أعتقد أن المباراة التي جرت بين فريقي مصر والجزائر في الدور ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2010 هي أبلغ رد من المنتخب المصري علي خروجه من تصفيات كأس العالم علي يد الفريق الجزائري.
فلقد حزنت بشدة بعد المباراة التي أقيمت في السودان و التي خسر فيها منتخب مصر أمام الجزائر, و لم يكن هذا لأنني أكره الجزائر و لا لأنني لا أحب الخير للآخرين و لكنه كان فقط لأنني مقتنع تماماً أن منتخب مصر الحالي هو أفضل بكثير من منافسه الجزائري و أعتقد أن كل ما شاهد مباراة الأمس رأي ذلك بوضوح تام.
و أقدم لكم هنا ملخص للمباراة لتري بنفسك ما أتحدث عنه.
مبروك للفريق المصري و أتمني أن يكمل المشوار و يحافظ علي لقبه الذي يستحق بجدارة باعتراف الجميع.
وصلتني دعوة لحضور ندوة تنظمها كلية الصيدلة جامعة أسيوط عن الصيدلة الإكلينيكية و هو أمر أحرص علي حضوره و المشاركه فيه متي وجدته.
و قامت بألقاء المحاضرة أ. د. تهاني الفحام و هي مؤسسة برنامج الصيدلة الإكلينيكية في الكلية و أول أستاذة سعت إلي نشر هذا التخصص في صيدلة أسيوط.
و قد سعدت بالتطبيقات التي أشارت اليها من أمثلة موجودة في مستشفيات اسيوط حالياً في مجال تطبيق الصيدلة الإكلينيكية في المستقشيات المختلفة مثل أسيوط الجامعي و مستشفي الأطفال و معهد الأورام و هي جهود أتمني أن تستمر و تزداد مع الوقت.
و كذلك اسعدني عرض دراسات أجنبية توضح مدي الفائدة التي تعود علي المريض أولاً و الفريق الطبي بشكل عام من تطبيق الصيدلة الإكلينيكية و أشراك الصيدلي في كافة مراحل العلاج بدءاً من زيارة المريض في غرفته إلي أختيار الدواء من قبل الطبيب و تحديد جرعته و حتي أعطاء الدواء له و متابعة نتيجة العلاج معه.
كما تطرق الموضوع لمجالات جديدة للصيدلية الإكلينيكية مثل صيدلي وحدات العناية الحرجة أو الفائقة و أهمية وجود صيدلي في هذه الأقسام لمساندة الطبيب و الفريق الطبي ككل.
و أعتقد أن ما كان ينقص هذه الندوة هو المشاركة الواسعة من الأطباء لأنهم طرف اساسي في الموضوع و من المهم أن يكونوا علي اطلاع و أقتناع بأهمية دور الصيدلي و قدر الفائدة الحقيقية التي يمكن أن يحققها لهم وجود الصيدلي معهم ضمن الفريق الطبي.
وصلني اليوم رسالة معايدة رقيقة بالعام الجديد من الدكتور حاتم زيدان أستاذ الأمراض الجلدية بأسيوط و قد أدهشني أنه أرفق معها رسالة أخري بها معلومات أري أنها مفيدة لكل صيدلي في لافتة طيبة للغاية منه من أجل بناء التفاهم و الثقة بين الأطباء و الصيادلة, فكثيراً ما يشتكي الأطباء من بعض تصرفات الصيادلة بدون أن يأخذوا خطوة أيجابية لتصحيح الخطأ.
أولاً المدينة رائعة الجمال و يشعرك بالسعادة لمجرد النظر إليها و هناك إهتمام واضح بالمنظر الجمالي لكل شئ و النظافة عامل مهم جداً يساعد علي زيادة و وضوح هذا الجمال.
