حدث تطور هائل في وسائل تشخيص و علاج الضعف الجنسي خلال
السنوات القليلة الماضية ، بعد عدم القدرة إلا على علاج حالات محدودة اصبح من
الممكن علاج اغلب الحالات عن طريق تطور العلاج الطبي و الموضعي والجراحي ان
لزم الأمر.
وظهر عقار الفياجرا وعقاقير كثيرة اخرى في طور التجارب و تطورت وسائل الحقن
الموضعي و الأجهزة التعويضية الهبدروليكيه التي يتم زرعها بأسلوب جراحه اليوم
الواحد و بالمخدر الموضعي كما تطورت وسائل العلاج و التدريبات النفسية لعلاج
الضعف الجنسي النفسي
و صاحب هذا التطور في الوسائل العلاجية تطور وسائل التشخيص
لتحديد مختلف الأسباب النفسية و العضوية للضعف الجنسي و هنا يجب ملاحظة ان
التاريخ الطبي الدقيق و الفحص الإكلينيكي لا يزالان أهم وسائل التشخيص و تغنى
في كثير من الأحوال عن أجراء التحاليل المعملية و اختبارات الكفاءة الجنسية
كاختبارات الدورة الدموية والأعصاب التي تجرى فقط عند اللزوم .
كما ذكرنا لا تجرى الاختبارات الخاصة و المعملية على جميع المرضى لكن تجرى
فقط عندما لا يتضح تماما بناءاً على التاريح المرضى الدقيق و الفحص الطبي
الشامل عما إذا كان سبب الضعف الجنسي نفسيا أو عضويا أو للتفريق بين الأسباب
العضوية للضعف الجنسي.
أهم هذه التحاليل هي قياس الهرمون الذكرى و
البرولاكتين بالدم وتحليل السكر
أما عن اختبارات الكفاءة الجنسية فتنقسم إلى اختبارات الدورة الدموية مثل
أجهزة الدوبلر و الدوبلكى لقياس الدورة الدموية بالأعضاء التناسلية و
اختبارات الجهاز العصبي مثل اختبار الذبذبات و قياس الانتصاب الليلي و انتصاب
الصباح
و يجب ملاحظة ان الفحوصات في مجال أمراض الذكورة مثل باقي الفحوصات الطبية
يجب ان تكون جزء مساعد و مكمل للصورة العامة للمريض و يجب قراءتها وترجمتها
بتريث لتلافى حدوث أخطاء تشخيصيه قد تؤدى إلى أضرار نفسيه للمريض و المثال
الشائع لمثل هذه الأخطاء هي تشخيص التسرب الوريدي في شاب سليم عضويا يجرى فحص
الدورة الدموية للاطمئنان فقط و لكن نظرا لخوفه و توتره الشديد خلال الفحص
ينشط الجهاز العصبي السمبثاوى و يؤدى إلى انكماش الأنسجة الإسفنجية بالأعضاء
التناسلية مع تقلص الشرايين و فتح ألاورده و زيادة صرف الدم عن طريق أورده
القضيب .
يتضح مما ذكر ان رغم التطور الهائل في وسائل التشخيص و إمكان علاج اغلب حالات
الضعف الجنسي ، يجب مراعاة الدقة خلال اخذ التاريخ المرضى وفحص المريض وعدم
التسرع في ترجمة نتائج الفحوصات ان لزمت لتحديد العلاج المناسب لكل مريض