ما هي المعوقات أمام إنتشار و تعميم الصيدلة الإكلينيكة؟
توجد معوقات عديدة أمام إنتشار
الصيدلة الإكلينيكية و لكن التغيير ممكن و ضروري.
و تتلخص المعوقات فيما يلي:
تخوف الكثير من الأطباء من
تنامي دور الصيدلي فيما يشكل( من وجهة نظرهم) خطر علي دورهم و تقليل من
أهميتهم.
عدم معرفة الجهة الإدارية
و متخذي القرار بالدور الفعال الذي يمكن أن يلعبه الصيدلي الإكلينيكي
في العملية العلاجية و مدي الإضافة التي يمكن أن يحققها للفريق الطبي.
عدم وجود لوائح و قوانين
تتيح للصيدلي تولي هذا الدور في المستشفيات الحكومية
عدم الإهتمام الكافي من
قبل كليات الصيدلة بالتركيز علي تدريس و تدريب الطلبة علي هذه العلوم و
المهارات العملية المتعلقة بها.
إنصراف الكثير من الصيادلة
إلي الصيدليات الخاصة أو شركات الأدوية طمعاً في المكسب المادي السريع.
عدم وجود المقابل المادي
المناسب الذي يجب توافره ليميز من يعملون في الصيدلة الإكلينيكة عن
غيرهم من الصيادلة تقديراً للوقت و الجهد المناسب الذي يبذلونه و المخاطر
الأكبر التي يتعرضون لها خلال عملهم.( و هنا تظهر مرة أخري اللوائح و
القوانين البيروقراطية التي تعوق التقدم في هذا المجال.)
و علي الرغم من كثرة هذه
المعوقات فإن التغيير ممكن و قد حدث بالفعل في العديد من الدول المتقدمة في
هذا المجال و بدأ يحدث كذلك في بعض المواقع القليلة علي أرض مصر و في
مستشفياتها.
المعلومات المقدمة
هنا هي بغرض الإرشاد فقط و لا تغني عن استشارة الطبيب المختص. لا تقوم باستعمال
أية أدوية بدون استشارة طبيبك,
كذلك لا تقوم بايقاف أية أدوية موصوفة لك بدون الرجوع للطبيب أولاً. ليست كل
الأدوية مناسبة لجميع الحالات المرضية و إن تشابهت الأعراض.