و كيفية الحصول عليها في مصر.
ما هي مضخة الأنسولين؟
و هي عبارة عن جهاز صغير الحجم يحمله المريض بشكل دائم و يقوم بضخ الأنسولين بجرعات صغيرة علي مدار اليوم و تتم برمجته علي حسب حالة المريض و احتياجه للانسولين.
و تتنوع الأنواع و الموديلات من المضخة علي حسب الشركة المنتجة و الإمكانات التي تقدمها و إن كانت بشكل عام مرتفعة السعر و لها تكاليف صيانة عالية.