الوجوه تبدو مألوفة لنا فملامح الأتراك رأيتها قريبة جداً منا كمصريين لدرجة أنني كنت في أحيان أنسي أنني خارج مصر و أن من حولي لا يتحدثون العربية
هناك كلمات كثيرة في اللغة التركية مشتركة أو متشابهة جداً مع العربي مما يعطي بعض الأرتياح في التعامل
رغم أن اللغة الإنجليزية لدي الشعب التركي نادرة جداً فكل شئ في المدينة مهيئ للسياح و راحتهم و إسعادهم
الشعب التركي يعيش الحرية بمفهومها الحقيقي و هي تعني ببساطة عدم التدخل في شئون الغير أو التطفل عليهم فلم أري أحد يزاحم السياح أو يتطفل عليهم أو يراقبهم و هو يسيرون أو يجلسون و هذا يمنحك الشعور بالراحة حتي و إن كنت غريب عن المكان
الجو في الصيف خلال شهر أغسطس كان جميلاً جداً و درجة الحرارة مناسبة جداً للتنزه و الأستمتاع بالطبيعة رغم سقوط الأمطار في أيام متفرقة و لكن لفترات قصيرة
الأماكن السياحية منظمة جداً و تجد السياح من مختلف بلدان العالم مستمتعين بها
الأكلات الشعبية مميزة و قد أعجبني نوع من البطاطس كبيرة الحجم التي يتم سلقها ثم تقسم إلي نصفين و يوضع بداخلها تشكيلة كبيرة من الحبوب و الخضر و المقبلات لتكون وجبة شهية و رائعة المنظر !
منذ دخل المحمول إلي مصر و تتنافس علي السوق شركتان فقط هما فودافون و موبينيل و تعود الناس علي هذا الوضع و علي طبيعية المنافسة بينهما و التي لم تكن منافسة بقدر ما كانت إحتكار. و سمعنا بعد ذلك عن طرح مناقصة لشركة محمول ثالثة و هنا ثار سؤال” و هل حقاً يحتاج السوق المصري إلي شركة ثالثة؟” و “هل تستطيع النجاح في مواجهة العملاقين مع العدد الهائل لمشتركيهم؟“
و الحق أنني كنت أشك كثيراً في إمكانية نجاح الشركة الثالثة في سوق المحمول في مصر و لكن إتصالات قلبت كل التوقعات! و أستطيع القول أنها حققت نجاحات باهرة في مصر و أصبحت الشركة المفضلة بالنسبة لي و كثيرين غيري من المصريين.
من الواضح أن فريق العمل باتصالات مصر قام بدارسة السوق المصري بشكل جيد و صمم عروضه لتسد الإحتياجات الحقيقية للمشتركين الذين كانوا يعانون من الشركتين الكبيرتين قبل ذلك. و ربما كان أكبر دليل علي ذلك هو عدة خطوات قامت بها إتصالات سحبت بها البساط تماماً و علي سبيل المثال:
إعطاء المشتركين حرية أختيار أرقامهم بحرية تامة عن طريق موقع الشركة علي الإنترنت و كانت خطوة رائعة بحق
إلغاء ضريبة المبيعات علي الكروت( أي تتحملها الشركة بدلاً من المشترك) و قبل ذلك كنت تشتري كارت الموبايل فئة 100 جنيه بمبلغ 115 جنيه و يعطيك رصيد 80 جنيه ( أي أنك كنت تفقد 35 جنيه في الهواء بدون أي فائدة!) و هو ما تغير مع اتصالات و اضطرت باقي الشركات لتقليدها في هذه الخطوة
قامت بعمل عروض و خفض كبير علي سعر الدقيقة و كانت العروض مستمرة بحيث ينتهي عرض ليبدأ آخر بشكل يجعل المستخدم سعيد و هو يستخدم خطوط اتصالات رغم ضعف الخدمة في البداية وقت استكمال الشبكة
كانت حريصة جداً علي توضيح العروض الخاصة و جعلها سهلة الفهم و بدون أن تفاصيل مخفية مما لاقي قبول شديد لدي المستهلك
استخدمت حملات اعلانية مرئية و مقرءوة غاية في الروعة و البساطة في نفس الوقت
و اليوم صارت اتصالات المفضلة لدي شخصياً و لدي الكثيرين من المصريين نتيجة تنوع الخدمات التي تقدمها و الجودة العالية و الخدمة الممتازة.
و أعتقد أن هذه التجربة تستحق الدراسة لكل الشركات التي تفكر في المنافسة في الأسواق الجديدة و النجاح فيها.