|
|
|
|
النقطة الأولي: الإنترنت مصدر قيم للمعلومات, لكن تأكد أولاً من أنك تعرف المصدر و نثق به يعتبر الإنترنت مصدر قيم للحصول عن معلومات عن مواضيع مثل الأمراض و الحالات الصحية المختلفة, كذلك العلاج و المنتجات الطبية و المؤسسات الصحية و الطبية. و عند استخدامه بحكمة فهو يتيح لك الوصول السريع و المريح لمثل هذه المعلومات من خلال المكتبات الطبية المتوفرة عليه و الجامعات و المنظمات الطبية و المؤسسات الحكومية. علي الرغم من ذلك فإن جودة المعلومة الطبية المقدمة علي الإنترنت تختلف من مصدر لآخر بشكل كبير و غالباً ما يكون من الصعب علي مستخدم الإنترنت التعرف علي المصدر الحقيقي للمعلومة ليتمكن من تحديد مدي صدقها و إكتمالها و مطابقتها لأحدث ما وصل إليه العلم من نتائج. النقطة الثانية: الحصول علي معلومات طبية موثقة عبر الإنترنت يتوفر علي الإنترنت مصادر علمية و طبية موثوق بها للحصول علي المعلومات. و يمكن لهذه المعلومات أن تكون مفيدة عندما تقوم بمشاركتها مع طبيبك و لا يجب لها أن تحل محل المقابلة الشخصية معه.( أنظر النقطة الخامسة). عندما تقوم بالبحث عن المعلومات علي الإنترنت, حاول أن تضع النقاط التالية في ذهنك:
يوجد علي الإنترنت الكثير من المواقع الطبية التي تقدم معلومات جيدة قد يصعب الحصول عليها عبر قنوات أخري. و يمكن أن تكون تلك المعلومات موجهة للمستهلك أو للطبيب المتخصص.و حتي المعلومات المتوفرة من مصادر موثوق بها تستللزم بعض التدريب علي كيفية تقييمها و معرفة مدي ملائمتها للحالة أو المرض الذي نهتم به. و تغطي تلك المعلومات بعض المواضيع مثل:
يمكن للجهات الرسمية الصحية و المنظمات في كل دولة أن تقدم لك قوائم بالمواقع الطبية الموثوق بها. كذلك يوجد بعض المنظمات الخاصة التي تقوم بالبحث عن كيفية التأكد من جودة المعلومات المقدمة عبر الإنترنت. و يمكن لمستخدم الإنترنت المهتم بهذا الموضوع المشاركة في المنتديات و المناقشات التي تدور حول هذا الموضوع. و نقدم لك هنا مثالين للمنظمات التي تمارس هذا الدور:
|
إعلانـــات
|
|
المعلومات المقدمة
هنا هي بغرض الإرشاد فقط و لا تغني عن استشارة الطبيب المختص. لا تقوم باستعمال
أية أدوية بدون استشارة طبيبك,
هام:
شروط استخدام
الموقع و بيان الخصوصية
-
|